الخميس، 3 أبريل 2008

تعليق: هل يمكن التعبير عن // النية السلمية / بهذا الطريق

صحيفة الشعب الصينية
يعد حادث // 14 مارس// الذى وقع فى مدينة لاسا حادث جرائم عنف خطيرا. تحتج الصين من مختلف قومياتها التى تحب السلام وتبنى حياة جميلة فى طريق حكم الدولة بالقانون احتجاجا شديا على الجرائم التى تخرق القانون، وتحاول تفريق الوطن الام وتتمثل فى الضرب والتحطيم والنهب والحرق من خلال احداث الشغب. // لا تفعل لغريك ما لا تريد لنفسك// ، اذا كان ما زعمه بعض الناس من ان يعبروا عن ما يسمى طموحاتهم عن طريق:: التعبير السلمى//، فلماذا يمارسموت العنف، ويخربوا ممتلكات غيرهم، و يجردون غيرهم من حقوقهم الحياتية؟ وهل ذلك له صلة ب // السلام//؟
ان ما يؤلم الناس اشد فى هذا الحادث هو تعرض الابرار للقتل والاصابة الخطيرتين. ان هؤلاء الذين قاموا بالضرب والتحطيم والنهب والحرق، كانوا يضربون الناس عندما يلتقون بهم، بدون اى حجة وكانوا يحطمون المتاجر ويحرقونها مما ادى الى احتراق 10 من الاهالى من قوميتى هان و زانغ، وبينهم مولود فى الثامنة من عمره. لنسأل هل لهؤلاء الذين قاموا بالضرب والتحطيم والنهب والحرق صلة بهذا المولود الذى لا يتكلم فى مثل هذه السنة؟ وسددوا اليه طهنة غادرة، فاين تعاليم السماء؟
من المعروف ان الشعب من قومية زانغ يحب السلام، ويتطلع الى حياة رغيدة وسعيدة، ويتطلع الى تعميم العلوم واكتمال القوانين فى عملية بناء التبت الجميل وذلك يتضمن طبعا تقدم بناء السياسة الديمقراطية. وفى مثل هذه العملية، فان التبت شأنها شأن المناطق الاخرى فى بلادنا، تعتبر بناء القانون جزءا هاما من اجزاء اكتمال النظام الاجتماعى فى الوقت الذى تطور فيه الاقتصاد والثقافة، وتجعل النظام والقانون يشهدان اكتمالا ونظاميا. ان الصين دولة يحكمها القانون، وفى تربة الصين نتطلع الى التعبير عن النية سلميا، ونعارض تخريب النظام الاجتماعى بالقوة، ونندد بفرض العنف على الابرار اكثر.
ولكن، فى حادث // 14 مارس// بلاسا، شوش هؤلاء الذين قاموا بالضرب والتحطيم والنهب والحرق النظام الاجتماعى، وقتلوا واصابوا الابرار بجروح عشوائيا، ولا تسمح بذلك اى دولة يحكمها القانون. ادركنا ان بعض المجرمين الذين حرقوا المتاجر مما ادى الى مفاة العشرة من الاشخاص قد قبض عليهم ، وذلك رد قانونى، ويحاكمهم القانون بعدالة. سيحاكم الشعب الصينى مخرقى القانون فى حادث // 14 مارس// استنادا ال القانون، ويحمى حقوق الانسان والكرامة بالقانون.
ان التاريخ العالمى للحضارة السياسية هو تاريخ تنبذ فيه البشرية الهمجية بلا انقطاع، وتبنى فيه مجتمعا عادلا خطوة خطوة، وتحمى كرامة الانسان خطوة خطوة. وان الحضارة السياسية فى المجتمع الحديث هى عملية يتم فيه الالتزام الدقيق البرمجة، واحترام التعبير السلمى والسعى الى التأكيد الواسع النطاق. وان هذه العملية يضمنها الدستور الوطنى والقوانين، فى المجتمع الصينى الحاضر، نلتزم ايضا بهذا الطريق قدما الى الامام. وخارج هذا الحد، لا يمكن المساعدة فى استقرار وتنمية هذا المجتمع، وتتم مخالفة نية الشعب الغفير.
لاجل بناء حياة جميلة، فان نية الشعب من قومية هان وقومية زانغ واحدة، وان السان الذين قاموا بالضرب والتحطيم والنهب والحرق لا يلقون تأييدا. وفى حين وقوع حادث // 14 مارس// ساعد العديد من المواطنين من قومية زانغ بصورة واسعة الصدر ومتحدين الاخطار الاشخاص الذين هجم عليهم مثيرو الشغب، وساعدوهم فى تخلصهم من الاخطار، مما نظم قصصا متأثرة. ان رحمتهم وصداقتهم وخيرهم تبرز بطريق التضاد همجية وظلم مثير الشغب. يكتشف الناس ان تصرفات هؤلاء الذين قاموا بالضرب والتحطيم والنهب والحرق ترتبط بتهويلات حول تفريق الوطن الام، ويدل ذلك اكثر على انهم يتنفسان من منخر واحد، يتعاونون فى الشر. على الناس الذين يقدرون العقول فى العالم ان يدققوا نظرهم فى حقيقة الحادث.
ان سلك طريق حكم الدولة بالقانون خيار توصل اليه الشعب الصينى بعد قضاء الشقاء. ان الحضارة والنظام ، والعقل والقانون، ضربت جذورها فى اعماق الشعب ، وبالسنب الى هذه النقطة، لن يتمسك بها الشعب الصينى يبثات لا يتزعزع مهما يكن.

ليست هناك تعليقات: