الخميس، 15 مايو 2008

"التعاملات الدبلوماسية الشعبية " تعزز العلاقات بين منطقة نينغشيا الصينية الاسلامية والدول العربية

صحيفة الشعب الصينية
فى مركز رعاية الأيتام فى مدينة نينغشيا, تمتع ما يزيد عن 70 يتيما برعاية عائلية من قبل عمال وموظفي المركز, ومنهم 30 طفلا قد بدأوا يتلقون التعليم بالمدارس.
" هذا المركز أنشئ بمساعدة لجنة المسلمين الآسيويين التابعة للهيئة الخيرية الاسلامية العالمية التى مقرها فى الكويت, اذ قدمت أكثر من مليوني يوان ( حوالى 285.71 ألف دولار أمريكى ). وبدأ استقبال الأيتام فى يونيو العام 2007, ومن المتوقع أن يتسع ل300 يتيم حسبما قال رئيس المركز يو تشى يى.
كان يو تشى يى قد خرج من مسقط رأسه نينغشيا متوجها الى الدول الاسلامية فى الشرق الأوسط لكسب المال, ولم ينس أهالى موطنه بعد أن أصبح غنيا, فعمل على جذب الاستثمارات الخيرية الى نينغشيا وتصدير الأيدى العاملة الى الدول العربية, مما ساعد على بناء جسر بين هذه المنطقة الصينية الاسلامية والدول العربية الاسلامية.
يذكر أن منطقة نينغشيا الذاتية الحكم لقومية هوى هى أكبر منطقة صينية مأهولة بالمسلمين, وظلت تولى اهتماما بالغا للعلاقة مع الدول الاسلامية اعتبارا من الثمانينات من القرن الماضى. ولعبت التعاملات الدبلوماسية الشعبية دورا هاما فى هذا المجال.
فى العام 1984, قام وفد من رابطة العالم الاسلامى بزيارة الى نينغشيا. وفى العام نفسه, عقدت نينغشيا أول ندوة اسلامية دولية للتقنيات الاقتصادية. وفى العام التتالى, أرسلت نينغشيا وفدا لزيارة ست دول اسلامية فى الشرق الأوسط, ولقى استقبالا على مستوى عال.
" هذه الزيارة فتحت صفحة جديدة فى التبادلات المباشرة بين الصين والمملكة العربية السعودية, كما وضعت حجر الأساس لاقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين " قال تشو قوه هاى, الذى كان مترجما مع الوفد " ان التبادلات الشعبية فى هذه الزيارة دفعت تنمية العلاقات بين البلدين ".
وشهدت منطقة نينغشيا والدول الاسلامية تنوعا فى التبادلات والتعاونات الشعبية فى التسعينات من القرن العشرين, بما في ذلك مشاركة الأكاديميين الصينيين فى مجالات الأديان والقوميات فى أنشطة التبادلات الأكاديمية المقامة فى مصر وتونس وايران وتوجه وفد تجارى الى معرض الشارقة الاماراتية للتجارة الدولية.
وفى القرن الحالى, اتسعت وكثفت التبادلات والتعاونات بين نينغشيا والدول الاسلامية, ومن أهمها تصدير المترجمين للغة العربية الى دول الشرق الأوسط. وهؤلاء المترجمون دربتهم المدرسة المهنية للمسلمين بنينغشيا, والتى أنشئت بأربعة ملايين يوان دبرها يو تشى يى.
" أصبح هؤلاء المترجمون أكثر قناة مباشرة للتبادلات بين نينغشيا والدول الاسلامية لمعرفتهم للغة العربية. وهم يساعدون على زيادة معرفة المسلمين بالعالم لأحوال نينغشيا والصين " حسبما قال يو.

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

Thanks to the blog owner. What a blog! nice idea.