صحيفة السياسة الكويتية
د. عبدالعظيم محمود حنفي
اتجهت المؤسسة العسكرية الصينية في السنوات الاخيرة بسرعة نحو تحديث ترسانتها, بفضل النمو المطرد في اقتصاد البلاد,وكان تقرير لوزارة الدفاع الاميركية »البنتاغون« صدر عام 2002 قد حذر من نية الصين للاتجاه لتطوير مقدراتها العسكرية باعتبار الولايات المتحدة ك¯»عدو«. فالانفاق العسكري الصيني زاد بمعدل 17.6 في المئة ليصل الى 20 بليون دولار في عام 2002 واستمر في الزيادة في العام 2003 بنسبة 9.6 في المئة مقارنة بالعام.2002
وفي مطلع عام 2005 زاد الانفاق العسكري الصيني بواقع 12.6 في المئة, وزاد في عام 2007 بنسبة 17.8 في المئة. واعلنت الصين في مطلع هذا العام .2008 ان الموازنة العسكرية الرسمية للصين هي 58.8 بليون دولار بزيادة 17.6 في المئة, الا ان الرقم الحقيقي يقدر بنحو 110 بلايين دولار. وما فتئ الاميركيون يشككون في تلك الارقام بتصريحات ناقدة شديدة اللهجة من اركان الادارة الاميركية. التحذير الاميركي قادم من القوة العظمى الوحيدة التي تنفق على قواتها اكثر من 10 اضعاف الصين التي يبلغ عدد سكانها اربعة اضعاف سكان الولايات المتحدة.
وابلغ نائب وكيل وزارة الدفاع, ريتشارد لويس, اللجنة الاميركية-الصينية لمراجعة الشؤون الاقتصادية والامنية في الاول من فبراير2007 ان التحول الجذري في قوة الصين العسكرية اخذ يتسع متخطيا النواحي الجوية والبرية والبحرية التقليدية "ليشمل الفضاء, والفضاء السيبراني و انه مع تسارع وتيرة التحول العسكري الصيني سنويا فانه من غير المؤكد ما اذا كانت النتيجة النهائية ستكون سلمية ام لا. وواشنطن مستمرة في التحذير من تسلح الدول المارقة مثل كوبا, سورية, ايران, فنزويلا, وكوريا الشمالية, مع ان مجموع الانفاق العسكري لتلك الدول مجتمعة هو 10 بلايين دولار. في حين ان الولايات المتحدة واقرب حلفائها يحوذون على ثلثي الانفاق العسكري في العالم. وما تنفقه الولايات المتحدة على الحروب في افغانستان والعراق هو اكثر من الميزانية الدفاعية لروسيا والصين مجتمعتين والان, ادارة بوش تحاول اعادة سنوات ريغان من حيث دفع الروس الى مزيد من الانفاق العسكري لتبرير ارتفاع الانفاق العسكري الاميركي عبر نشر منظومة الدفاع الصاروخية في شرق اوروبا مما يثير تذمر موسكو ويدفعها لاعادة مجاراة الانفاق العسكري الاميركي وهو الامر الذي ادى الى افلاس الاتحاد السوفياتي السابق من ثم انهياره. فمن دون الادعاء بوجود »تهديدات« من الصين وروسيا, كيف يبرر البنتاغون انتاج جيل جديد من المقاتلات اف - 22 و اف - ,35 وقاذفات القنابل الثقيلة, والغواصات, وغيرها. لان الحرب المعلنة ضد الارهاب لا تحتاج لكل منظومات القتال الحديثة لارهابيين يستخدمون اسلحة بدائية.
د. عبدالعظيم محمود حنفي
اتجهت المؤسسة العسكرية الصينية في السنوات الاخيرة بسرعة نحو تحديث ترسانتها, بفضل النمو المطرد في اقتصاد البلاد,وكان تقرير لوزارة الدفاع الاميركية »البنتاغون« صدر عام 2002 قد حذر من نية الصين للاتجاه لتطوير مقدراتها العسكرية باعتبار الولايات المتحدة ك¯»عدو«. فالانفاق العسكري الصيني زاد بمعدل 17.6 في المئة ليصل الى 20 بليون دولار في عام 2002 واستمر في الزيادة في العام 2003 بنسبة 9.6 في المئة مقارنة بالعام.2002
وفي مطلع عام 2005 زاد الانفاق العسكري الصيني بواقع 12.6 في المئة, وزاد في عام 2007 بنسبة 17.8 في المئة. واعلنت الصين في مطلع هذا العام .2008 ان الموازنة العسكرية الرسمية للصين هي 58.8 بليون دولار بزيادة 17.6 في المئة, الا ان الرقم الحقيقي يقدر بنحو 110 بلايين دولار. وما فتئ الاميركيون يشككون في تلك الارقام بتصريحات ناقدة شديدة اللهجة من اركان الادارة الاميركية. التحذير الاميركي قادم من القوة العظمى الوحيدة التي تنفق على قواتها اكثر من 10 اضعاف الصين التي يبلغ عدد سكانها اربعة اضعاف سكان الولايات المتحدة.
وابلغ نائب وكيل وزارة الدفاع, ريتشارد لويس, اللجنة الاميركية-الصينية لمراجعة الشؤون الاقتصادية والامنية في الاول من فبراير2007 ان التحول الجذري في قوة الصين العسكرية اخذ يتسع متخطيا النواحي الجوية والبرية والبحرية التقليدية "ليشمل الفضاء, والفضاء السيبراني و انه مع تسارع وتيرة التحول العسكري الصيني سنويا فانه من غير المؤكد ما اذا كانت النتيجة النهائية ستكون سلمية ام لا. وواشنطن مستمرة في التحذير من تسلح الدول المارقة مثل كوبا, سورية, ايران, فنزويلا, وكوريا الشمالية, مع ان مجموع الانفاق العسكري لتلك الدول مجتمعة هو 10 بلايين دولار. في حين ان الولايات المتحدة واقرب حلفائها يحوذون على ثلثي الانفاق العسكري في العالم. وما تنفقه الولايات المتحدة على الحروب في افغانستان والعراق هو اكثر من الميزانية الدفاعية لروسيا والصين مجتمعتين والان, ادارة بوش تحاول اعادة سنوات ريغان من حيث دفع الروس الى مزيد من الانفاق العسكري لتبرير ارتفاع الانفاق العسكري الاميركي عبر نشر منظومة الدفاع الصاروخية في شرق اوروبا مما يثير تذمر موسكو ويدفعها لاعادة مجاراة الانفاق العسكري الاميركي وهو الامر الذي ادى الى افلاس الاتحاد السوفياتي السابق من ثم انهياره. فمن دون الادعاء بوجود »تهديدات« من الصين وروسيا, كيف يبرر البنتاغون انتاج جيل جديد من المقاتلات اف - 22 و اف - ,35 وقاذفات القنابل الثقيلة, والغواصات, وغيرها. لان الحرب المعلنة ضد الارهاب لا تحتاج لكل منظومات القتال الحديثة لارهابيين يستخدمون اسلحة بدائية.

هناك تعليق واحد:
Ive read this topic for some blogs. But I think this is more informative.
إرسال تعليق