وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
اشاد مسؤول مصرى بالتطورات الاقتصادية والاجتماعية فى الصين والتى ساعدت بدورها على تحسين مستوى معيشة الشعب الصينى.
واثنى حسين كامل مستشار التعاون الدولى بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصرى على سياسة الصين فى مجالات العلوم والتنمية المستدامة, معربا عن ثقته فى ان الصين سوف تصبح واحدة من اقوى دول العالم بحلول عام 2030.
واضاف كامل ردا على سؤال لمراسل وكالة انباء ((شينخوا) ) فى الندوة التى عقدها مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار يوم الاحد تحت عنوان " الخبرة الاقتصادية الناجحة للصين ", ان بكين تولى اهتماما بتنمية القطاع الزراعى وتحترم آراء المزارعين لتحقيق التنمية المستدامة, معربا عن حرص مصر لزيادة التعاون مع الصين فى مجالات التكنولوجيا والبنوك وتنمية القطاعين الخاص والعام .
من جانبه, استعرض تساو جيا تشانغ المستشار التجارى بالسفارة الصينية لدى مصر والمتحدث الرئيسى فى الندوة الانجازات الاقتصادية والاجتماعية التى حققتها الصين منذ ان تبنت سياسة الاصلاح والانفتاح على العالم الخارجى فى عام 1978 ومساهمات الصين فى نمو الاقتصاد العالمى وتقدم الحضارة الانسانية.
واشار تساو الى انه رغم تحقيق تقدم فى مسيرة الاصلاح والانفتاح فى البلاد, الا ان الصين لا تزال تعد اكبر دول نامية فى العالم وذات كثافة سكانية كبيرة, لافتا الى وجود فجوة كبيرة فى التنمية بين المناطق الحضرية والريفية فى البلاد.
واوضح المستشار التجارى انه لا تزال هناك صعوبات فى طريق التنمية فى الصين لاسيما فى مجالات البيئة والتعليم والتكنولوجيا.
ولفت المسئول الصينى الى ان الاقتصاد الصينى ونظيره المصرى يمتلكان مزايا مكملة لبعضهما البعض, مذكرا فى هذا الصدد بان حجم التبادل التجارى بين القاهرة وبكين قد بلغ فى نهاية عام 2007 حوالى 4.6 مليار دولار امريكى محققا زيادة نسبتها 44 فى المائة عن عام 2006.
واعرب تساو عن توقعه بتوسيع مجالات التعاون بين الصين ومصر فى مجالى التجارة والاقتصاد على اساس المصالح المتبادلة وقواعد اقتصاد السوق.
يذكر انه قد شارك فى الندوة قرابة 20 مسئولا من مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار ووزارة الخارجية المصرية والسفارة الصينية فى مصر.
اشاد مسؤول مصرى بالتطورات الاقتصادية والاجتماعية فى الصين والتى ساعدت بدورها على تحسين مستوى معيشة الشعب الصينى.
واثنى حسين كامل مستشار التعاون الدولى بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصرى على سياسة الصين فى مجالات العلوم والتنمية المستدامة, معربا عن ثقته فى ان الصين سوف تصبح واحدة من اقوى دول العالم بحلول عام 2030.
واضاف كامل ردا على سؤال لمراسل وكالة انباء ((شينخوا) ) فى الندوة التى عقدها مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار يوم الاحد تحت عنوان " الخبرة الاقتصادية الناجحة للصين ", ان بكين تولى اهتماما بتنمية القطاع الزراعى وتحترم آراء المزارعين لتحقيق التنمية المستدامة, معربا عن حرص مصر لزيادة التعاون مع الصين فى مجالات التكنولوجيا والبنوك وتنمية القطاعين الخاص والعام .
من جانبه, استعرض تساو جيا تشانغ المستشار التجارى بالسفارة الصينية لدى مصر والمتحدث الرئيسى فى الندوة الانجازات الاقتصادية والاجتماعية التى حققتها الصين منذ ان تبنت سياسة الاصلاح والانفتاح على العالم الخارجى فى عام 1978 ومساهمات الصين فى نمو الاقتصاد العالمى وتقدم الحضارة الانسانية.
واشار تساو الى انه رغم تحقيق تقدم فى مسيرة الاصلاح والانفتاح فى البلاد, الا ان الصين لا تزال تعد اكبر دول نامية فى العالم وذات كثافة سكانية كبيرة, لافتا الى وجود فجوة كبيرة فى التنمية بين المناطق الحضرية والريفية فى البلاد.
واوضح المستشار التجارى انه لا تزال هناك صعوبات فى طريق التنمية فى الصين لاسيما فى مجالات البيئة والتعليم والتكنولوجيا.
ولفت المسئول الصينى الى ان الاقتصاد الصينى ونظيره المصرى يمتلكان مزايا مكملة لبعضهما البعض, مذكرا فى هذا الصدد بان حجم التبادل التجارى بين القاهرة وبكين قد بلغ فى نهاية عام 2007 حوالى 4.6 مليار دولار امريكى محققا زيادة نسبتها 44 فى المائة عن عام 2006.
واعرب تساو عن توقعه بتوسيع مجالات التعاون بين الصين ومصر فى مجالى التجارة والاقتصاد على اساس المصالح المتبادلة وقواعد اقتصاد السوق.
يذكر انه قد شارك فى الندوة قرابة 20 مسئولا من مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار ووزارة الخارجية المصرية والسفارة الصينية فى مصر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق