وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
صرح وزير التجارة الصيني تشن ده مينغ الاربعاء بأنه من المتوقع ان تحقق الصين نموا مطردا فى الصادرات هذا العام بالرغم من ان الفائض التجارى انخفض الشهر الماضى.
وقال تشن للصحفيين على هامش الدورة السنوية للبرلمان إن الصين لن تواصل السعى عن عمد وراء تحقيق فائض تجارى وستتخذ بصورة فاعلة اجراءات للعمل نحو تحقيق توازن تجارى بين الصين والبلدان الاخرى.
وقد ذكرت الادارة العامة للجمارك يوم الاثنين ان الفائض التجارى الشهرى للصين انخفض ليصل الى 8.56 مليار دولار امريكى فى فبراير، وهو بالكاد ثلث المستوى فى نفس الشهر من العام الماضى.
وأضافت الإدارة ان حجم تجارة البلاد فى فبراير وصل الى 166.181 مليار دولار، بزيادة نسبتها 18.4 فى المائة مقارنة بالعام الماضى.
وتظهر الاحصاءات ان الواردات ارتفعت بنسبة 35.1 فى المائة لتصل الى 78.81 مليار دولار امريكى فى حين ارتفعت الصادرات بنسبة 6.5 فى المائة لتصل الى 87.37 دولار امريكى الشهر الماضى.
وارجع تشن انخفاض نمو الصادرات الى عطلة العام القمرى الجديد التى توقفت خلالها المصانع الانتاج، وأزمة الرهن العقارى الامريكى التى ادت الى تباطؤ النمو الاقتصادى وخفض الطلب الاستهلاكى، والاجراءات التنظيمية التى اتخذتها الحكومة الصينية بشأن التجارة الخارجية مثل خفض اعادة الضرائب على صادرات المنتجات كثيفة العمالة بما فيها الملابس والاحذية لخفض الصادرات.
كما أشار تشن الى ان الارتفاع المتسارع فى قيمة العملة الصينية، اليوان، مقابل الدولار الامريكى اسهم فى انخفاض نمو الصادرات.
وصل اليوان الى ارتفاع جديد يوم 29 فبراير، ليصل سعر التعادل المركزى الى 7.1058 يوان مقابل الدولار الامريكى.
وعلى مدى الشهرين الاولين من العام الحالى، ارتفعت العملة الصينية بنسبة 2.80 فى المائة وارتفعت بنسبة 14.13 فى المائة مقابل الدولار الامريكى منذ ان تم فرض نظام عملة جديد فى يوليو من عام 2005 لاعادة تقييم العملة وفك ربطها بالدولار.
صرح وزير التجارة الصيني تشن ده مينغ الاربعاء بأنه من المتوقع ان تحقق الصين نموا مطردا فى الصادرات هذا العام بالرغم من ان الفائض التجارى انخفض الشهر الماضى.
وقال تشن للصحفيين على هامش الدورة السنوية للبرلمان إن الصين لن تواصل السعى عن عمد وراء تحقيق فائض تجارى وستتخذ بصورة فاعلة اجراءات للعمل نحو تحقيق توازن تجارى بين الصين والبلدان الاخرى.
وقد ذكرت الادارة العامة للجمارك يوم الاثنين ان الفائض التجارى الشهرى للصين انخفض ليصل الى 8.56 مليار دولار امريكى فى فبراير، وهو بالكاد ثلث المستوى فى نفس الشهر من العام الماضى.
وأضافت الإدارة ان حجم تجارة البلاد فى فبراير وصل الى 166.181 مليار دولار، بزيادة نسبتها 18.4 فى المائة مقارنة بالعام الماضى.
وتظهر الاحصاءات ان الواردات ارتفعت بنسبة 35.1 فى المائة لتصل الى 78.81 مليار دولار امريكى فى حين ارتفعت الصادرات بنسبة 6.5 فى المائة لتصل الى 87.37 دولار امريكى الشهر الماضى.
وارجع تشن انخفاض نمو الصادرات الى عطلة العام القمرى الجديد التى توقفت خلالها المصانع الانتاج، وأزمة الرهن العقارى الامريكى التى ادت الى تباطؤ النمو الاقتصادى وخفض الطلب الاستهلاكى، والاجراءات التنظيمية التى اتخذتها الحكومة الصينية بشأن التجارة الخارجية مثل خفض اعادة الضرائب على صادرات المنتجات كثيفة العمالة بما فيها الملابس والاحذية لخفض الصادرات.
كما أشار تشن الى ان الارتفاع المتسارع فى قيمة العملة الصينية، اليوان، مقابل الدولار الامريكى اسهم فى انخفاض نمو الصادرات.
وصل اليوان الى ارتفاع جديد يوم 29 فبراير، ليصل سعر التعادل المركزى الى 7.1058 يوان مقابل الدولار الامريكى.
وعلى مدى الشهرين الاولين من العام الحالى، ارتفعت العملة الصينية بنسبة 2.80 فى المائة وارتفعت بنسبة 14.13 فى المائة مقابل الدولار الامريكى منذ ان تم فرض نظام عملة جديد فى يوليو من عام 2005 لاعادة تقييم العملة وفك ربطها بالدولار.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق