صحيفة الشعب الصينية
" متى يستطيع عامة الناس شراء مساكنهم؟ "
" أنا عامل فلاح، أعمل في شانغهاى، وإبنتى تواجه مشكلة الإلتحاق بالمدرسة. أريد أن أسأل ما هي الاجراءات الجديدة التى اتخذتها الحكومة المركزية حول تعليم أبناء العمال الفلاحين؟ "
هذه هي من المسائل الموجهة مباشرة الى رئيس مجلس الدولة الصيني ون جيا باو من خلال شبكة الانترنت. وبمناسبة عقد الدورة الاولى للمجلس الوطني الـ 11 لنواب الشعب الصيني ( مجلس الشعب ) والدورة الأولى للمجلس الوطني الـ11 للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني ( المؤتمر الاستشاري )، فمن السهل البحث عن عمودات التحقيق في الآراء العامة مثل عمود " أسأل رئيس مجلس الدولة عندما يكون لي سؤال " وعمود "أقدم مقترحا الى رئيس مجلس الدولة " على المواقع العنكبوتية لوسائل الاعلام الرئيسية المحلية ومواقع انترنتية مشهورة.
وحسب الإحصاءات غير الكاملة الصادرة من موقع " xinhuanet.com" أن 30 الف بندا من الأسئلة والمقترحات المختلفة قد ظهرت في هذا الموقع وشارك في جمعها 1.5 مليون متصفح حتى يوم 3 مارس الجاري.
قال أحد متصفحي الانترنت: " أريد أن يشاركنا رئيس مجلس الدولة في التفكير في مسائل تالية: ما هو جدير بالتأكيد والمدح والتعميم وما هو غير كافٍ أو ناقص يحتاج الي التفكير في تحسينه وتوفيقه في الكفاح ضد كوارث الثلوج الذي انتهى قبل فترة وجيزة؟ "
وقال متصفح آخر: " أود أن أسأل رئيس مجلس الدولة عما اذا كان يمكن التفكير في منح معاشات التقاعد للفلاحين الذين أعمارهم فوق 60 سنة في كل البلاد. واذا منح يوان واحد في كل وجبة أو 90 يوانا في كل شهر بالمعدل، فسيصبح الفلاحون القدامى أكثر سرورا ".
وعلى موقع " people.com.cn"، دعا متصفح رئيس مجلس الدولة الى حضور " منتدى تقوية الوطن ". ويرى أن الكلام على شبكة الانترنت يتميز بالتعددية والأصلية واتساع النطاق بالمقارنة مع قنوات أخرى للتعبير عن الآراء، فهو ايضا نافذة فعالة لعكس الاحوال الاجتماعية وارادة الشعب، ومن خلال ذلك " يستطيع رئيس مجلس الدولة أن يسمع بمزيد من أقوال الحقيقة ".
وظلت المواقع العنكبوتية لصحيفة الشعب اليومية ووكالة شينخوا للأنباء ومحطة الإذاعة الدولية المركزية تفعل أمرا، أي جمع آراء المتصفحين لعرضها على الحكومة المركزية والدوائر المعنية.
وقال شياو هونغ نائب رئيس قسم ادارة الأحياء السكنية لموقع " people.com.cn" : " يقوم بعض المحررين بترتيب الرسائل الألكترونية على نحو مبوب لتقديمها الى المسؤولين المعنيين، مما أثار اهتماما بالغا وسط هؤلاء المسؤولين، فكتبوا ملاحظات على الكثير من هذه الرسائل. "
كان رئيس مجلس الدولة ون جيا باو في المؤتمر الصفحي المنعقد عقب اختتام دورتي مجلس الشعب والمؤتمر الاستشاري عام 2005، قد قال أنه قد لاحظ " ان متصفحي شبكة الانترنت عرفوا أنني أعقد اليوم مؤتمرا صحفيا، فقد وجهوا اليّ مئات الأسئلة... وأن الكثير من المقترحات والآراء المقدمة منهم جديرة بأن أفكر أنا وتفكر فيها حكومتنا تفكيرا جديا ." وفي نفس الفترة من العام 2006، تحدث ون جيا باو ايضا عن آلاء المتصفحين.
جاء في تقرير دراسة موثوق صدر في يناير الماضي، أن اجمالي عدد متصفحي الانترنت في الصين قد وصل الى 210 ملايين، مشكلا قرابة سدس مجموع سكان البلاد.
ويعتقد مراقبون أن التنمية السريعة لصناعة شبكة الانترنت وموقف كبار مسؤولي الحكومة الصينية المتمثل في تقبل النصائح بسلاسة الماء الجاري يساعدان في تحويل شبكة الانترنت المتميزة بالسهولة والسرعة وقوة التفاعل الى قناة جديدة لجمع آراء المواطنين بالنسبة الى الحكومة الصينية.
" متى يستطيع عامة الناس شراء مساكنهم؟ "
" أنا عامل فلاح، أعمل في شانغهاى، وإبنتى تواجه مشكلة الإلتحاق بالمدرسة. أريد أن أسأل ما هي الاجراءات الجديدة التى اتخذتها الحكومة المركزية حول تعليم أبناء العمال الفلاحين؟ "
هذه هي من المسائل الموجهة مباشرة الى رئيس مجلس الدولة الصيني ون جيا باو من خلال شبكة الانترنت. وبمناسبة عقد الدورة الاولى للمجلس الوطني الـ 11 لنواب الشعب الصيني ( مجلس الشعب ) والدورة الأولى للمجلس الوطني الـ11 للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني ( المؤتمر الاستشاري )، فمن السهل البحث عن عمودات التحقيق في الآراء العامة مثل عمود " أسأل رئيس مجلس الدولة عندما يكون لي سؤال " وعمود "أقدم مقترحا الى رئيس مجلس الدولة " على المواقع العنكبوتية لوسائل الاعلام الرئيسية المحلية ومواقع انترنتية مشهورة.
وحسب الإحصاءات غير الكاملة الصادرة من موقع " xinhuanet.com" أن 30 الف بندا من الأسئلة والمقترحات المختلفة قد ظهرت في هذا الموقع وشارك في جمعها 1.5 مليون متصفح حتى يوم 3 مارس الجاري.
قال أحد متصفحي الانترنت: " أريد أن يشاركنا رئيس مجلس الدولة في التفكير في مسائل تالية: ما هو جدير بالتأكيد والمدح والتعميم وما هو غير كافٍ أو ناقص يحتاج الي التفكير في تحسينه وتوفيقه في الكفاح ضد كوارث الثلوج الذي انتهى قبل فترة وجيزة؟ "
وقال متصفح آخر: " أود أن أسأل رئيس مجلس الدولة عما اذا كان يمكن التفكير في منح معاشات التقاعد للفلاحين الذين أعمارهم فوق 60 سنة في كل البلاد. واذا منح يوان واحد في كل وجبة أو 90 يوانا في كل شهر بالمعدل، فسيصبح الفلاحون القدامى أكثر سرورا ".
وعلى موقع " people.com.cn"، دعا متصفح رئيس مجلس الدولة الى حضور " منتدى تقوية الوطن ". ويرى أن الكلام على شبكة الانترنت يتميز بالتعددية والأصلية واتساع النطاق بالمقارنة مع قنوات أخرى للتعبير عن الآراء، فهو ايضا نافذة فعالة لعكس الاحوال الاجتماعية وارادة الشعب، ومن خلال ذلك " يستطيع رئيس مجلس الدولة أن يسمع بمزيد من أقوال الحقيقة ".
وظلت المواقع العنكبوتية لصحيفة الشعب اليومية ووكالة شينخوا للأنباء ومحطة الإذاعة الدولية المركزية تفعل أمرا، أي جمع آراء المتصفحين لعرضها على الحكومة المركزية والدوائر المعنية.
وقال شياو هونغ نائب رئيس قسم ادارة الأحياء السكنية لموقع " people.com.cn" : " يقوم بعض المحررين بترتيب الرسائل الألكترونية على نحو مبوب لتقديمها الى المسؤولين المعنيين، مما أثار اهتماما بالغا وسط هؤلاء المسؤولين، فكتبوا ملاحظات على الكثير من هذه الرسائل. "
كان رئيس مجلس الدولة ون جيا باو في المؤتمر الصفحي المنعقد عقب اختتام دورتي مجلس الشعب والمؤتمر الاستشاري عام 2005، قد قال أنه قد لاحظ " ان متصفحي شبكة الانترنت عرفوا أنني أعقد اليوم مؤتمرا صحفيا، فقد وجهوا اليّ مئات الأسئلة... وأن الكثير من المقترحات والآراء المقدمة منهم جديرة بأن أفكر أنا وتفكر فيها حكومتنا تفكيرا جديا ." وفي نفس الفترة من العام 2006، تحدث ون جيا باو ايضا عن آلاء المتصفحين.
جاء في تقرير دراسة موثوق صدر في يناير الماضي، أن اجمالي عدد متصفحي الانترنت في الصين قد وصل الى 210 ملايين، مشكلا قرابة سدس مجموع سكان البلاد.
ويعتقد مراقبون أن التنمية السريعة لصناعة شبكة الانترنت وموقف كبار مسؤولي الحكومة الصينية المتمثل في تقبل النصائح بسلاسة الماء الجاري يساعدان في تحويل شبكة الانترنت المتميزة بالسهولة والسرعة وقوة التفاعل الى قناة جديدة لجمع آراء المواطنين بالنسبة الى الحكومة الصينية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق