صحيفة الشعب الصينية
نشرت " صحيفة الشعب اليومية " فى عددها الصادر الثلاثاء تعليقا معنونا ب " حشد قوة متزنة اثناء الكوارث " بمناسبة وقوع زلزال كبير قوته 7.8 درجة بمقياس ريختر فى محافظة ونتشوان بمقاطعة سيتشوان الصينية بجنوب غربى الصين بعد ظهر / الاثنين/ . وفيما يلى اهم ورد فيه :
زلزال هز نصف الصين وشد قلوب ابناء عموم الصين . وما ان وصلت احوال الزلزال الى بكين مقر اللجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى والحكومة الصينية حتى سرعان ما اتخذتا موقفا متزنا لمواجهتها.
وفى وجه ذلك اصدر امين عام الحزب الشيوعى الصينى هو جين تاو لتوه توجيها بضرورة تسريع انقاذ الجرحى وضمان سلامة ارواح ابناء الشعب فى المنطقة المنكوبة بينما هرول رئيس مجلس الدولة / رئيس الوزراء / الصينى ون جيا باو الى تلك المنطقة لترشيد اعمال الانقاذ والاغاثة . كما قرر مجلس الدولة الصينى تشكيل هيئة قيادة خاصة بتوجيه مكافحة الزلزال واعمال الانقاذ والاغاثة بزعامة ون جيان باو. وتعهدت مصلحة الصين لرصد الزلزال والجهات المعنية الاخرى على اثر وقوع الزلازل بعدة ساعات فقط بتقديم المساعدة السريعة الى المنطقة المنكوبة وحماية امن وسلامة ارواح وممتلكات ابناء الشعب المنكوبين . واحس الناس من خلال كل ذلك بتصميم القيادة الحزبية والحكومية الثابت على مكافحة الزلزال والقيام باعمال الانقاذ والاغاثة بكل ما فى وسعها واحسوا باهتمامها البالغ لابناء الشعب المنكوبين .
ومن جهة اخرى تشد احوال الزلزال قلوب ابناء الشعب فى عموم البلاد . وقد ارسلت مقاطعات ومناطق الجوار لمقاطعة سيتشوان المنكوبة مثل مقاطعة يوننان ومنطقة التبت فى بحر عدة ساعات خبرائها المحليين فى شئون رصد ودراسة الزلزال الى مساعدة مقاطعة سيتشوان بينما اصدر الصندوق الصينى لدعم الفقراء مبادرة سريعة للتبرعات وجمعية الصلب الاحمر الصينية بذلت كل ما فى وسعها لتدبير مواد المساعدة والانقاذ. وليس ذلك فحسب بل انهالت ايضا رسائل رجاء وتمنى مستخدمى الشبكة العنكبوتية والهواتف الجوال على شبكة التواصل تعبيرا عن مشاعرهم للمؤاساة و العطف والدعم لابناء المنطقة المنكوبة اضافة الى ان الصينيين يتابعون عن كثب كل ما يصل اليهم من اخبار فى ضوء العناية بسلامة ابناء الشعب المنكوبين هناك .
وعقدت المصالح الصينية لرصد الزلزات على المستويين الوطنى والمحلى مؤتمرات للاعلان الاخبارى فى ظرف عدة ساعات لكشف احدث المعطيات الرقمية حول احوال الزلزال بينما جرى تجديد عدد ضحايا الزلزال بين الميت والجريح حينها على شبكة التواصل كما بثت وسائل الاعلام والصحافة احدث الاخبار لحظة بلحظة .
وكانت حقيقة الاخبار حول احوال الزلزال تنقل بسرعة بواسطة " البث المباشر الى عموم البلاد " على الموجات والشبكة العنكبوتية وليست هناك اية اشاعة للهلع والفزع مما بدد ارتباك عامة المواطنين وحشد قوة ثابتة متزنة ومستقرة لديهم .
و" فيما يتعلق بالمصالح الحيوية للمواطنين والاشخاص الاعتباريين او لمنظمات اخرى وبالمعلومات المحتاجة الى معرفة عامة الناس فى المجتمع على نطاق واسع والى مشاركتهم "يجب اخذ زمام المبادرة لكشف اللثام عنه . وان بناء حكومة واضحة وضوح اشعة الشمس تتميز بالعلنية والشفافية قد اصبحت محل ما يتطلبه القانون بحزم , تماشيا مع تطبيق " لائحة علنية المعلومات الحكومية " فى عموم البلاد اعتبارا من اول مايو الحالى و عبارة " العلنية هى مبدأ وعدمها هو استثناء " صارت مقياسا لصدور المعلومات الجديدة .
واذا ما قورنت كارثة زلزال ونتشوان الشديد مع عدة كوارث طبيعية وقعت قبل تطبيق سياسة الاصلاح والانفتاح على العالم الخارجى فى الصين 1978 فهناك اختلاف قاطع بينهما من جيث فاعلية واسلوب صدور المعلومات . ولدينا نوع من الالم كما لدينا اخر من السرور ايضا . وحقا فات الزمن على مدى 30 عاما واكثر وحقا اجتزنا مرحلة الاصلاح والانفتاح العظيمة . ويمكن القول على هذا النحو بانه فات يوم 12 مايو انفا فبالرغم من انه تركنا نألم لاننا فقدنا الافا من مواطنينا الاعزاء الا انه تركنا نحس بفسط من الاطمئنان خلال عملية الالم : تحقيق علنية وشفافية المعلومات فى الوقت المناسب امام الكوارث الطبيعية الجسام كاحد مكاسب الاصلاح والانفتاح اللذين انقضيا لمدة 30 عاما يزيدنا ثقة بانفسنا واتزانا وبدون تسرع وتضامنا وتماسكا كرجل واحد عند التغلب على هذه المصيبة .
وقال التعليق فى الختام انه لان علنية المعلومات تمكنا من التعرف على المصيبة والحادثة المفاجئتين فى اول وهلة من الاوقات وهذه حاجة الانقاذ والاغاثة فى وجه المصيبة والاهم من ذلك هو احترام القيادة الحزبية والحكومية لحق الشعب فى معرفة الاحوال وحرصها عليه. وان هذا النوع من الاحترام والحرص النفيسين ينبع فى التحليل النهائى من الثقة بعامة الناس واحترامهم ومن وضع الانسان حقا فى المقام الاول .
نشرت " صحيفة الشعب اليومية " فى عددها الصادر الثلاثاء تعليقا معنونا ب " حشد قوة متزنة اثناء الكوارث " بمناسبة وقوع زلزال كبير قوته 7.8 درجة بمقياس ريختر فى محافظة ونتشوان بمقاطعة سيتشوان الصينية بجنوب غربى الصين بعد ظهر / الاثنين/ . وفيما يلى اهم ورد فيه :
زلزال هز نصف الصين وشد قلوب ابناء عموم الصين . وما ان وصلت احوال الزلزال الى بكين مقر اللجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى والحكومة الصينية حتى سرعان ما اتخذتا موقفا متزنا لمواجهتها.
وفى وجه ذلك اصدر امين عام الحزب الشيوعى الصينى هو جين تاو لتوه توجيها بضرورة تسريع انقاذ الجرحى وضمان سلامة ارواح ابناء الشعب فى المنطقة المنكوبة بينما هرول رئيس مجلس الدولة / رئيس الوزراء / الصينى ون جيا باو الى تلك المنطقة لترشيد اعمال الانقاذ والاغاثة . كما قرر مجلس الدولة الصينى تشكيل هيئة قيادة خاصة بتوجيه مكافحة الزلزال واعمال الانقاذ والاغاثة بزعامة ون جيان باو. وتعهدت مصلحة الصين لرصد الزلزال والجهات المعنية الاخرى على اثر وقوع الزلازل بعدة ساعات فقط بتقديم المساعدة السريعة الى المنطقة المنكوبة وحماية امن وسلامة ارواح وممتلكات ابناء الشعب المنكوبين . واحس الناس من خلال كل ذلك بتصميم القيادة الحزبية والحكومية الثابت على مكافحة الزلزال والقيام باعمال الانقاذ والاغاثة بكل ما فى وسعها واحسوا باهتمامها البالغ لابناء الشعب المنكوبين .
ومن جهة اخرى تشد احوال الزلزال قلوب ابناء الشعب فى عموم البلاد . وقد ارسلت مقاطعات ومناطق الجوار لمقاطعة سيتشوان المنكوبة مثل مقاطعة يوننان ومنطقة التبت فى بحر عدة ساعات خبرائها المحليين فى شئون رصد ودراسة الزلزال الى مساعدة مقاطعة سيتشوان بينما اصدر الصندوق الصينى لدعم الفقراء مبادرة سريعة للتبرعات وجمعية الصلب الاحمر الصينية بذلت كل ما فى وسعها لتدبير مواد المساعدة والانقاذ. وليس ذلك فحسب بل انهالت ايضا رسائل رجاء وتمنى مستخدمى الشبكة العنكبوتية والهواتف الجوال على شبكة التواصل تعبيرا عن مشاعرهم للمؤاساة و العطف والدعم لابناء المنطقة المنكوبة اضافة الى ان الصينيين يتابعون عن كثب كل ما يصل اليهم من اخبار فى ضوء العناية بسلامة ابناء الشعب المنكوبين هناك .
وعقدت المصالح الصينية لرصد الزلزات على المستويين الوطنى والمحلى مؤتمرات للاعلان الاخبارى فى ظرف عدة ساعات لكشف احدث المعطيات الرقمية حول احوال الزلزال بينما جرى تجديد عدد ضحايا الزلزال بين الميت والجريح حينها على شبكة التواصل كما بثت وسائل الاعلام والصحافة احدث الاخبار لحظة بلحظة .
وكانت حقيقة الاخبار حول احوال الزلزال تنقل بسرعة بواسطة " البث المباشر الى عموم البلاد " على الموجات والشبكة العنكبوتية وليست هناك اية اشاعة للهلع والفزع مما بدد ارتباك عامة المواطنين وحشد قوة ثابتة متزنة ومستقرة لديهم .
و" فيما يتعلق بالمصالح الحيوية للمواطنين والاشخاص الاعتباريين او لمنظمات اخرى وبالمعلومات المحتاجة الى معرفة عامة الناس فى المجتمع على نطاق واسع والى مشاركتهم "يجب اخذ زمام المبادرة لكشف اللثام عنه . وان بناء حكومة واضحة وضوح اشعة الشمس تتميز بالعلنية والشفافية قد اصبحت محل ما يتطلبه القانون بحزم , تماشيا مع تطبيق " لائحة علنية المعلومات الحكومية " فى عموم البلاد اعتبارا من اول مايو الحالى و عبارة " العلنية هى مبدأ وعدمها هو استثناء " صارت مقياسا لصدور المعلومات الجديدة .
واذا ما قورنت كارثة زلزال ونتشوان الشديد مع عدة كوارث طبيعية وقعت قبل تطبيق سياسة الاصلاح والانفتاح على العالم الخارجى فى الصين 1978 فهناك اختلاف قاطع بينهما من جيث فاعلية واسلوب صدور المعلومات . ولدينا نوع من الالم كما لدينا اخر من السرور ايضا . وحقا فات الزمن على مدى 30 عاما واكثر وحقا اجتزنا مرحلة الاصلاح والانفتاح العظيمة . ويمكن القول على هذا النحو بانه فات يوم 12 مايو انفا فبالرغم من انه تركنا نألم لاننا فقدنا الافا من مواطنينا الاعزاء الا انه تركنا نحس بفسط من الاطمئنان خلال عملية الالم : تحقيق علنية وشفافية المعلومات فى الوقت المناسب امام الكوارث الطبيعية الجسام كاحد مكاسب الاصلاح والانفتاح اللذين انقضيا لمدة 30 عاما يزيدنا ثقة بانفسنا واتزانا وبدون تسرع وتضامنا وتماسكا كرجل واحد عند التغلب على هذه المصيبة .
وقال التعليق فى الختام انه لان علنية المعلومات تمكنا من التعرف على المصيبة والحادثة المفاجئتين فى اول وهلة من الاوقات وهذه حاجة الانقاذ والاغاثة فى وجه المصيبة والاهم من ذلك هو احترام القيادة الحزبية والحكومية لحق الشعب فى معرفة الاحوال وحرصها عليه. وان هذا النوع من الاحترام والحرص النفيسين ينبع فى التحليل النهائى من الثقة بعامة الناس واحترامهم ومن وضع الانسان حقا فى المقام الاول .

هناك تعليق واحد:
Whoever owns this blog, I would like to say that he has a great idea of choosing a topic.
إرسال تعليق