الثلاثاء، 4 مارس 2008

اختتام جلسة اللجنة المركزية السابعة عشرة للحزب الشيوعي الصيني، مع التعهد بتعميق الاصلاح السياسي


وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
اختتمت الأربعاء الجلسة المكتملة الثانية للجنة المركزية السابعة عشرة للحزب الشيوعي الصيني، مع التعهد بتعميق الاصلاح السياسي.
والقى الرئيس الصيني السكرتير العام للحزب الشيوعي الصيني هو جين تاو كلمة هامة خلال الجلسة التي عقدت خلال الفترة ما بين 25 و27 فبراير الجاري في بكين، بمشاركة 204 أعضاء باللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، و167 عضوا مناوبا.
وذكر بيان صدر في اعقاب الجلسة ان النظام السياسي في الصين يحتاج الى اصلاحات لمواكبة متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وحماية الحقوق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والعدل فى البلاد.
وقال البيان ان الحزب الشيوعي الصيني لابد ان يرفع راية الديمقراطية عالية، مؤكدا ان " دفع الديمقراطية الاشتراكية قدما هدف دائم للحزب.
وقال البيان ان الالتزام بنظام مجالس نواب الشعب وتحسينه والتعاون متعدد الأحزاب ونظام التشاور السياسي تحت قيادة الحزب الشيوعي الصيني يتفق مع متطلبات تدعيم النظام الاشتراكي والجبهة الوطنية المتحدة، وهو مهمة رئيسية لتنمية الديمقراطية الاشتراكية.
وذكر البيان ان الجلسة وافقت على قائمتين للمرشحين لشغل المناصب القيادية بالدولة والأعضاء القياديين للمؤتمر الاستشاري السياسى للشعب الصيني، واللتين سيتم رفعهما الى الهيئة الرئاسية للدورتين الاوليين الوشيكتين للمجلس الوطني الحادي عشر لنواب الشعب الصينى، واللجنة الوطنية الحادية عشرة للمؤتمر الاستشاري السياسى للشعب الصيني واللتين ستعقدان في مارس المقبل على التوالي.
كما وافقت جلسة الحزب الشيوعي الصيني على وثيقتين حول تعميق النظام الاداري بالبلاد، واعادة هيكلة مؤسسات مجلس الدولة، وسيتم رفع الوثيقة الأخيرة الى الدورة الأولى للمجلس الوطنى الحادى عشر لنواب الشعب الصيني للمناقشة.
وقال البيان ان الهدف العام هو انشاء نظام اداري اشتراكي مبسط وفعال بخصائص صينية بحلول عام 2020.
واشادت اللجنة بالجهود والانتصارات الكبرى التي تم تحقيقها فى مكافحة الطقس الشتوي بالغ القسوة في اجزاء من البلاد منذ منتصف يناير ، قائلة ان هذا يعد دليلا على التميز السياسي في الصين.
يذكر ان كافة زعماء الحزب والحكومة على كافة المستويات كافحوا ضد الكارثة وفقا لتوجيهات الحكومة المركزية، وتوحدت البلد بأسرها للتغلب على الصعوبات.
كما عبرت اللجنة عن قلقها ازاء القضايا الاجتماعية في قطاعات التعليم والرفاهية الاجتماعية والرعاية الصحية، وتعهدت بالعمل جاهدة على تعزيز التناغم الاجتماعي، وضمان الاستقرار الاجتماعي.
ودعت الى بذل جهود جوهرية لضمان نجاح دورة الالعاب الاوليمبية المقبلة ودورة الالعاب الخاصة فى بكين.

ليست هناك تعليقات: