صحيفة الشرق القطرية
ممدوح الولي
تكاد المراكز العشرون الأولى للدول الأكبر في التجارة السلعية الدولية تكون محجوزة لنفس الدول خلال السنوات الخمس الأخيرة. مع حدوث تبادل طفيف للمقاعد بين بعض الدول. حيث تحتل الولايات المتحدة المركز الأول تليها ألمانيا ثم الصين التى لم تبارح مكانها منذ أربع سنوات ثم اليابان بالمركز الرابع ثم فرنسا بالمركز الخامس والذى كانت بريطانيا قد شغلته مؤقتا خلال العام قبل الماضى.
ومنذ ثلاث سنوات تحتل هولندا المركز السابع ونفس الأمر لايطاليا بالمركز الثامن. لتصعد بلجيكا للمركز التاسع للمرة الأولى كي تتبادل المكان مع كندا التى تقهقرت الى المركز العاشر. ولتستحوذ الدول العشر على أكثر من %53 من اجمالى التجارة السلعية الدولية البالغة28 تريليون ومائة مليار دولار خلال العام الماضي.
ورغم استمرار استحواذ الولايات المتحدة على النصيب الأكبر من التجارة السلعية الدولية إلا أن نصيبها النسبى قد شهد تقلصا في قيمته خلال السنوات الخمس الأخيرة حيث استمر تراجع نصيبها من نسبة 13 وأربعة بالألف عام2003 ليصل الى نسبة11 وثلاثة بالألف بالعام الماضى. كما شهد النصيب النسبى لليابان من التجارة الدولية انخفاضا محدودا ونفس التراجع لنصيب كل من فرنسا وبريطانيا خلال السنوات الخمس.
وعلى العكس من ذلك فقد تزايد النصيب النسبى لبعض الدول وعلى رأسها الصين من التجارة الدولية بنفس الفترة. والذى ارتفع من نسبة خمسة وستة بالألف عام2003 الى ستة وسبعة بالألف بالعام الماضى.ونفس الارتفاع حدث للنصيب النسبى للهند وروسيا.
وهكذا تكون الصين قد تحسن موقعها في التجارة السلعية الدولية من المركز الحادى عشر عام 1995 الى العاشر بالعام التالى بازاحة كوريا. ثم الى التاسع في عام1997 بدلا من بلجيكا. وفى عام2000 ، وصلت الى المركز الثامن بدلا من هولندا. وفى العام التالي للمركز السادس بازاحة ايطاليا وكندا. وفي عام 2001 وصلت الى المركز الخامس بدلا من فرنسا وفي العام التالي للمركز الرابع بدلا من بريطانيا وفي عام2004 وصلت الى المركز الثالث بدلا من اليابان.
وفي قائمة المراكز من الحادى عشر الى العشرين بالتجارة الدولية جاءت دول: كوريا وهونج كونج وأسبانيا وروسيا والمكسيك وسنغافورة وتايوان والهند وسويسرا والنمسا. ولقد ساعد نمو الصادرات الهندية بالعام الماضى بنسبة %20 والروسية بنسبة %17 على تحسن مركزهما بين دول العالم.
وهكذا خلت الدول العشرون الأوائل بالتجارة الدولية من أية دولة عربية او إسلامية، حيث جاءت كل من السعودية وماليزيا بالمركز الحادى والعشرين بنسبة حوالي %1.1 من الاجمالي الدولي لكل منهما. كما جاءت الامارات العربية بالمركز التاسع والعشرين.
وفيما يخص الفائض أو العجز التجارى للدول الأكبر بالتجارة السلعية فقد تصدرت دول الفائض التجاري ألمانيا بنحو286 مليار دولار، حيث تتجه نصف صادراتها الى دول الجوار الأوروبي مما قلل من الأثر السلبى لارتفاع قيمة اليورو على صادراتها. تليها الصين بفائض262 مليار دولار وساعدها انخفاض قيمة عملتها على نمو صادراتها بنسبة %26 مما أهلها لاحتلال المركز الثانى بالصادرات الدولية وازاحة الولايات المتحدة عن مقعدها الذى شغلته لسنوات.
وفى المركز الثالث دوليا كانت السعودية بفائض تجارى135 مليار دولار ثم روسيا132 ملياراً ثم اليابان95 مليار وهولندا60 ملياراً وايران بفائض 38 مليار دولار. وتضمنت قائمة دول الفائض التجاري: سنغافورة والبرازيل والامارات وماليزيا وكندا وأندونيسيا وتايوان وشيلى وفنزويلا والسويد وبلجيكا وكوريا وسويسرا.
وعلى الجانب الآخر تصدرت دول العجز التجارى الولايات المتحدة بنحو854 مليار دولار تليها بريطانيا181 ملياراً وأسبانيا132 ملياراً والهند 72 ملياراً وتركيا63 ملياراً وفرنسا بعجز61 مليار دولار. وتضمنت قائمة دول العجز التجارى: المكسيك واستراليا وبولندا وهونج كونج وجنوب افريقيا وايطاليا.
وشهد التوزيع الجغرافي للتجارة السلعية بين المناطق الجغرافية تصدر القارة الأووربية بنصيب %43 من الاجمالي تلية دول آسيا بحوالى %27 ثم دول أمريكا الشمالية بنسبة %16 وهكذا لم يتبق لمنطقة الشرق الأوسط سوى حوالي %4 ونسبة ثلاثة ونصف بالمائة لدول وسط وجنوب القارة الأمريكية. و%3 لدول الكومنولث الخمس عشرة بما فيها روسيا وأقل من نسبة %3 للقارة الأفريقية.
- وداخل قائمة الدول العشر الأوائل بالصادرات السلعية كانت نفس الدول العشر الأوائل في التجارة السلعية. إلا أنها اختلفت فقط في الترتيب، حيث تتصدر ألمانيا القائمة خلال السنوات الخمس الأخيره. وكانت الولايات المتحدة تحتل المركز الاول بالصادرات السلعية حتى أزاحتها ألمانيا عن موقعها منذ عام2003 واستمرت بالمركز الثاني حتى العام الماضى. حين أزاحتها الصين الى المركز الثالث وبفارق55 مليار دولار رغم إسهام خفض الدولار في نمو الصادرات الأمريكية بنسبة %12 إلا أن نمو صادرات الصين بنسبة %26 خلال العام الماضي قد مكنها من تخطى أمريكا.
وهكذا تكون الصين قد تحسن ترتيبها بالصادرات الدولية من المركز العاشر عام1996 الى التاسع عام1997 بتخطى بلجيكا. ثم تخطى ايطاليا وهولندا لتصل الى المركز السابع عام2000 ، ثم تخطى بريطانيا وفرنسا وكندا لتصل الى المركز الرابع عام2002 ثم تخطى اليابان لتصل الى المركز الرابع عام 2004، ثم تخطى أمريكا خلال العام الماضى لتصل الى المركز الثانى وانكمش الفارق بينها وبين ألمانيا صاحبة المركز الأول الى109 مليارات. وفى حالة استمرار نفس معدلات نمو الصادرات التى حدثت لكل من ألمانيا والصين خلال العام الماضى بالعام الحالى والمقبل فان صادرات الصين مرشحة لتخطى ألمانيا عام 2009.
وخلال العام الماضى بقيت اليابان بالمركز الرابع بالصادرات الدولية وفرنسا بالخامس وهولندا بالسادس وتبادلت ايطاليا المركز السابع مع بريطانيا التى انتقلت للمركز الثامن. وجرى نفس الأمر بين بلجيكا التى أخذت موقع كندا لتصبح كندا بالمركز العاشر. واستحوذت الدول العشر الأولى على نسبة %54 من الصادرات الدولية البالغة13 تريليوناً و900 مليار دولار.
وخلال السنوات الخمس الماضية تحسنت مراكز دول منها: روسيا والسعودية والهند بالصادرات الدوليه. بينما تدهورت مراكز دول أخرى منها المكسيك وأسبانيا واستراليا. وتضمنت المراكز الثلاثون الأولى بالصادرات السلعية دولتين عربيتين هما السعودية بالمركز الثامن عشر والإمارات بالمركز الرابع والعشرين. وانفردت ماليزيا من بين الدول الاسلامية باحتلال المركز التاسع عشر.
- وفي قائمة العشر الكبار في الواردات الدولية كان التغيير طفيفا حيث ظلت الولايات المتحدة بالصدارة تليها ألمانيا فالصين ثم اليابان وفرنسا وايطاليا وهولندا وبلجيكا وكندا. وبالمقارنة بعام2006 فلم يحدث سوى تبادل اليابان وبريطانيا للمراكز ونفس الأمر لبلجيكا وكندا. واستحوذت العشر الأوائل على نسبة53 ونصف بالمائة من الواردات الدولية البالغة 14 تريليونا و200 مليار دولار. كما بلغ نصيب الثلاثين الأوائل 82 ونصف بالمائة بما يشير الى درجة عالية من تركز التجارة الدولية.
وتضمنت قائمة الثلاثين الأوائل للواردات من الدول العربية دولة الإمارات فقط والتى جاءت بالمركز الثامن والعشرين مع نشاط تجارة الترانزيت بمنطقة جبل علي. ومن الدول الاسلامية احتلت تركيا المركز التاسع عشر وماليزيا الخامس والعشرين بالواردات العالمية.
ممدوح الولي
تكاد المراكز العشرون الأولى للدول الأكبر في التجارة السلعية الدولية تكون محجوزة لنفس الدول خلال السنوات الخمس الأخيرة. مع حدوث تبادل طفيف للمقاعد بين بعض الدول. حيث تحتل الولايات المتحدة المركز الأول تليها ألمانيا ثم الصين التى لم تبارح مكانها منذ أربع سنوات ثم اليابان بالمركز الرابع ثم فرنسا بالمركز الخامس والذى كانت بريطانيا قد شغلته مؤقتا خلال العام قبل الماضى.
ومنذ ثلاث سنوات تحتل هولندا المركز السابع ونفس الأمر لايطاليا بالمركز الثامن. لتصعد بلجيكا للمركز التاسع للمرة الأولى كي تتبادل المكان مع كندا التى تقهقرت الى المركز العاشر. ولتستحوذ الدول العشر على أكثر من %53 من اجمالى التجارة السلعية الدولية البالغة28 تريليون ومائة مليار دولار خلال العام الماضي.
ورغم استمرار استحواذ الولايات المتحدة على النصيب الأكبر من التجارة السلعية الدولية إلا أن نصيبها النسبى قد شهد تقلصا في قيمته خلال السنوات الخمس الأخيرة حيث استمر تراجع نصيبها من نسبة 13 وأربعة بالألف عام2003 ليصل الى نسبة11 وثلاثة بالألف بالعام الماضى. كما شهد النصيب النسبى لليابان من التجارة الدولية انخفاضا محدودا ونفس التراجع لنصيب كل من فرنسا وبريطانيا خلال السنوات الخمس.
وعلى العكس من ذلك فقد تزايد النصيب النسبى لبعض الدول وعلى رأسها الصين من التجارة الدولية بنفس الفترة. والذى ارتفع من نسبة خمسة وستة بالألف عام2003 الى ستة وسبعة بالألف بالعام الماضى.ونفس الارتفاع حدث للنصيب النسبى للهند وروسيا.
وهكذا تكون الصين قد تحسن موقعها في التجارة السلعية الدولية من المركز الحادى عشر عام 1995 الى العاشر بالعام التالى بازاحة كوريا. ثم الى التاسع في عام1997 بدلا من بلجيكا. وفى عام2000 ، وصلت الى المركز الثامن بدلا من هولندا. وفى العام التالي للمركز السادس بازاحة ايطاليا وكندا. وفي عام 2001 وصلت الى المركز الخامس بدلا من فرنسا وفي العام التالي للمركز الرابع بدلا من بريطانيا وفي عام2004 وصلت الى المركز الثالث بدلا من اليابان.
وفي قائمة المراكز من الحادى عشر الى العشرين بالتجارة الدولية جاءت دول: كوريا وهونج كونج وأسبانيا وروسيا والمكسيك وسنغافورة وتايوان والهند وسويسرا والنمسا. ولقد ساعد نمو الصادرات الهندية بالعام الماضى بنسبة %20 والروسية بنسبة %17 على تحسن مركزهما بين دول العالم.
وهكذا خلت الدول العشرون الأوائل بالتجارة الدولية من أية دولة عربية او إسلامية، حيث جاءت كل من السعودية وماليزيا بالمركز الحادى والعشرين بنسبة حوالي %1.1 من الاجمالي الدولي لكل منهما. كما جاءت الامارات العربية بالمركز التاسع والعشرين.
وفيما يخص الفائض أو العجز التجارى للدول الأكبر بالتجارة السلعية فقد تصدرت دول الفائض التجاري ألمانيا بنحو286 مليار دولار، حيث تتجه نصف صادراتها الى دول الجوار الأوروبي مما قلل من الأثر السلبى لارتفاع قيمة اليورو على صادراتها. تليها الصين بفائض262 مليار دولار وساعدها انخفاض قيمة عملتها على نمو صادراتها بنسبة %26 مما أهلها لاحتلال المركز الثانى بالصادرات الدولية وازاحة الولايات المتحدة عن مقعدها الذى شغلته لسنوات.
وفى المركز الثالث دوليا كانت السعودية بفائض تجارى135 مليار دولار ثم روسيا132 ملياراً ثم اليابان95 مليار وهولندا60 ملياراً وايران بفائض 38 مليار دولار. وتضمنت قائمة دول الفائض التجاري: سنغافورة والبرازيل والامارات وماليزيا وكندا وأندونيسيا وتايوان وشيلى وفنزويلا والسويد وبلجيكا وكوريا وسويسرا.
وعلى الجانب الآخر تصدرت دول العجز التجارى الولايات المتحدة بنحو854 مليار دولار تليها بريطانيا181 ملياراً وأسبانيا132 ملياراً والهند 72 ملياراً وتركيا63 ملياراً وفرنسا بعجز61 مليار دولار. وتضمنت قائمة دول العجز التجارى: المكسيك واستراليا وبولندا وهونج كونج وجنوب افريقيا وايطاليا.
وشهد التوزيع الجغرافي للتجارة السلعية بين المناطق الجغرافية تصدر القارة الأووربية بنصيب %43 من الاجمالي تلية دول آسيا بحوالى %27 ثم دول أمريكا الشمالية بنسبة %16 وهكذا لم يتبق لمنطقة الشرق الأوسط سوى حوالي %4 ونسبة ثلاثة ونصف بالمائة لدول وسط وجنوب القارة الأمريكية. و%3 لدول الكومنولث الخمس عشرة بما فيها روسيا وأقل من نسبة %3 للقارة الأفريقية.
- وداخل قائمة الدول العشر الأوائل بالصادرات السلعية كانت نفس الدول العشر الأوائل في التجارة السلعية. إلا أنها اختلفت فقط في الترتيب، حيث تتصدر ألمانيا القائمة خلال السنوات الخمس الأخيره. وكانت الولايات المتحدة تحتل المركز الاول بالصادرات السلعية حتى أزاحتها ألمانيا عن موقعها منذ عام2003 واستمرت بالمركز الثاني حتى العام الماضى. حين أزاحتها الصين الى المركز الثالث وبفارق55 مليار دولار رغم إسهام خفض الدولار في نمو الصادرات الأمريكية بنسبة %12 إلا أن نمو صادرات الصين بنسبة %26 خلال العام الماضي قد مكنها من تخطى أمريكا.
وهكذا تكون الصين قد تحسن ترتيبها بالصادرات الدولية من المركز العاشر عام1996 الى التاسع عام1997 بتخطى بلجيكا. ثم تخطى ايطاليا وهولندا لتصل الى المركز السابع عام2000 ، ثم تخطى بريطانيا وفرنسا وكندا لتصل الى المركز الرابع عام2002 ثم تخطى اليابان لتصل الى المركز الرابع عام 2004، ثم تخطى أمريكا خلال العام الماضى لتصل الى المركز الثانى وانكمش الفارق بينها وبين ألمانيا صاحبة المركز الأول الى109 مليارات. وفى حالة استمرار نفس معدلات نمو الصادرات التى حدثت لكل من ألمانيا والصين خلال العام الماضى بالعام الحالى والمقبل فان صادرات الصين مرشحة لتخطى ألمانيا عام 2009.
وخلال العام الماضى بقيت اليابان بالمركز الرابع بالصادرات الدولية وفرنسا بالخامس وهولندا بالسادس وتبادلت ايطاليا المركز السابع مع بريطانيا التى انتقلت للمركز الثامن. وجرى نفس الأمر بين بلجيكا التى أخذت موقع كندا لتصبح كندا بالمركز العاشر. واستحوذت الدول العشر الأولى على نسبة %54 من الصادرات الدولية البالغة13 تريليوناً و900 مليار دولار.
وخلال السنوات الخمس الماضية تحسنت مراكز دول منها: روسيا والسعودية والهند بالصادرات الدوليه. بينما تدهورت مراكز دول أخرى منها المكسيك وأسبانيا واستراليا. وتضمنت المراكز الثلاثون الأولى بالصادرات السلعية دولتين عربيتين هما السعودية بالمركز الثامن عشر والإمارات بالمركز الرابع والعشرين. وانفردت ماليزيا من بين الدول الاسلامية باحتلال المركز التاسع عشر.
- وفي قائمة العشر الكبار في الواردات الدولية كان التغيير طفيفا حيث ظلت الولايات المتحدة بالصدارة تليها ألمانيا فالصين ثم اليابان وفرنسا وايطاليا وهولندا وبلجيكا وكندا. وبالمقارنة بعام2006 فلم يحدث سوى تبادل اليابان وبريطانيا للمراكز ونفس الأمر لبلجيكا وكندا. واستحوذت العشر الأوائل على نسبة53 ونصف بالمائة من الواردات الدولية البالغة 14 تريليونا و200 مليار دولار. كما بلغ نصيب الثلاثين الأوائل 82 ونصف بالمائة بما يشير الى درجة عالية من تركز التجارة الدولية.
وتضمنت قائمة الثلاثين الأوائل للواردات من الدول العربية دولة الإمارات فقط والتى جاءت بالمركز الثامن والعشرين مع نشاط تجارة الترانزيت بمنطقة جبل علي. ومن الدول الاسلامية احتلت تركيا المركز التاسع عشر وماليزيا الخامس والعشرين بالواردات العالمية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق