وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
بعد أن ظهرت حقيقة أحداث الشغب التي وقعت في لاسا للنور وأدان المجتمع الدولى أعمال العنف التى قام بها الانفصاليون التبتيون ، اقترحت رئيسة مجلس النواب الامريكي نانسي بيلوسي وآخرون حلا، حيث حثوا الحكومة الصينية على "إنهاء قمعها" في التبت و"الدخول في حوار حقيقي" مع الدالاى لاما.
إن هذا مثال نموذجي لخلط الصواب بالخطأ. لقد كانت أحداث شغب لاسا أعمال عنف دبرتها ونظمتها زمرة الدالاى التى كانت عقلها المدبر. وإن هذه حقيقة لا يمكن نكرانها وشهدها السكان المحليون والسياح الاجانب.
إن بيلوسي وأعضاء الكونجرس الآخرين لم يفعلوا شيئا لادانة هؤلاء الذين ارتكبوا الضرب والتحطيم والسرقة والحرق في لاسا، ولم يدينوا الدالاي واتباعه لتدبير وتنظيم أحداث الشغب.
وبدلا من ذلك ضغطوا على الحكومة الصينية والشعب الصينى. ولا يمكن لهذا إلا ان يحث الذين لديهم إحساس بالعدل على أن يسألوا ما هو معيارهم للصواب والخطأ.
ووفقا لما ذكرت بعض تقارير وسائل الاعلام الامريكية، قالت بيلوسي في مارس ان ما حدث في التبت تحد لضمير العالم. لكن يجب على الناس أن يسألوا من يفرض هذا التحدي. إن الحقيقة هي، ان الحياة الطبيعية قد استئؤنفت في لاسا بعد ان اتخذت الحكومة الصينية اجراءات ملائمة وفقا للقانون. وأعربت أكثر من 100 دولة في العالم عن تفهمها وتأييدها لاجراءات الحكومة الصينية، في اشارة إلى ان المجتمع الدولي يساند الصين بشأن القضية.
كانت الاجراءات الشرعية التي اتخذتها الحكومة الصينية تهدف إلى الحفاظ على النظام القانوني في البلاد والنظام العام وحماية سيادتها ووحدة اراضيها. ولا يمكن لبلد ان تتحمل مثل هذه الاعمال التي تخرق القانون وتضر الاشخاص الابرياء وتدمر الممتلكات العامة. وعندما شجعوا صراحة العنف الذي يقوم به الانفصاليون في التبت، لا يمكن للناس إلا ان يتساءلوا ما إذا كانت بيلوسي والآخرون لديهم ضمير.
إن سياسة الحكومة الصينية تجاه الدالاي لاما واضحة وثابتة. والحكومة مستعدة لمواصلة المحادثات معه طالما سيتخلى حقا عن تبني "استقلال التبت" ووقف الأنشطة التي تهدف إلى تقسيم البلاد، خصوصا الأنشطة التي تحرض على وتدبر مكائد جرائم العنف في التبت والمناطق الاخرى، ووقف الأنشطة التي تخرب العاب بكين الاولمبية المقبلة وقبول ان التبت وتايوان جزءان لا يتجزآن من الصين.
بيد أن الحكومة الصينية لن تنحني للضغط الخارجي. ولن تنجح اي محاولات لاجبار الحكومة الصينية لتقديم تنازلات لهؤلاء الذين يقسمون البلاد ويقوضون الوحدة الوطنية.
إن تحركات بيلوسي وآخرين ليست امرا جديدا. ومنذ التسعينيات وهم يحاولون في مناسبات عديدة مثل جلسات الاستماع للكونجرس الامريكي وما يسمى الذكرى السنوية ليوم انتفاضة التبت والاجتماعات مع الدالاي لاما، الضغط على الصين فيما يتعلق بقضية التبت.
وإذا تمسكت بيلوسي والآخرين بطريقهم غير المحبوب ستضر اعمالهم في النهاية العلاقات بين الصين والولايات المتحدة.
لقد حقق نمو العلاقات بين الصين والولايات المتحدة فوائد ملموسة للشعبين واسهم في السلام والاستقرار والتنمية في العالم.
بيد ان هؤلاء الذين يلتزمون "بعقلية الحرب الباردة" لا يزالون يحاولون تشويه الحقيقة بالتحيز واعاقة التناغم بالنزاع.
ويتعين على بيلوسي واعضاء الكونجرس باعتبارهم شخصيات سياسية ان يكون لديهم تفهم واضح لاتجاه العصر وان يبدوا الاحترام الملائم للحقائق وينبذوا التحيز ويوقفوا رعاية اتخاذ قرار بشأن التبت، ويتخلوا عن عمل كل ما من شأنه ايذاء مشاعر الشعب الصيني وتقويض العلاقات بين الصين والولايات المتحدة.
بعد أن ظهرت حقيقة أحداث الشغب التي وقعت في لاسا للنور وأدان المجتمع الدولى أعمال العنف التى قام بها الانفصاليون التبتيون ، اقترحت رئيسة مجلس النواب الامريكي نانسي بيلوسي وآخرون حلا، حيث حثوا الحكومة الصينية على "إنهاء قمعها" في التبت و"الدخول في حوار حقيقي" مع الدالاى لاما.
إن هذا مثال نموذجي لخلط الصواب بالخطأ. لقد كانت أحداث شغب لاسا أعمال عنف دبرتها ونظمتها زمرة الدالاى التى كانت عقلها المدبر. وإن هذه حقيقة لا يمكن نكرانها وشهدها السكان المحليون والسياح الاجانب.
إن بيلوسي وأعضاء الكونجرس الآخرين لم يفعلوا شيئا لادانة هؤلاء الذين ارتكبوا الضرب والتحطيم والسرقة والحرق في لاسا، ولم يدينوا الدالاي واتباعه لتدبير وتنظيم أحداث الشغب.
وبدلا من ذلك ضغطوا على الحكومة الصينية والشعب الصينى. ولا يمكن لهذا إلا ان يحث الذين لديهم إحساس بالعدل على أن يسألوا ما هو معيارهم للصواب والخطأ.
ووفقا لما ذكرت بعض تقارير وسائل الاعلام الامريكية، قالت بيلوسي في مارس ان ما حدث في التبت تحد لضمير العالم. لكن يجب على الناس أن يسألوا من يفرض هذا التحدي. إن الحقيقة هي، ان الحياة الطبيعية قد استئؤنفت في لاسا بعد ان اتخذت الحكومة الصينية اجراءات ملائمة وفقا للقانون. وأعربت أكثر من 100 دولة في العالم عن تفهمها وتأييدها لاجراءات الحكومة الصينية، في اشارة إلى ان المجتمع الدولي يساند الصين بشأن القضية.
كانت الاجراءات الشرعية التي اتخذتها الحكومة الصينية تهدف إلى الحفاظ على النظام القانوني في البلاد والنظام العام وحماية سيادتها ووحدة اراضيها. ولا يمكن لبلد ان تتحمل مثل هذه الاعمال التي تخرق القانون وتضر الاشخاص الابرياء وتدمر الممتلكات العامة. وعندما شجعوا صراحة العنف الذي يقوم به الانفصاليون في التبت، لا يمكن للناس إلا ان يتساءلوا ما إذا كانت بيلوسي والآخرون لديهم ضمير.
إن سياسة الحكومة الصينية تجاه الدالاي لاما واضحة وثابتة. والحكومة مستعدة لمواصلة المحادثات معه طالما سيتخلى حقا عن تبني "استقلال التبت" ووقف الأنشطة التي تهدف إلى تقسيم البلاد، خصوصا الأنشطة التي تحرض على وتدبر مكائد جرائم العنف في التبت والمناطق الاخرى، ووقف الأنشطة التي تخرب العاب بكين الاولمبية المقبلة وقبول ان التبت وتايوان جزءان لا يتجزآن من الصين.
بيد أن الحكومة الصينية لن تنحني للضغط الخارجي. ولن تنجح اي محاولات لاجبار الحكومة الصينية لتقديم تنازلات لهؤلاء الذين يقسمون البلاد ويقوضون الوحدة الوطنية.
إن تحركات بيلوسي وآخرين ليست امرا جديدا. ومنذ التسعينيات وهم يحاولون في مناسبات عديدة مثل جلسات الاستماع للكونجرس الامريكي وما يسمى الذكرى السنوية ليوم انتفاضة التبت والاجتماعات مع الدالاي لاما، الضغط على الصين فيما يتعلق بقضية التبت.
وإذا تمسكت بيلوسي والآخرين بطريقهم غير المحبوب ستضر اعمالهم في النهاية العلاقات بين الصين والولايات المتحدة.
لقد حقق نمو العلاقات بين الصين والولايات المتحدة فوائد ملموسة للشعبين واسهم في السلام والاستقرار والتنمية في العالم.
بيد ان هؤلاء الذين يلتزمون "بعقلية الحرب الباردة" لا يزالون يحاولون تشويه الحقيقة بالتحيز واعاقة التناغم بالنزاع.
ويتعين على بيلوسي واعضاء الكونجرس باعتبارهم شخصيات سياسية ان يكون لديهم تفهم واضح لاتجاه العصر وان يبدوا الاحترام الملائم للحقائق وينبذوا التحيز ويوقفوا رعاية اتخاذ قرار بشأن التبت، ويتخلوا عن عمل كل ما من شأنه ايذاء مشاعر الشعب الصيني وتقويض العلاقات بين الصين والولايات المتحدة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق