الجمعة، 11 أبريل 2008

نظام صيني جديد يخفف العقوبات عن كوريا الشمالية

صحيفة الوطن السورية
بدأت الصين نظاماً ستسمح فيه للشركات والأفراد من كوريا الشمالية بفتح حسابات في البنوك في الصين لتسوية الصفقات التجارية باليوان.
ونقلت صحيفة نيكي التجارية اليومية عن مصادر ببكين على اطلاع بهذا الأمر قولها أمس: «إن النظام الجديد الذي يمثل تخفيفاً فعالاً للعقوبات التي فرضت على كوريا الشمالية بعد الاختبار النووي الذي أجرته في تشرين الأول 2006، قام بوضعه بشكل مشترك بنك الشعب الصيني وإدارة الصرف الأجنبي الحكومية».
وقالت نيكي: إنه لم يسبق أن قامت الصين بإنشاء نظام كهذا يستهدف بلداً بعينه، وتأتي هذه الخطوة قبل أيام فقط من تأهب ممثلي الولايات المتحدة وكوريا الشمالية للاجتماع في سنغافورة لإجراء محادثات تعد جزءاً من محاولة متوقفة لإقناع بيونغ يانغ بالتخلي عن طموحاتها النووية.
فقد وافقت كوريا الشمالية بموجب اتفاق تم التوصل إليه عام 2005 على التخلي عن كل برامجها النووية مقابل الحصول على مزايا اقتصادية ودبلوماسية ولكن هذا الاتفاق تعثر بسبب إخفاق بيونغ يانغ في إصدار إعلان لبرامجها النووية بحلول نهاية العام الماضي، ووقع الاتفاق الذي أطلق عليه اسم الاتفاق السداسي بين الكوريتين والصين واليابان وروسيا والولايات المتحدة.
وخلال زيارته تيمور الشرقية، أعرب كبير المفاوضين الأميركيين مع بيونغ يانغ عن أمله أن تؤدي مشاورات يوم غد في سنغافورة مع نظيره الكوري الشمالي كيم كي غوان إلى إحراز تقدم في الملف النووي الكوري الشمالي، وقال «سنرى إذا كانت كوريا الشمالية مستعدة لبحث الإعلان عن برنامجها النووي».
وأمل المفاوض الأميركي أيضاً أن يفضي هذا اللقاء إلى «تقدم معين حول هذا الموضوع، على أن نتمكن لاحقاً على الأرجح من التقدم»، حيث اعتبر في وقت سابق أن التصريحات الأخيرة لبيونغ يانغ التي أعلنت وقف حوارها مع كوريا الجنوبية، «غير ملائمة».
ومن جانبه لم يبد المسؤول في الخارجية الأميركية توم كايسي تفاؤلاً كبيراً بنتائج اجتماع سنغافورة، وقال: «لن يعود هيل إلى المنزل حاملاً إعلاناً في حقيبته»، حيث تشهد المفاوضات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية تعثراً، فلم يحقق اللقاء الأخير في 14 آذار الماضي في جنيف أي اختراق.

ليست هناك تعليقات: