وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
من المقرر ان يقوم الرئيس الروسي دميتري مدفيديف باول زيارة خارجية له الى قازاقستان والصين هذا الاسبوع. ونظرا لأن الصين هى اول دولة خارج كومنولث الدول المستقلة يزورها مدفيديف خلال جولته الاولى منذ ان أدى اليمين الدستورية فى 7 مايو الجارى, فان الزيارة تبرز الاهمية التى يوليها البلدان لشراكة التعاون الاستراتيجى بينهما.
-- تدعيم التعاون الثنائى
وصلت العلاقات الصينية-الروسية الى درجة عالية على نحو تاريخى خلال رئاسة فلاديمير بوتين, سلف مدفيديف.
وقد التقى الرئيس الصينى هو جين تاو مع نظيره الروسي بوتين خمس مرات خلال العام الماضى, حيث رسما خطة تطوير شراكة التعاون الاستراتيجى فى العقد الثانى من نشأتها.
وقال المراقبون ان قادة الحكومتين ورؤساء البرلمانين قاموا بتبادل الزيارات على الدوام, الامر الذى يسهل تعزيز الثقة المتبادلة والتعاون الثنائى.
وعلى الصعيد الاقتصادى, قفز حجم التجارة الثنائية من 10.67 مليار دولار امريكى فى عام 2000 الى 33.39 مليار دولار امريكى فى عام 2006 و48.17 مليار دولار فى العام الماضى, وفقا للاحصاءات الصادرة عن وزارة التجارة الصينية.
وقال المحللون ان الارقام الاقتصادية المتصاعدة رافقها هيكل تجارى ممتاز واستثمارات ثنائية متزايدة وتعاون نشط فى المناطق الحدودية.
وفى الوقت نفسه استضافت الدولتان الجارتان العامين الوطنيين لبعضهما بهدف توطيد العلاقات الثنائية بما فيها "عام روسيا فى الصين" فى 2006 و "عام الصين فى روسيا" فى 2007.
وعززت مثل هذه الانشطة التعاون الفعلى فى كل المجالات بما فيها التجارة والاستثمارات والطاقة والثقافة والتعليم والرعاية الصحية والرياضة والسياحة والاعلام.
وقال مدفيديف, النائب الاول لرئيس الوزراء آنذاك ورئيس اللجنة المنظمة للعامين الوطنيين من الجانب الروسى,ان مثل هذه الانشطة تعد طليعة المشاريع وحققت نتائج بارزة.
وبعد ان علم بانباء الزلزال المدمر الذى ضرب جنوب غربى الصين فى 12 مايو الجارى والذى اودى بحياة اكثر من 32 الف شخص حتى الآن, بعث مدفيديف برسالة عزاء فى نفس اليوم الى الرئيس الصينى كما ارسل عقب ذلك اربع دفعات من المساعدات الانسانية وفرق الانقاذ الى المناطق المنكوبة بالكارثة.
-- تعزيز التعاون المتعدد الاطراف
واشادت الصين وروسيا بتنسيقهما والدعم المشترك بينهما فى مجموعة من الشؤون الدولية مثل المحافظة على سلطة الامم المتحدة ومكافحة الهيمنة وتسوية النزاعات فى النقاط الساخنة من العالم.
وقالت الصين وروسيا فى بيان مشترك وقعه الرئيسان هو جين تاو وبوتين فى عام 2007, ان هذا التعاون على المستوى العالمى حافظ على التوازن الاستراتيجى والسلام والاستقرار فى العالم.
ولعبت الصين وروسيا وكلاهما عضوان دائمان فى مجلس الامن الدولى وتمتلكان القوة النووية, دورا مهما فى السعى الى تسوية القضية النووية فى شبه الجزيرة الكورية والبرنامج النووى الايرانى.
ويقوم البلدان بدور الوساطة فى المحادثات السداسية المتعلقة بالقضية النووية لشبه الجزيرة الكورية والمحادثات الدولية بشأن ايران.
ولأن الصين وروسيا عضوتان فى منظمة شانغهاى للتعاون, فقد عمل البلدان بشكل ايجابى على الحفاظ على السلام والامن الاقليمى ومكافحة قوى الشر الثلاثة: الارهاب والتطرف والانفصالية, كما بذلا الجهود فى مكافحة المخدرات والاتجار بالاسلحة وساهما فى تعزيز التعاون الاقتصادى الاقليمى.
-- تعزيز العلاقات خلال ولاية مدفيديف
وقال الرئيس هو جين تاو فى رسالة الى مدفيديف فى اعقاب تنصيب الاخير فى 7 مايو الجارى "ان تنمية الشراكة الاستراتيجية بين البلدين تتفق مع المصالح الاساسية للبلدين وهى مهمة ايضا لضمان السلام والامن فى المنطقة والعالم ككل ولتعزيز التنمية والازدهار المشترك."
واعرب الرئيس هو عن ثقته بان روسيا ستحقق انجازات جديدة فى تنميتها بقيادة مدفيديف.
واشار الرئيس الصينى الى ان الصين وروسيا تتحملان معا مسؤولية ضمان تطوير شراكة التعاون الاستراتيجى بشكل مطرد وصحيح.
وقال انه مستعد للعمل مع مدفيديف لتعميق الثقة السياسية المشتركة بين البلدين وتعزيز التعاون العملى وتدعيم التنسيق فى القضايا الدولية والاقليمية.
وفى المقابل ثمن مدفيديف شراكة التعاون الاستراتيجى بين روسيا والصين, قائلا ان العلاقات الروسية-الصينية مثلت عاملا مهما فى الساحة العالمية وان تطوير الشراكة هو الاتجاه الوحيد للسياسة الروسية تجاه الصين.
ويعتقد المراقبون السياسيون ان شراكة التعاون الاستراتيجى بين موسكو وبكين بقيادة مدفيديف ودعم بوتين الذى يشغل حاليا منصب رئيس الوزراء الروسى, ستشهد مزيدا من الدعم.
من المقرر ان يقوم الرئيس الروسي دميتري مدفيديف باول زيارة خارجية له الى قازاقستان والصين هذا الاسبوع. ونظرا لأن الصين هى اول دولة خارج كومنولث الدول المستقلة يزورها مدفيديف خلال جولته الاولى منذ ان أدى اليمين الدستورية فى 7 مايو الجارى, فان الزيارة تبرز الاهمية التى يوليها البلدان لشراكة التعاون الاستراتيجى بينهما.
-- تدعيم التعاون الثنائى
وصلت العلاقات الصينية-الروسية الى درجة عالية على نحو تاريخى خلال رئاسة فلاديمير بوتين, سلف مدفيديف.
وقد التقى الرئيس الصينى هو جين تاو مع نظيره الروسي بوتين خمس مرات خلال العام الماضى, حيث رسما خطة تطوير شراكة التعاون الاستراتيجى فى العقد الثانى من نشأتها.
وقال المراقبون ان قادة الحكومتين ورؤساء البرلمانين قاموا بتبادل الزيارات على الدوام, الامر الذى يسهل تعزيز الثقة المتبادلة والتعاون الثنائى.
وعلى الصعيد الاقتصادى, قفز حجم التجارة الثنائية من 10.67 مليار دولار امريكى فى عام 2000 الى 33.39 مليار دولار امريكى فى عام 2006 و48.17 مليار دولار فى العام الماضى, وفقا للاحصاءات الصادرة عن وزارة التجارة الصينية.
وقال المحللون ان الارقام الاقتصادية المتصاعدة رافقها هيكل تجارى ممتاز واستثمارات ثنائية متزايدة وتعاون نشط فى المناطق الحدودية.
وفى الوقت نفسه استضافت الدولتان الجارتان العامين الوطنيين لبعضهما بهدف توطيد العلاقات الثنائية بما فيها "عام روسيا فى الصين" فى 2006 و "عام الصين فى روسيا" فى 2007.
وعززت مثل هذه الانشطة التعاون الفعلى فى كل المجالات بما فيها التجارة والاستثمارات والطاقة والثقافة والتعليم والرعاية الصحية والرياضة والسياحة والاعلام.
وقال مدفيديف, النائب الاول لرئيس الوزراء آنذاك ورئيس اللجنة المنظمة للعامين الوطنيين من الجانب الروسى,ان مثل هذه الانشطة تعد طليعة المشاريع وحققت نتائج بارزة.
وبعد ان علم بانباء الزلزال المدمر الذى ضرب جنوب غربى الصين فى 12 مايو الجارى والذى اودى بحياة اكثر من 32 الف شخص حتى الآن, بعث مدفيديف برسالة عزاء فى نفس اليوم الى الرئيس الصينى كما ارسل عقب ذلك اربع دفعات من المساعدات الانسانية وفرق الانقاذ الى المناطق المنكوبة بالكارثة.
-- تعزيز التعاون المتعدد الاطراف
واشادت الصين وروسيا بتنسيقهما والدعم المشترك بينهما فى مجموعة من الشؤون الدولية مثل المحافظة على سلطة الامم المتحدة ومكافحة الهيمنة وتسوية النزاعات فى النقاط الساخنة من العالم.
وقالت الصين وروسيا فى بيان مشترك وقعه الرئيسان هو جين تاو وبوتين فى عام 2007, ان هذا التعاون على المستوى العالمى حافظ على التوازن الاستراتيجى والسلام والاستقرار فى العالم.
ولعبت الصين وروسيا وكلاهما عضوان دائمان فى مجلس الامن الدولى وتمتلكان القوة النووية, دورا مهما فى السعى الى تسوية القضية النووية فى شبه الجزيرة الكورية والبرنامج النووى الايرانى.
ويقوم البلدان بدور الوساطة فى المحادثات السداسية المتعلقة بالقضية النووية لشبه الجزيرة الكورية والمحادثات الدولية بشأن ايران.
ولأن الصين وروسيا عضوتان فى منظمة شانغهاى للتعاون, فقد عمل البلدان بشكل ايجابى على الحفاظ على السلام والامن الاقليمى ومكافحة قوى الشر الثلاثة: الارهاب والتطرف والانفصالية, كما بذلا الجهود فى مكافحة المخدرات والاتجار بالاسلحة وساهما فى تعزيز التعاون الاقتصادى الاقليمى.
-- تعزيز العلاقات خلال ولاية مدفيديف
وقال الرئيس هو جين تاو فى رسالة الى مدفيديف فى اعقاب تنصيب الاخير فى 7 مايو الجارى "ان تنمية الشراكة الاستراتيجية بين البلدين تتفق مع المصالح الاساسية للبلدين وهى مهمة ايضا لضمان السلام والامن فى المنطقة والعالم ككل ولتعزيز التنمية والازدهار المشترك."
واعرب الرئيس هو عن ثقته بان روسيا ستحقق انجازات جديدة فى تنميتها بقيادة مدفيديف.
واشار الرئيس الصينى الى ان الصين وروسيا تتحملان معا مسؤولية ضمان تطوير شراكة التعاون الاستراتيجى بشكل مطرد وصحيح.
وقال انه مستعد للعمل مع مدفيديف لتعميق الثقة السياسية المشتركة بين البلدين وتعزيز التعاون العملى وتدعيم التنسيق فى القضايا الدولية والاقليمية.
وفى المقابل ثمن مدفيديف شراكة التعاون الاستراتيجى بين روسيا والصين, قائلا ان العلاقات الروسية-الصينية مثلت عاملا مهما فى الساحة العالمية وان تطوير الشراكة هو الاتجاه الوحيد للسياسة الروسية تجاه الصين.
ويعتقد المراقبون السياسيون ان شراكة التعاون الاستراتيجى بين موسكو وبكين بقيادة مدفيديف ودعم بوتين الذى يشغل حاليا منصب رئيس الوزراء الروسى, ستشهد مزيدا من الدعم.

هناك تعليق واحد:
Whoever owns this blog, I would like to say that he has a great idea of choosing a topic.
إرسال تعليق