صحيفة الشعب الصينية
لجميع الغربيين الذين يربطون اولمبياد بكين بمسألة دارفور موقف واحد تقريبا، الا وهو وجوب محافظة الصين على اتفاق مع الغرب، فرض العقوبات الاقتصادية على السودان، وعدم تطوير علاقات التعاون الاقتصادى معها.
ومن رؤيتهم ان // عدم فرض العقوبات// للصين عليها يعنى // لا تعمل شيئا ولا تطمح الى شىء//، وان // عدم فرض العقوبات// يعنى // تشجيع العنف//. ولكن جميع هؤلاء الاشخاص الذين يتخذون هذا الموقف يقعون عمدا او بغير قصد فى المنطق الايديولوجى لسياسة القوة.
من الظاهر ان هذا الموقف رنان ولكن، فى الواقع انه سخيف للغاية. عندما يعجز الغرب عن حل مسألة دارفور ولا يمكن ان يحل هذه المسألة، القى نظرته الى الصين، يعلق الامال عليها. ولكنهم لا يعرفون الاسلوب الذى تعتمده الصين لحل مسألة دارفور. هم لا يستخدمون افكارهم الاستعمارية باستمرار فى توضيح التعاون بين الصين والسودان فحسب، بل يحاولون ان يضطروا الصين الى رفع // عصا// القوة التى نبذها العصر منذ زمن ايضا.
بالنسبة الى مسألة دارفور، يدهش الناس الجهل الذى اظهروه، لان ما رأوه ليس الا ظاهرة للنزاع، ولكنهم تجاهلوا الاسباب الداخلية للنزاع. من تقرير الامم المتحدة نرى ان مصدر مسألة دارفور هو الفقر. ان //الفقر يجعل الناس يقعون فى اليأس، يمكن ان تتنافس مجموعات الجمهور المتصارعة للاستيلاء العنيف على الموارد لمواجهة نقص الاغذية والماء المرعى ووسائل اساسية اخرى //. من الطبيعى انه اذا لم يتم حل مسألة اثارة النزاع بصورة جذرية، فمن الصعب حل النزاع بين // مجموعات الجمهور المتنافسة//.
لذلك اذا اردنا ان نحل مسألة دارفور، فيجب ان نساعد السودان فى تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة عبر التعاون انطلاقا من الفترات البعيدة، ونساعدها فى ارساء اساس متين لاجل السلام. انطلاقا من الفترات القريبة، علينا اولا وقبل كل شىء ان نحمى سلامة اراضى السودان، ونعزز تحرك قوات حفظ السلام للامم المتحدة، لدفع وقف اطلاق النار بصورة شاملة، ودفع مشاركة كافة الفصائل فى المفاوضات السلمية، والتوصل الى اتفاق مصالحة عبر الحوار والتشاور.
ان سلسلة الافكار هذه لحل مسألة دارفور تتفق مع تيار تطور السياسة الدولية. فى العالم فى الوقت الحاضر، اصبحت الوسائل السياسية نمطا رئيسيا يستخدم فى حل النزاعات من شتى انواعها. ان فرض العقوبات الاقتصادية الذى يلجأ اليه بعض الدول المهيمنة دائما دلت الممارسات الواقعية على ان فعالياته سيئة. ومن خلال تلك العقوبات، فان اكثر من يتضرر هم عامة الناس. اذا فعلنا ما يرغب فيه الغربيون، فقد يقع عامة الناس هناك، دارفور بدون استثناء، فى كوارث اثقل.
وبهذا، تستخدم الصين اسلوبا يختلف عن اسلوب الغرب كل الاختلاف. ولكن، من رؤية بعض الغربيين، فان ذلك غير مسؤول. فيرغبون دائما فى ان تكشف الصين // اوراقها// وفقا لمنطقهم الايديولوجى التقليدى، ولكنهم نسوا ان تطورات الوضع الدولى تتطلب من الصين الدولة الناشئة الجديدة ان تتخذ السلام العالمى بعين الاعتبار اكثر، وان تبعث بجهودها القصوى عن نمط دبلوماسى جديد لمجابهة وحل مسألة دارفور. ان النمط الجديد الذى تجربه الصين قد لا يكون ناضجا، ولا يزال بحاجة الى فحصه عبر ممارسات واقعية اكثر، ولكن, لا شك فى انها تقدم سلسلة من الافكار الجديدة. لماذا لا يتم تبديل سلسلة الافكار إذا ما كان اسلوب القوة الغربة فاشلا؟
ان مسألة دارفور لم تصنعها الصين، ولكن، تحت الجهود المشتركة من الصين والمجتمع الدولى، تتمتع ببدء حسن. ان الحل الشامل لهذه المسألة لا يكفيه الاعتماد على قوة الصين فقط، فان الموقف الذى يجب على الغرب ان يتخذه هو المساهمة الاكثر ايجابية، وأن لا يدلى بتعليقات غير مسؤولة بشكل عشوائى.
لجميع الغربيين الذين يربطون اولمبياد بكين بمسألة دارفور موقف واحد تقريبا، الا وهو وجوب محافظة الصين على اتفاق مع الغرب، فرض العقوبات الاقتصادية على السودان، وعدم تطوير علاقات التعاون الاقتصادى معها.
ومن رؤيتهم ان // عدم فرض العقوبات// للصين عليها يعنى // لا تعمل شيئا ولا تطمح الى شىء//، وان // عدم فرض العقوبات// يعنى // تشجيع العنف//. ولكن جميع هؤلاء الاشخاص الذين يتخذون هذا الموقف يقعون عمدا او بغير قصد فى المنطق الايديولوجى لسياسة القوة.
من الظاهر ان هذا الموقف رنان ولكن، فى الواقع انه سخيف للغاية. عندما يعجز الغرب عن حل مسألة دارفور ولا يمكن ان يحل هذه المسألة، القى نظرته الى الصين، يعلق الامال عليها. ولكنهم لا يعرفون الاسلوب الذى تعتمده الصين لحل مسألة دارفور. هم لا يستخدمون افكارهم الاستعمارية باستمرار فى توضيح التعاون بين الصين والسودان فحسب، بل يحاولون ان يضطروا الصين الى رفع // عصا// القوة التى نبذها العصر منذ زمن ايضا.
بالنسبة الى مسألة دارفور، يدهش الناس الجهل الذى اظهروه، لان ما رأوه ليس الا ظاهرة للنزاع، ولكنهم تجاهلوا الاسباب الداخلية للنزاع. من تقرير الامم المتحدة نرى ان مصدر مسألة دارفور هو الفقر. ان //الفقر يجعل الناس يقعون فى اليأس، يمكن ان تتنافس مجموعات الجمهور المتصارعة للاستيلاء العنيف على الموارد لمواجهة نقص الاغذية والماء المرعى ووسائل اساسية اخرى //. من الطبيعى انه اذا لم يتم حل مسألة اثارة النزاع بصورة جذرية، فمن الصعب حل النزاع بين // مجموعات الجمهور المتنافسة//.
لذلك اذا اردنا ان نحل مسألة دارفور، فيجب ان نساعد السودان فى تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة عبر التعاون انطلاقا من الفترات البعيدة، ونساعدها فى ارساء اساس متين لاجل السلام. انطلاقا من الفترات القريبة، علينا اولا وقبل كل شىء ان نحمى سلامة اراضى السودان، ونعزز تحرك قوات حفظ السلام للامم المتحدة، لدفع وقف اطلاق النار بصورة شاملة، ودفع مشاركة كافة الفصائل فى المفاوضات السلمية، والتوصل الى اتفاق مصالحة عبر الحوار والتشاور.
ان سلسلة الافكار هذه لحل مسألة دارفور تتفق مع تيار تطور السياسة الدولية. فى العالم فى الوقت الحاضر، اصبحت الوسائل السياسية نمطا رئيسيا يستخدم فى حل النزاعات من شتى انواعها. ان فرض العقوبات الاقتصادية الذى يلجأ اليه بعض الدول المهيمنة دائما دلت الممارسات الواقعية على ان فعالياته سيئة. ومن خلال تلك العقوبات، فان اكثر من يتضرر هم عامة الناس. اذا فعلنا ما يرغب فيه الغربيون، فقد يقع عامة الناس هناك، دارفور بدون استثناء، فى كوارث اثقل.
وبهذا، تستخدم الصين اسلوبا يختلف عن اسلوب الغرب كل الاختلاف. ولكن، من رؤية بعض الغربيين، فان ذلك غير مسؤول. فيرغبون دائما فى ان تكشف الصين // اوراقها// وفقا لمنطقهم الايديولوجى التقليدى، ولكنهم نسوا ان تطورات الوضع الدولى تتطلب من الصين الدولة الناشئة الجديدة ان تتخذ السلام العالمى بعين الاعتبار اكثر، وان تبعث بجهودها القصوى عن نمط دبلوماسى جديد لمجابهة وحل مسألة دارفور. ان النمط الجديد الذى تجربه الصين قد لا يكون ناضجا، ولا يزال بحاجة الى فحصه عبر ممارسات واقعية اكثر، ولكن, لا شك فى انها تقدم سلسلة من الافكار الجديدة. لماذا لا يتم تبديل سلسلة الافكار إذا ما كان اسلوب القوة الغربة فاشلا؟
ان مسألة دارفور لم تصنعها الصين، ولكن، تحت الجهود المشتركة من الصين والمجتمع الدولى، تتمتع ببدء حسن. ان الحل الشامل لهذه المسألة لا يكفيه الاعتماد على قوة الصين فقط، فان الموقف الذى يجب على الغرب ان يتخذه هو المساهمة الاكثر ايجابية، وأن لا يدلى بتعليقات غير مسؤولة بشكل عشوائى.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق