الأربعاء، 23 أبريل 2008

تباطؤ طفيف للاقتصاد الصيني واستمرار ارتفاع التضخم

وكالة رويترز للأنباء
تجاوزت الصين طقسا شتويا قارسا وأزمة ائتمان عالمية لتحقق نموا اقتصاديا قويا على غير المتوقع بلغ 10.6 بالمئة في الربع الاول من العام.
وسيرحب بذلك صناع السياسات في العالم الذين يتطلعون الى أسواق صاعدة كبيرة مثل الصين لتعويض جانب من تباطوء الاقتصاد العالمي مع ترنح الولايات المتحدة على حافة الركود.
وقال المكتب الوطني للاحصاءات يوم الاربعاء ان نمو الناتج المحلي الاجمالي السنوي تباطأ من 11.2 بالمئة في الربع الاخير من العام 2007 لكنه فاق توقعات السوق لنمو قدره عشرة بالمئة وذلك رغم جهود البنك المركزي لكبح الاقراض.
وفي ظل استمرار ارتفاع معدل تضخم أسعار المستهلكين عند 8.3 في المئة على أساس سنوي في مارس اذار وان كان دون أعلى مستوياته فيما يقرب من 12 عاما 8.7 في المئة الذي سجله في فبراير شباط يقول اقتصاديون ان بكين ستحجم عن ارخاء السياسة النقدية رغم المخاوف بشأن فرص الصادرات الصينية.
وأظهرت بيانات الاقتصاد أن التضخم لايزال يقتصر الى حد كبير على المواد الغذائية التي ارتفعت أسعارها 21 في المئة على أساس سنوي في الربع الاول.
وزادت أسعار المستهلك ثمانية بالمئة لكن الارتفاع لا يزيد عن 1.2 في المئة عند استبعاد السلع الغذائية. غير أن خبراء الاقتصاد يقولون ان ضغوط الاسعار اخذة في التزايد اذ قفز معدل تضخم أسعار المنتجين ثمانية بالمئة على أساس سنوي في مارس من 6.6 بالمئة في فبراير.
وأغلقت سوق شنغهاي للاسهم منخفضة 1.69 في المئة بعد اعلان أرقام التضخم رغم تسربها الاسبوع الماضي.
وينمو الاقتصاد الصيني بنسبة عشرة بالمئة سنويا أو أكثر منذ عام 2003 ليقفز الى رابع أكبر اقتصاد في العالم.
ويتوقع اقتصاديون أن يتجاوز ألمانيا صاحبة المركز الثالث هذا العام بيد أن نصيب الفرد من الناتج المحلي في البلد الذي يبلغ عدد سكانه 1.3 مليار نسمة لا يزيد على حوالي 2500 دولار في السنة مقارنة مع نحو 46 ألف دولار في الولايات المتحدة.

ليست هناك تعليقات: