شبكة الصين
عاد رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو الى بكين صباح الجمعة من مقاطعة سيتشوان التى ضربها الزلزال فى جنوب غرب البلاد، حيث كان يوجه جهود الانقاذ والاغاثة منذ وقوع الزلزال الذى بلغت قوته 7.8 درجة يوم الاثنين.
وقد طار الى العاصمة تشنغدو بعد ظهر يوم الاثنين بعد ساعات قليلة من وقوع الزلزال ثم هرع من منطقة منكوبة الى منطقة اخرى لمواساة الضحايا واعطاء تعليمات فى جهود الانقاذ.
قال ون فى حديث مع الاعلام الصينى قبل ان يغادر سيتشوان "لقد حشدنا اكثر من 100 الف شخص من انحاء البلاد لجهود الانقاذ".
وقال ان فرق الانقاذ وصلت الى جميع المحافظات ومراكز القرى المتضررة. وقد تم ارسال رجال انقاذ متخصصين لانقاذ المدفونين تحت الانقاض، وانقذوا اعدادا كبيرة من الضحايا.
واضاف ان اكثر من 100 مروحية طارت الى المناطق التى اصبحت مغلقة من الخارج لنقل رجال الانقاذ والامدادات وحمل المصابين.
وقال ون ان انقاذ الارواح يظل اهم الاولويات بعد اربعة ايام من وقوع الزلزال. " ولن نستسلم حتى اذا كان هناك امل ضئيل فى العثور على المزيد من الناجين".
واكد ان اغلبية المناطق التى تعرضت لكوارث تقع فى مناطق جبلية تعانى من صعوبة النقل، مما يمثل عقبة كبيرة امام الاغاثة من الكوارث. وقال "علينا ان نستعد لجميع الصعوبات والتحديات وبذل جهود كبيرة لمواصلة الانقاذ حتى النهاية".
وقال انه ذهب تقريبا لمعظم المناطق الاشد تضررا فى سيتشوان منذ ان وصل يوم الاثنين، وانه تأثر بشدة ازاء المواطنين هناك الذين اظهروا احساسا كبيرا بالوحدة والشجاعة والإيثار.
وأضاف ون " اشعر بالاسف الشديد ازاء المواطنين الذين فقدوا حياتهم، واننى التزم الحداد فى صمت، ولكن الحياة ينبغى ان تستمر. واعتقد ان المواطنين فى هذه المناطق سيعيدون بناء بلداتهم بايديهم وسنواصل الاسهام فى تنمية البلاد."
اضاف ون ان الزلزال يعد "الاكبر والاكثر تدميرا منذ تأسيس جمهورية الصين الجديدة فى 1949" وقد ساعدت الاستجابة السريعة فى تخفيف الخسائر الى حد كبير.
وتعهد رئيس مجلس الدولة "بتقديم ما يمكن ان تقدمه البلاد" لمحاربة هذه الكارثة الكبيرة ومحاربتها حتى النهاية.
وذكر انه من اجل مواصلة اعمال الاغاثة، فان البلاد تحتاج للثقة والاصرار والمثابرة وعمل منظم فعال.
وخلال رحلته الى سيتشوان زار رئيس مجلس الدول الصينى تقريبا جميع المدن والبلدات التى كانت الاشد تضررا ومن ضمنها دوجيانغيان وديانغ وميانتشو وميانيانغ وبيتشوان وونتشوان وتشينغتشوان.
وتناول ون على نحو دقيق خلال اجتماع عمل الاغاثة موضوعات تتدرج من قضايا هامة مثل اعادة تدفق المرور وتخصيص قوات حتى اصغر الامور مثل توفير اللبن الجاف للاطفال.
واكد ون "نحن نعتقد انه ما دمنا نعتمد على المواطنين، وما دام الجيش والمدنيون متحدين وما دام المسئولون والرأى العام متحدين ونحن نقف معا، فسوف ننتصر بالتأكيد فى معركة مكافحة الزلزال.
عاد رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو الى بكين صباح الجمعة من مقاطعة سيتشوان التى ضربها الزلزال فى جنوب غرب البلاد، حيث كان يوجه جهود الانقاذ والاغاثة منذ وقوع الزلزال الذى بلغت قوته 7.8 درجة يوم الاثنين.
وقد طار الى العاصمة تشنغدو بعد ظهر يوم الاثنين بعد ساعات قليلة من وقوع الزلزال ثم هرع من منطقة منكوبة الى منطقة اخرى لمواساة الضحايا واعطاء تعليمات فى جهود الانقاذ.
قال ون فى حديث مع الاعلام الصينى قبل ان يغادر سيتشوان "لقد حشدنا اكثر من 100 الف شخص من انحاء البلاد لجهود الانقاذ".
وقال ان فرق الانقاذ وصلت الى جميع المحافظات ومراكز القرى المتضررة. وقد تم ارسال رجال انقاذ متخصصين لانقاذ المدفونين تحت الانقاض، وانقذوا اعدادا كبيرة من الضحايا.
واضاف ان اكثر من 100 مروحية طارت الى المناطق التى اصبحت مغلقة من الخارج لنقل رجال الانقاذ والامدادات وحمل المصابين.
وقال ون ان انقاذ الارواح يظل اهم الاولويات بعد اربعة ايام من وقوع الزلزال. " ولن نستسلم حتى اذا كان هناك امل ضئيل فى العثور على المزيد من الناجين".
واكد ان اغلبية المناطق التى تعرضت لكوارث تقع فى مناطق جبلية تعانى من صعوبة النقل، مما يمثل عقبة كبيرة امام الاغاثة من الكوارث. وقال "علينا ان نستعد لجميع الصعوبات والتحديات وبذل جهود كبيرة لمواصلة الانقاذ حتى النهاية".
وقال انه ذهب تقريبا لمعظم المناطق الاشد تضررا فى سيتشوان منذ ان وصل يوم الاثنين، وانه تأثر بشدة ازاء المواطنين هناك الذين اظهروا احساسا كبيرا بالوحدة والشجاعة والإيثار.
وأضاف ون " اشعر بالاسف الشديد ازاء المواطنين الذين فقدوا حياتهم، واننى التزم الحداد فى صمت، ولكن الحياة ينبغى ان تستمر. واعتقد ان المواطنين فى هذه المناطق سيعيدون بناء بلداتهم بايديهم وسنواصل الاسهام فى تنمية البلاد."
اضاف ون ان الزلزال يعد "الاكبر والاكثر تدميرا منذ تأسيس جمهورية الصين الجديدة فى 1949" وقد ساعدت الاستجابة السريعة فى تخفيف الخسائر الى حد كبير.
وتعهد رئيس مجلس الدولة "بتقديم ما يمكن ان تقدمه البلاد" لمحاربة هذه الكارثة الكبيرة ومحاربتها حتى النهاية.
وذكر انه من اجل مواصلة اعمال الاغاثة، فان البلاد تحتاج للثقة والاصرار والمثابرة وعمل منظم فعال.
وخلال رحلته الى سيتشوان زار رئيس مجلس الدول الصينى تقريبا جميع المدن والبلدات التى كانت الاشد تضررا ومن ضمنها دوجيانغيان وديانغ وميانتشو وميانيانغ وبيتشوان وونتشوان وتشينغتشوان.
وتناول ون على نحو دقيق خلال اجتماع عمل الاغاثة موضوعات تتدرج من قضايا هامة مثل اعادة تدفق المرور وتخصيص قوات حتى اصغر الامور مثل توفير اللبن الجاف للاطفال.
واكد ون "نحن نعتقد انه ما دمنا نعتمد على المواطنين، وما دام الجيش والمدنيون متحدين وما دام المسئولون والرأى العام متحدين ونحن نقف معا، فسوف ننتصر بالتأكيد فى معركة مكافحة الزلزال.

هناك تعليق واحد:
To the owner of this blog, how far youve come?
إرسال تعليق