وكالة رويترز للأنباء
قالت صحيفة حكومية يوم الأربعاء إن الدلاي لاما يحاول تشويه سمعة الصين ومنع صعودها وذلك في اشارة الي ان بكين ليست مستعدة لتقديم تنازلات بعد أيام قليلة من محادثات مع معاونين للزعيم الروحي للتبت الذي يقيم في المنفى. وتلقي الصين بالمسؤولية على الدلاي لاما في موجة اضطرابات مناهضة للحكومة اجتاحت التبت في مارس آذار وتصفه بأنه انفصالي يسعى لاستقلال التبت وعرقلة اولمبياد بكين.
وينفي الدلاي لاما اتهامات الصين بأنه نظم الاضطرابات ويقول انه يريد قدرا ملموسا من الحكم الذاتي للتبت وليس الاستقلال.
وقالت صحيفة التبت اليومية في مقال افتتاحي "محاولة تدويل (مشكلة التبت) هي مخطط انفصالي للدلاي لاما ووسيلة خرقاء لتشويه صورة الصين على الساحة الدولية."
"في المجتمع الدولي هناك بعض الناس والقوى الذين لا يريدون ان يروا تطور الصين او ان تصبح قوية. انهم يأملون ان تتفكك الصين وان يبقى البلد والشعب فقراء وضعفاء الي الابد."
ونددت الصحيفة بالدعوات المطالبة باستقلال التبت قائلة إنها "مخطط قذر". وقالت انه اذا كان الدلاي لاما يعتقد انه يمكنه منع صعود الصين فإن ذلك من "قبيل التمنيات".
واضافت قائلة "الصين ستتطور بشكل طبيعي الي بلد قوي في العالم. الصين تقف بالفعل كعملاق بصورته المحبة للسلام والمقدرة للمسؤولية."
وقالت الصحيفة "كل من يريدون تحقيق اهدافهم الشريرة عن طريق تشويه سمعة الصين سيجدون انفسهم مثل من يرفع صخرة لتسقط على قدميه."
وقال مبعوث للدلاي لاما يوم الثلاثاء ان محادثاته مع المسؤولين الصينيين حول الاضطرابات في التبت كانت "خطوة أولى جيدة" وان الجانبين سيجتمعان مرة اخرى بعد أن يقدم تقريرا الي الزعيم الروحي للتبت في منفاه.
وشكلت الاضطرابات في التبت التي تلقي الصين باللوم فيها على الدلاي لاما أخطر تحد لحكم الصين في المنطقة الجبلية في حوالي عقدين من الزمان.
وأثارت الاضطرابات أيضا احتجاجات مناهضة للصين عطلت المسيرة الدولية للشعلة الاولمبية ودعوات الي الزعماء الغربيين لمقاطعة دورة الالعاب الاولمبية التي ستقام في بكين في اغسطس اب
قالت صحيفة حكومية يوم الأربعاء إن الدلاي لاما يحاول تشويه سمعة الصين ومنع صعودها وذلك في اشارة الي ان بكين ليست مستعدة لتقديم تنازلات بعد أيام قليلة من محادثات مع معاونين للزعيم الروحي للتبت الذي يقيم في المنفى. وتلقي الصين بالمسؤولية على الدلاي لاما في موجة اضطرابات مناهضة للحكومة اجتاحت التبت في مارس آذار وتصفه بأنه انفصالي يسعى لاستقلال التبت وعرقلة اولمبياد بكين.
وينفي الدلاي لاما اتهامات الصين بأنه نظم الاضطرابات ويقول انه يريد قدرا ملموسا من الحكم الذاتي للتبت وليس الاستقلال.
وقالت صحيفة التبت اليومية في مقال افتتاحي "محاولة تدويل (مشكلة التبت) هي مخطط انفصالي للدلاي لاما ووسيلة خرقاء لتشويه صورة الصين على الساحة الدولية."
"في المجتمع الدولي هناك بعض الناس والقوى الذين لا يريدون ان يروا تطور الصين او ان تصبح قوية. انهم يأملون ان تتفكك الصين وان يبقى البلد والشعب فقراء وضعفاء الي الابد."
ونددت الصحيفة بالدعوات المطالبة باستقلال التبت قائلة إنها "مخطط قذر". وقالت انه اذا كان الدلاي لاما يعتقد انه يمكنه منع صعود الصين فإن ذلك من "قبيل التمنيات".
واضافت قائلة "الصين ستتطور بشكل طبيعي الي بلد قوي في العالم. الصين تقف بالفعل كعملاق بصورته المحبة للسلام والمقدرة للمسؤولية."
وقالت الصحيفة "كل من يريدون تحقيق اهدافهم الشريرة عن طريق تشويه سمعة الصين سيجدون انفسهم مثل من يرفع صخرة لتسقط على قدميه."
وقال مبعوث للدلاي لاما يوم الثلاثاء ان محادثاته مع المسؤولين الصينيين حول الاضطرابات في التبت كانت "خطوة أولى جيدة" وان الجانبين سيجتمعان مرة اخرى بعد أن يقدم تقريرا الي الزعيم الروحي للتبت في منفاه.
وشكلت الاضطرابات في التبت التي تلقي الصين باللوم فيها على الدلاي لاما أخطر تحد لحكم الصين في المنطقة الجبلية في حوالي عقدين من الزمان.
وأثارت الاضطرابات أيضا احتجاجات مناهضة للصين عطلت المسيرة الدولية للشعلة الاولمبية ودعوات الي الزعماء الغربيين لمقاطعة دورة الالعاب الاولمبية التي ستقام في بكين في اغسطس اب

هناك تعليق واحد:
To the owner of this blog, how far youve come?
إرسال تعليق