الجمعة، 16 مايو 2008

ناجية تستعيد وقائع المأساة " زميلي في الفصل خلصني بيديه العاريتين"

شبكة الصين
همهمت شيانغ شياو ليان البالغة من العمر 13 عاما, وهي ممدة على السرير في المستشفى رقم 1 التابع لجامعة غرب الصين الطبية قائلة " خلصني الولد بيديه العاريتين" .
تجربة مريرة تلك التي مرت بها هذه الطفلة ففي يوم الاثنين الماضي كانت شيانغ وزملاؤها في الفصل الدراسي بمدرسة شيوانكو المتوسطة على موعد مع زلزال بقوة 7.8 درجة على مقياس ريختر ضرب محافظة ونتشوان. اكثر من 1200 معلم وطالب هربوا الى الجبال بعد الزلزال, اما عدد من قتلوا فما يزال في علم الغيب.وتروى شيانغ تفاصيل الحادث المروع قائلة " تأرجح المبنى بالكامل عندما كنا في حصة الكيمياء , وطلبت منا المعلمة ان نهرب من فصلنا الكائن في الطابق الثالث".
دفنت شيانغ تحت لوح من الاسمنت وفقدت وعيها وبعد مضي الوقت استيقظت لتجد انها غير قادرة على الاحساس بالضوء واغمي عليها مجددا. وبعد ان استعادت وعيها في المرة الثانية كان الظلام دامسا وادركت حينها ان الليل حل ." افتقد ابوي, علي ان اراهما مرة اخرى قبل ان اموت " هذه كانت كلماتها قبل ان تغرق في غيبوبتها."لقد خلصني بيديه العاريتين":استيقظت شيانغ على صوت زميلها في الفصل ما جيان وهو يطلق صرخاته في الهواء " شياو ليان اين انت؟ ". عندما وجدها قال لها مشجعا وهو يمسك بالانقاض بكلتا يديه "عليك ان تتماسكي".
صرخت شيانغ باكية " لا تتركني ما جيان على الاقل حتى اموت", اجابها زميلها وهو يواصل الحفر " لن اتركك فأنت اصغر طالبة في فصلنا " .في كل مرة كانت شيانغ تغرق في النوم كان ما يناديها ليوقظها, وبعد اربع ساعات نجح ما في تخليصها لكن يداه كانتا حينئذ قد تأذيتا على نحو سيء.وبكى الاثنان لدى نجاتها ليحملها منقذها بعد ذلك على ظهره عبر بوابة المدرسة وماهي الا لحظات حتى انهار الحائط فجأة. تقول شيانغ معلقة على ما حدث " لو اننا تأخرنا لبضع دقائق فقط لما تمكن اي منا من النجاة ".

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

Thanks to the blog owner. What a blog! nice idea.