موقع نيوز يمن اليمني
مع إطلالة كل عام جديد تشرئب الاعناق وتتعلق الامال بهذا القادم الجديد وهي تتجه بكل امانيها وصلواتها لان يكون افضل من سابقيه ، وهكذا كان حال الصين مع عام 2008 بما يحمله من خصوصية لها سواء بدلالة الرقم 8 الذي يرمز الى الحظ السعيد في ثقافتها التقليدية او دلالة المناسبة لاقتراب موعد تحقيق الحلم الذي تنتظره منذ حصولها على حق استضافة الالعاب الاولمبية.
ورغم كل الامال التي علقها عليه الصينيون استهل العام بداياته بتوجيه ضربة مباغته اماط فيها اللثام عن اول الاثافي التي رميت بها الصين مع كارثة الثلوج التي اجتاحت مناطقها الجنوبية يوم 25 يناير والتي عدت الاسوأ في تاريخها منذ عقود.
و ما ان بدأت البلاد تلتقط انفاسها حتى رماها العام بثانية الاثافي ممثلة بأحداث الشغب التي اندلعت في لاساحاضرة التبت يوم 14 مارس وما اعقبها من قلاقل واضطرابات في اقاليم اخرى ثم ما القته من ظلال على الاولمبياد، الأمل الصيني الكبير بعالم واحد وحلم واحد، وسط الهجمة الشرسة التي وجهت الى الصين وسلاح المقاطعة الذي اشهره الغرب سعيا وراء اجبار الحكومة الصينية على التفاوض فيما يتعلق بقضية التبت والدالاي لاما.
غير ان ايقاد الشعلة الاولمبية في اثينا ثم وصولها الى بكين لتبدأ مسيرة تتابعها في العالم انعش الحلم الصيني الموشك ان يصبح حقيقة واقعة وجدد الامل بمصالحة مع هذا العام الذي آلى على نفسه الا ان يمزج الفرحة بالمرارة وهذه المرة مع تفشي وباء فيروسي قاتل يفترس ضحاياه من الاطفال ثم حادثة قطاري الموت في شرق الصين يوم 28 ابريل .
ومجددا ابتعلت الصين المها وقابلت اصرار العام على ان يغلفها بالحزن ويوشحها بالسواد باصرار على تغيير خارطة الصراع مع نكباتها وكان لها ما ارادت يوم 8 مايو وقت ان حققت علامتها المسجلة في تاريخ الاولمبياد مع صعود الشعلة الى قمة جبل افرست في اول سابقة من نوعها ليبتهج الصينيون بهذا الانجاز الذي حمل بجدارة ختم " صنع في الصين".
وهنا كشر عام 2008 عن انيابه ليرمي الصين بثالثة الاثافي ويخرج من جعبته مفاجأة اشد دموية من سابقاتها
ففي يوم 12 مايو اهتزت ارجاء سيتشوان المقاطعة في الجنوب الغربي بزلزال مدمر انخلعت له قلوب الصينيين وتقطرت حزنا والما مع تداعياته وآثاره التي ما تزال قائمة وحصيلة ضحاياه المستمرة في الارتفاع. وهذه المرة كانت الضربة موجعة اسقطت الامل في هوة الحزن السحيقة.
وبحثا عن سبب لما يحدث من خلال مدلولات الارقام اتجهت اصابع الاتهام في الصين صوب الرقم 8 على
الرغم من تفاؤل الصينيين به الى الحد الذي جعل السلطات تحدد اطلاق اشارة البدء للالعاب الاولمبية في 8/ 8/ 2008 الساعة 8 مساء فقد نشرت ا ف ب ان عددا من مستخدمي الانترنت يرون ان هذا الرقم يقف وراء كل
كوارث العام فكارثة الثلوج وقعت يوم 25/ 1 ومجموع هذه الارقام 5+ 2+1 يعطي الرقم 8 والتاريخ في احداث لاسا كان 14/3 ومجموعها يعطي 8 ايضا وزلزال سيتشوان في 12/ 5 والمجموع 8 كذلك والزلزال وقع قبل 88 يوما على بدء الاولمبياد .
وانا اضيف على هذا حادثة تصادم القطارين التي كانت في 28 / 4 وفيه نلحظ الرقم 8 ولو ضربنا 2 في 4
فالناتج 8 ويوم امس الاحد 18 مايو ( نلاحظ الرقم 8 ) عدل مركز رصد الزلازل الصيني قوة الزلزال الى 8
درجات .
و اخيرا اسوق لكم ربطا مذهلا بين الرقم 8 والزلزال وجدته في القرآن الكريم فسورة الزلزلة عدد آياتها 8 !!!!!! وسبحان الله العظيم الذي احاط بكل شيء علما ولعل هذا اعجاز اخر في كتاب الله.
ختاما ماذا تبقى في جعبة العام 2008 للصين هل تكون سيتشوان اخر فصل في مسلسل احزانها وهل سيكون بمقدور الصين المثخنة بالجراح ان تخلع ثوب الحداد الذي ارتدته منذ بداية العام وان تنتشل الامل من تحت الانقاض وتخرج الفرحة من غرف العناية المركزة لترتدي حلتها البيضاء في عرس الاولمبياد ام ان الرقم 8 سيقف لها بالمرصاد..... وحدها الايام كفيلة بالاجابة....
مع إطلالة كل عام جديد تشرئب الاعناق وتتعلق الامال بهذا القادم الجديد وهي تتجه بكل امانيها وصلواتها لان يكون افضل من سابقيه ، وهكذا كان حال الصين مع عام 2008 بما يحمله من خصوصية لها سواء بدلالة الرقم 8 الذي يرمز الى الحظ السعيد في ثقافتها التقليدية او دلالة المناسبة لاقتراب موعد تحقيق الحلم الذي تنتظره منذ حصولها على حق استضافة الالعاب الاولمبية.
ورغم كل الامال التي علقها عليه الصينيون استهل العام بداياته بتوجيه ضربة مباغته اماط فيها اللثام عن اول الاثافي التي رميت بها الصين مع كارثة الثلوج التي اجتاحت مناطقها الجنوبية يوم 25 يناير والتي عدت الاسوأ في تاريخها منذ عقود.
و ما ان بدأت البلاد تلتقط انفاسها حتى رماها العام بثانية الاثافي ممثلة بأحداث الشغب التي اندلعت في لاساحاضرة التبت يوم 14 مارس وما اعقبها من قلاقل واضطرابات في اقاليم اخرى ثم ما القته من ظلال على الاولمبياد، الأمل الصيني الكبير بعالم واحد وحلم واحد، وسط الهجمة الشرسة التي وجهت الى الصين وسلاح المقاطعة الذي اشهره الغرب سعيا وراء اجبار الحكومة الصينية على التفاوض فيما يتعلق بقضية التبت والدالاي لاما.
غير ان ايقاد الشعلة الاولمبية في اثينا ثم وصولها الى بكين لتبدأ مسيرة تتابعها في العالم انعش الحلم الصيني الموشك ان يصبح حقيقة واقعة وجدد الامل بمصالحة مع هذا العام الذي آلى على نفسه الا ان يمزج الفرحة بالمرارة وهذه المرة مع تفشي وباء فيروسي قاتل يفترس ضحاياه من الاطفال ثم حادثة قطاري الموت في شرق الصين يوم 28 ابريل .
ومجددا ابتعلت الصين المها وقابلت اصرار العام على ان يغلفها بالحزن ويوشحها بالسواد باصرار على تغيير خارطة الصراع مع نكباتها وكان لها ما ارادت يوم 8 مايو وقت ان حققت علامتها المسجلة في تاريخ الاولمبياد مع صعود الشعلة الى قمة جبل افرست في اول سابقة من نوعها ليبتهج الصينيون بهذا الانجاز الذي حمل بجدارة ختم " صنع في الصين".
وهنا كشر عام 2008 عن انيابه ليرمي الصين بثالثة الاثافي ويخرج من جعبته مفاجأة اشد دموية من سابقاتها
ففي يوم 12 مايو اهتزت ارجاء سيتشوان المقاطعة في الجنوب الغربي بزلزال مدمر انخلعت له قلوب الصينيين وتقطرت حزنا والما مع تداعياته وآثاره التي ما تزال قائمة وحصيلة ضحاياه المستمرة في الارتفاع. وهذه المرة كانت الضربة موجعة اسقطت الامل في هوة الحزن السحيقة.
وبحثا عن سبب لما يحدث من خلال مدلولات الارقام اتجهت اصابع الاتهام في الصين صوب الرقم 8 على
الرغم من تفاؤل الصينيين به الى الحد الذي جعل السلطات تحدد اطلاق اشارة البدء للالعاب الاولمبية في 8/ 8/ 2008 الساعة 8 مساء فقد نشرت ا ف ب ان عددا من مستخدمي الانترنت يرون ان هذا الرقم يقف وراء كل
كوارث العام فكارثة الثلوج وقعت يوم 25/ 1 ومجموع هذه الارقام 5+ 2+1 يعطي الرقم 8 والتاريخ في احداث لاسا كان 14/3 ومجموعها يعطي 8 ايضا وزلزال سيتشوان في 12/ 5 والمجموع 8 كذلك والزلزال وقع قبل 88 يوما على بدء الاولمبياد .
وانا اضيف على هذا حادثة تصادم القطارين التي كانت في 28 / 4 وفيه نلحظ الرقم 8 ولو ضربنا 2 في 4
فالناتج 8 ويوم امس الاحد 18 مايو ( نلاحظ الرقم 8 ) عدل مركز رصد الزلازل الصيني قوة الزلزال الى 8
درجات .
و اخيرا اسوق لكم ربطا مذهلا بين الرقم 8 والزلزال وجدته في القرآن الكريم فسورة الزلزلة عدد آياتها 8 !!!!!! وسبحان الله العظيم الذي احاط بكل شيء علما ولعل هذا اعجاز اخر في كتاب الله.
ختاما ماذا تبقى في جعبة العام 2008 للصين هل تكون سيتشوان اخر فصل في مسلسل احزانها وهل سيكون بمقدور الصين المثخنة بالجراح ان تخلع ثوب الحداد الذي ارتدته منذ بداية العام وان تنتشل الامل من تحت الانقاض وتخرج الفرحة من غرف العناية المركزة لترتدي حلتها البيضاء في عرس الاولمبياد ام ان الرقم 8 سيقف لها بالمرصاد..... وحدها الايام كفيلة بالاجابة....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق