موقع بي بي سي
وصل الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف الجمعة إلى الصين في ثاني محطة له في اولى جولاته الخارجية منذ توليه مقاليد الرئاسة، والتي زار خلالها كازاخستان.
والتقى مدفيديف فور وصوله بكين الرئيس الصيني هو جنتاو حيث ركزت مباحثاتهما على القضايا التجارية.
وفي بداية جلسة المحادثات وجه الرئيس الصيني الشكر لروسيا على مسارعتها في إرسال مساعدات لضحايا زلزال إقليم سيشوان.
وأكد جينتاو أهمية زيارة الرئيس الروسي لمواصلة تدعيم علاقات البلدين في عدة مجالات، وأعرب عن ثقته في أن الزيارة ستعطي زخما للشراكة الاستراتيجية والتعاون بين البلدين.
من جهته أكد الرئيس الروسي ترحيب بلاده بإجراء حوار شامل مع الصين حول جميع مجالات الشراكة الاستراتيجية.
ومن المتوقع أن تشهد زيارة مدفيديف توقيع مجموعة اتفاقيات منها اتفاقية بقيمة مليار دولار أمريكي تساهم روسيا بموجبها في بناء مفاعل لتخصيب اليورانيوم في الصين بهدف توفير الطاقة الكهربائية.
كما تلتزم روسيا بموجب الاتفاق بإرسال شحنات من اليورانيوم إلى الصين.
وتشهد العلاقات الروسية الصينية ازدهارا في مجالات متعددة من بينها التكنولوجيا والرياضة والثقافة.
وقد نمت العلاقات بين البلدين في السنوات الاخيرة حيث تعتبرالصين ثاني اكبر شريك تجاري لروسيا بعد الاتحاد الاوروبي.
وتشكل الصين بكثافتها السكانية العالية وازدهارها الاقتصادي وزيادة متطلباتها من الطاقة، فرصا ثمينة بالنسبة لشركات الطاقة الروسية.
وتنطوي العقلات التجارية الصينية الروسية على بعد سياسي وهو رفض الدولتين الكبيرتين للهمينة الامريكية العالمية.
وصل الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف الجمعة إلى الصين في ثاني محطة له في اولى جولاته الخارجية منذ توليه مقاليد الرئاسة، والتي زار خلالها كازاخستان.
والتقى مدفيديف فور وصوله بكين الرئيس الصيني هو جنتاو حيث ركزت مباحثاتهما على القضايا التجارية.
وفي بداية جلسة المحادثات وجه الرئيس الصيني الشكر لروسيا على مسارعتها في إرسال مساعدات لضحايا زلزال إقليم سيشوان.
وأكد جينتاو أهمية زيارة الرئيس الروسي لمواصلة تدعيم علاقات البلدين في عدة مجالات، وأعرب عن ثقته في أن الزيارة ستعطي زخما للشراكة الاستراتيجية والتعاون بين البلدين.
من جهته أكد الرئيس الروسي ترحيب بلاده بإجراء حوار شامل مع الصين حول جميع مجالات الشراكة الاستراتيجية.
ومن المتوقع أن تشهد زيارة مدفيديف توقيع مجموعة اتفاقيات منها اتفاقية بقيمة مليار دولار أمريكي تساهم روسيا بموجبها في بناء مفاعل لتخصيب اليورانيوم في الصين بهدف توفير الطاقة الكهربائية.
كما تلتزم روسيا بموجب الاتفاق بإرسال شحنات من اليورانيوم إلى الصين.
وتشهد العلاقات الروسية الصينية ازدهارا في مجالات متعددة من بينها التكنولوجيا والرياضة والثقافة.
وقد نمت العلاقات بين البلدين في السنوات الاخيرة حيث تعتبرالصين ثاني اكبر شريك تجاري لروسيا بعد الاتحاد الاوروبي.
وتشكل الصين بكثافتها السكانية العالية وازدهارها الاقتصادي وزيادة متطلباتها من الطاقة، فرصا ثمينة بالنسبة لشركات الطاقة الروسية.
وتنطوي العقلات التجارية الصينية الروسية على بعد سياسي وهو رفض الدولتين الكبيرتين للهمينة الامريكية العالمية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق