صحيفة الشعب الصينية
عزز تقرير اخير نشره موقع ألمانى على شبكة الانترنت الإنطباع بأن هناك عرضا يجرى لمسرح العرائس مع تتابع الشعلة الاوليمبية، حيث يقف الدلاى لاما وأنصاره على خشبة المسرح، بينما تتوارى القوى المناهضة للصين خلف الستار .
وذكر التقرير الذى تم نشره على موقع ( www.german-foreign-policy) ان مؤسسة فريدريش نومان ، وهى المنظمة الواجهة للسياسة الخارجية الالمانية والتى تمولها الدولة بشكل كبير، هى التى تقف وراء " خطة عمل " لاثارة المظاهرات المناهضة للصين بشأن التبت قبل وخلال اوليمبياد بكين لعام 2008 .
وقال التقرير انه تم وضع " خطة عمل " خلال " المؤتمر الخامس للجماعات الدولية المؤيدة للتبت" والذى عقدته منظمة فريدريش نومان فى بروكسل فى الفترة من 11 الى 14 مايو عام 2007 ، عقب ايام من المشاورات من اجل جعل الاوليمبياد نقطة للهجوم خلال الاشهر ال 15 القادمة .
وجاء فى التقرير ان بولا دوبراينسكى ، وكيلة وزارة الخارجية الامريكية والمنسقة الخاصة لمسائل التبت ، حضرت المؤتمر .
وذكر التقرير " انهم استأجروا منظما متفرغا لحملتهم ظل يوجه منذ ذلك الحين الأنشطة الخاصة بالتبت فى جميع انحاء العالم من مقرهم الرئيسى فى واشنطن " .
واكتشف الجميع بعد دراسة الفوضى الاخيرة بشأن التبت ان ما يطلق عليها " المظاهرات السلمية " ادت الى مصرع 19 من الابرياء فى لاسا، وان الشائعات حول " القمع العنيف للمتظاهرين المسالمين " لم تتأكد مطلقا، وانه تم التعامل بتسامح مع الذين اعاقوا بالعنف تتابع الشعلة الاوليمبية .
ان هذه هى نفس الحيل التى تقوم بها بعض القوى المناهضة للصين ضد هذه الدولة سريعة النمو .
ان الميل الى جعل هذا العملاق الآسيوى يبدو كتهديد وشيطان واضح تماما . وفى تجاهل للواقع فى البلاد ، يلقى البعض فى الغرب باللوم دائما على النظام الاجتماعى والديمقراطية وحقوق الانسان وحماية البيئة فى الصين.
وذكرت صحيفة ( ليانخه تساوباو ) التى تتخذ من سنغافورة مقرا لها فى تقرير " انه بالرغم من انهم يظلون حفنة قليلة من الناس ، الا ان انصار " استقلال التبت " الذين حاولوا اختطاف الشعلة الاوليمبية وتعطيل التتابع، يمثلون التحيز والتمييز والعداء الطويل الذين يكنه البعض فى الغرب."
ان اى شخص يرغب فى الوقوف ضد هذه البلاد تحتضنه هذه القوى . وقد ظل الدلاى لاما طويلا خيارا جيدا، حيث جرى تصويره باعتباره " ضحية تعانى من قمع الصين " و" زعيم دينى رحيم " .
واكتشفت الابحاث التاريخية انه تلقى دعما من الخارج من اجل اثارة احداث الشغب عام 1959 ، ولاذ بالفرار الى الخارج .
واعترف انصاره المتعصبون صراحة بأنهم تلقوا حوالى 1.7 مليون دولار امريكى سنويا من وكالات استخبارات اجنبية خلال الستينيات من القرن الماضى، وتلقى الدلاى لاما نفسه مساعدات مالية ، وفقا لوثائق تم نزع السرية عنها.
كما تلقت عدة منظمات مثل " صندوق التبت " و " الحملة الدولية من اجل التبت " و " شبكة معلومات التبت " ايضا قدرا ضخما من الدعم المالى من مؤسسات ومنظمات اجنبية .
وتمكن الدلاى لاما من خلال مساعداتهم هذه، من ان يطوف العالم بإعتباره " مناضلا من اجل حقوق الانسان " ، ونشر افكاره حول " استقلال التبت".
وذكر عضو مجلس الشيوخ الفرنسى الإشتراكى جان - لوك ميلينشون ان التبت مجرد ذريعة، وان الانشطة الاخيرة المناهضة للصين تذكره بالماضى عندما ارغم المستعمرون الصين على تجارة الافيون .
كما وافق الرئيس السابق للجنة الاوليمبية الدولية خوان انطونيو سامارانش على أن الفوضى التى حدثت خلال تتابع الشعلة، لم تكن من قبيل المصادفة.
وذكر تقرير وارد من ألمانيا ان البعض من جماعة الدلاى وبعض القوى المناهضة للصين ظلوا يعملون من اجل ذلك منذ وقت طويل.
وما زال هذا الخداع مستمرا .
عزز تقرير اخير نشره موقع ألمانى على شبكة الانترنت الإنطباع بأن هناك عرضا يجرى لمسرح العرائس مع تتابع الشعلة الاوليمبية، حيث يقف الدلاى لاما وأنصاره على خشبة المسرح، بينما تتوارى القوى المناهضة للصين خلف الستار .
وذكر التقرير الذى تم نشره على موقع ( www.german-foreign-policy) ان مؤسسة فريدريش نومان ، وهى المنظمة الواجهة للسياسة الخارجية الالمانية والتى تمولها الدولة بشكل كبير، هى التى تقف وراء " خطة عمل " لاثارة المظاهرات المناهضة للصين بشأن التبت قبل وخلال اوليمبياد بكين لعام 2008 .
وقال التقرير انه تم وضع " خطة عمل " خلال " المؤتمر الخامس للجماعات الدولية المؤيدة للتبت" والذى عقدته منظمة فريدريش نومان فى بروكسل فى الفترة من 11 الى 14 مايو عام 2007 ، عقب ايام من المشاورات من اجل جعل الاوليمبياد نقطة للهجوم خلال الاشهر ال 15 القادمة .
وجاء فى التقرير ان بولا دوبراينسكى ، وكيلة وزارة الخارجية الامريكية والمنسقة الخاصة لمسائل التبت ، حضرت المؤتمر .
وذكر التقرير " انهم استأجروا منظما متفرغا لحملتهم ظل يوجه منذ ذلك الحين الأنشطة الخاصة بالتبت فى جميع انحاء العالم من مقرهم الرئيسى فى واشنطن " .
واكتشف الجميع بعد دراسة الفوضى الاخيرة بشأن التبت ان ما يطلق عليها " المظاهرات السلمية " ادت الى مصرع 19 من الابرياء فى لاسا، وان الشائعات حول " القمع العنيف للمتظاهرين المسالمين " لم تتأكد مطلقا، وانه تم التعامل بتسامح مع الذين اعاقوا بالعنف تتابع الشعلة الاوليمبية .
ان هذه هى نفس الحيل التى تقوم بها بعض القوى المناهضة للصين ضد هذه الدولة سريعة النمو .
ان الميل الى جعل هذا العملاق الآسيوى يبدو كتهديد وشيطان واضح تماما . وفى تجاهل للواقع فى البلاد ، يلقى البعض فى الغرب باللوم دائما على النظام الاجتماعى والديمقراطية وحقوق الانسان وحماية البيئة فى الصين.
وذكرت صحيفة ( ليانخه تساوباو ) التى تتخذ من سنغافورة مقرا لها فى تقرير " انه بالرغم من انهم يظلون حفنة قليلة من الناس ، الا ان انصار " استقلال التبت " الذين حاولوا اختطاف الشعلة الاوليمبية وتعطيل التتابع، يمثلون التحيز والتمييز والعداء الطويل الذين يكنه البعض فى الغرب."
ان اى شخص يرغب فى الوقوف ضد هذه البلاد تحتضنه هذه القوى . وقد ظل الدلاى لاما طويلا خيارا جيدا، حيث جرى تصويره باعتباره " ضحية تعانى من قمع الصين " و" زعيم دينى رحيم " .
واكتشفت الابحاث التاريخية انه تلقى دعما من الخارج من اجل اثارة احداث الشغب عام 1959 ، ولاذ بالفرار الى الخارج .
واعترف انصاره المتعصبون صراحة بأنهم تلقوا حوالى 1.7 مليون دولار امريكى سنويا من وكالات استخبارات اجنبية خلال الستينيات من القرن الماضى، وتلقى الدلاى لاما نفسه مساعدات مالية ، وفقا لوثائق تم نزع السرية عنها.
كما تلقت عدة منظمات مثل " صندوق التبت " و " الحملة الدولية من اجل التبت " و " شبكة معلومات التبت " ايضا قدرا ضخما من الدعم المالى من مؤسسات ومنظمات اجنبية .
وتمكن الدلاى لاما من خلال مساعداتهم هذه، من ان يطوف العالم بإعتباره " مناضلا من اجل حقوق الانسان " ، ونشر افكاره حول " استقلال التبت".
وذكر عضو مجلس الشيوخ الفرنسى الإشتراكى جان - لوك ميلينشون ان التبت مجرد ذريعة، وان الانشطة الاخيرة المناهضة للصين تذكره بالماضى عندما ارغم المستعمرون الصين على تجارة الافيون .
كما وافق الرئيس السابق للجنة الاوليمبية الدولية خوان انطونيو سامارانش على أن الفوضى التى حدثت خلال تتابع الشعلة، لم تكن من قبيل المصادفة.
وذكر تقرير وارد من ألمانيا ان البعض من جماعة الدلاى وبعض القوى المناهضة للصين ظلوا يعملون من اجل ذلك منذ وقت طويل.
وما زال هذا الخداع مستمرا .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق