وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
يتوقع البنك الصناعى والتجارى الصينى الازدياد بنسبة 8 بالمئة فى مؤشر الاسعار الاستهلاكية بالبلاد وذلك للربع الاول من العام الحالى. وستظهر الارقام الحكومية الرسمية فى اواسط ابريل.
قال البنك فى تقرير صدر الخميس 3 ابريل ان مؤشر الاسعار الاستهلاكية وصل الى 8.2 بالمئة فى مارس بانخفاض طفيف عن الشهر الاسبق بسبب خفوت التأثيرات الناجمة عن فوض الثلوج التى حلت بالصين فى وقت سابق من العام.
سجل التضخم فى الصين اكبر قفزة فى قرابة 12 عاما وذلك بشهر فبراير حين ارتفع 8.7 بالمقارنة مع نفس الفترة قبل عام. ارتفعت اسعار المواد الغذائية 23.3 بالمئة بينما اسعار المواد غير الغذائية ازدادت 1.6 بالمئة عن نفس الفترة قبل عام.
ارتفع التضخم رئيسيا بسبب ارتفاع اسعار الاغذية والطاقة فى السوق العالمى مترافقا مع عوامل محلية منها ازدياد التكاليف والطلب الشديد حسبما ذكر التقرير.
الدورة الجديدة من ارتفاعات اسعار الحبوب العالمية بما فى ذلك الارز والقمح قد تضيف مزيدا من الضغط على الجهود الحكومية لمكافحة التضخم.
بيد ان مؤشر التضخم سيبدأ فى التباطؤ فى النصف الثانى لعام 2008 نظرا لفاعلية السيطرة الكلية الحكومية. وان التباطؤ العالمى المتواصل قد القى بثقله ايضا على الطلب وقد يؤدى الى خفض الاسعار تدريجيا كما جاء فى التقرير.
هذا وقد اتخذت الصين سلسلة اجراءات لمكافحة التضخم بعد التعديل الحكومي بالشهر الماضى. ومن بين احدث الخطوات هى الزيادة فى الدعم الزراعي لحفز الانتاج وكبح ارتفاعات اسعار الحبوب.
يتوقع البنك الصناعى والتجارى الصينى الازدياد بنسبة 8 بالمئة فى مؤشر الاسعار الاستهلاكية بالبلاد وذلك للربع الاول من العام الحالى. وستظهر الارقام الحكومية الرسمية فى اواسط ابريل.
قال البنك فى تقرير صدر الخميس 3 ابريل ان مؤشر الاسعار الاستهلاكية وصل الى 8.2 بالمئة فى مارس بانخفاض طفيف عن الشهر الاسبق بسبب خفوت التأثيرات الناجمة عن فوض الثلوج التى حلت بالصين فى وقت سابق من العام.
سجل التضخم فى الصين اكبر قفزة فى قرابة 12 عاما وذلك بشهر فبراير حين ارتفع 8.7 بالمقارنة مع نفس الفترة قبل عام. ارتفعت اسعار المواد الغذائية 23.3 بالمئة بينما اسعار المواد غير الغذائية ازدادت 1.6 بالمئة عن نفس الفترة قبل عام.
ارتفع التضخم رئيسيا بسبب ارتفاع اسعار الاغذية والطاقة فى السوق العالمى مترافقا مع عوامل محلية منها ازدياد التكاليف والطلب الشديد حسبما ذكر التقرير.
الدورة الجديدة من ارتفاعات اسعار الحبوب العالمية بما فى ذلك الارز والقمح قد تضيف مزيدا من الضغط على الجهود الحكومية لمكافحة التضخم.
بيد ان مؤشر التضخم سيبدأ فى التباطؤ فى النصف الثانى لعام 2008 نظرا لفاعلية السيطرة الكلية الحكومية. وان التباطؤ العالمى المتواصل قد القى بثقله ايضا على الطلب وقد يؤدى الى خفض الاسعار تدريجيا كما جاء فى التقرير.
هذا وقد اتخذت الصين سلسلة اجراءات لمكافحة التضخم بعد التعديل الحكومي بالشهر الماضى. ومن بين احدث الخطوات هى الزيادة فى الدعم الزراعي لحفز الانتاج وكبح ارتفاعات اسعار الحبوب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق