الأحد، 2 مارس 2008

التجسس الصناعي الصيني يكشف التعارض بين غايات التجارة والأمن

صحيفة القبس الكويتية
أشار إيفان بيريز في «وول ستريت جورنال»، من واشنطن، إلى الجهود التي تبذلها الإدارة الأميركية لإحباط مساعي كل من الصين وإيران ودول أخرى منافسة للولايات المتحدة من امتلاك التكنولوجيا الأميركية الحساسة، وقال أن هذه الجهود دخلت أخيراً في طريق مسدود، بعد إعلان وزارة العدل ومكتب الهجرة والجمارك عن أن التجسس الصناعي يشكل تهديداً على الأمن القومي الأميركي، خاصة في ضوء المخاوف من انتشار التكنولوجيا النووية.
ويلفت بيريز إلى قيام وزارة العدل الأسبوع الفائت بتوجيه اتهام لمهندس سابق في شركة بوينغ بالتورط في معاملات سرية مع الصين. وورد عن الوزارة أن عدد الأشخاص المتهمين بمخالفات لقوانين ضوابط التصدير في العام المنهي في 30 سبتمبر زاد بنسبة 50% عن العام السابق عليه. هذا في الوقت الذي تخفف فيه وزارة التجارة الأميركية من القيود المفروضة على بعض الصادرات الحساسة سعياً منها إلى تعزيز أجندة التجارة الحرة التي ينادي بها البيت الأبيض.
ويشير بيريز إلى الصراع بين الصناعة وكبار المسؤولين في وزارة التجارة من جهة وبين صقور الأمن القومي من الجهة الأخرى، حيث ترجح كفة الجهة الأولى. ويذكر بيريز أن وزارة التجارة دافعت عن العملية التي استخدمتها لاختيار الشركات الصينية، مؤكدة أن هذا الاختيار لم يتم إلا بعد التشاور مع البنتاغون ووزارتي الخارجية والطاقة ووكالات الاستخبارات الأميركية، بعد حصولها على موافقة جميع هذه الجهات الخمس.

ليست هناك تعليقات: