صحيفة الشعب الصينية
بثت وكالة الانباء الروسية مؤخرا تقريرا تحت عنوان // الصين ستصبح دولة رقم واحد فى العالم مرة اخرى//.
ذكر موقع صحيفة غلوبال تايمز الذى نقلت مقتطفات من اقوال هذا التقرير ان الصين تبعث على التفكير العميق! اكتشف بعد ان توصل البنك الدولى الى الاحصاء عام 2007 بشأن النتائج المتحققة فى تنمية مختلف الدول ان الصين تجاوزت اليابان التى هى كانت ثانى كيان اقتصادى فى العالم فى العام الماضى، ودخلت الى مرحلة اندفاعها الاخير نحو الدولة الاقتصادية الكبرى رقم واحد فى العالم، والان لم تبق امامها الا الولايات المتحدة التى ستتجاوزها.
هذا وقد نشرت مجلة Harvard Business Review فى احدث عدد لها فى مايو الحالى مقالة بقلم لين يى فو رئيس مركز اقتصاد الصين التابع لجامعة بكين. وقال لين فيها ان الصين سوف لا تتجاوز الولايات المتحدة فى عام 2030 فحسب, بل يزداد ناتجها الاجمالى المحلى عنها ب1.5 ضعف ايضا وذلك بناء على حساب قدرة الشراء بسعر المساواة. واذا استمر ارتفاع قيمة العملة الصينية رنمينبى مع مواصلة انخفاض قيمة الدولار الامريكى واذا تطورت الصين والعالم على هذا النحو واذا لم يقع حادث غير متوقع، فسيصبح ذلك حقيقيا.
ان الافاق التنموية من هذا النوع ممكن. اذ عرضت اليابان مثل هذا المستوى فى التنمية بعد ستينات القرن السابق. بالنسبة الى المستوى التنموى، شأن الصين فى الوقت الحاضر شأن اليابان حينذاك، اذ وصل نصيب الفرد من اجمالى الناتج المحلى الصينى الى 2556 دولارا امريكىيا فى عام 2007.
تدرس الاوساط السياسية فى العالم كله هذه المسألة: اى حالة ستظهر اذا اصبح الصينيون رقما واحدا فى العالم؟ يجب علينا ان نضيف الى هنا عبارة // مرة اخرى//، لان هذه الدولة التى احتلت المركز الاول فى عدد سكانها خلال الالاف من السنين كانت كيانا اقتصاديا رقم واحد فى تاريخ العالم.
تجدر الاشارة الى انه لم يكن فى العالم كل امبراطورية تحصل على مكانة السيد الاقتصادى العالمى عن طريق الحرب والقتل والنهب. سلكت الامبراطورية البريطانية العظمى والامبراطورية الاسبانية هذا الطريق. ولكن الصين والهند لم تسلكا هذا الطريق. وبالعكس، كانتا هدفين للمعتدين خلال الالاف من السنين. لهذين المجتمعين الحضاريين نوع من المورثات غير العدوانية الغريبة. نشعر احيانا بان العالم الخارجى غير واقعى بالنسبة الى هاتين الدولتين، ولا تحتاجان اليه كثيرا.
عندما شكل المجتمع الحضارى الاقتصاد العالمى الذى يعتبر التقنيات المعلوماتية ولا التقنيات الالية قاعدة، فاى حالة ستظهر؟ وكيف يلعب السلام والثقافة اللتان شكلتهما الحضارة القديمة خلال عدة الاف سنة دورهما فى ظل الظروف الجديدة؟ وفى السياسة الخارجية فى الوقت الحاضر، تعمل الصين والهند بحذر وذلك يبعث على الدهشة، ولا تظهران شيئا من التهديد، ولا تتحركان بنشاط وحيوية فعلا الا عندما يتم التحدث عن امداد النفط والغاز اليهما. يعنى انهما تحافظان على نيتهما النفسية الدفاعية كما فعلتا قبل اكثر من الف سنة. ماذا تعملان فيما بعد، فسيعرضه التاريخ.
ان الصين هى واحدة من الدولتين اللتين سيزورهما لاول مرة الرئيس الروسى الجديد ميدفيديف، لا شك فى ان ذلك صحيح. اذا لم يتم التعرف على هذه الدولة، فمن الصعب ان يكون هناك مجال واسع للعمل فى السياسة الدولية فى الوقت الحاضر.
بثت وكالة الانباء الروسية مؤخرا تقريرا تحت عنوان // الصين ستصبح دولة رقم واحد فى العالم مرة اخرى//.
ذكر موقع صحيفة غلوبال تايمز الذى نقلت مقتطفات من اقوال هذا التقرير ان الصين تبعث على التفكير العميق! اكتشف بعد ان توصل البنك الدولى الى الاحصاء عام 2007 بشأن النتائج المتحققة فى تنمية مختلف الدول ان الصين تجاوزت اليابان التى هى كانت ثانى كيان اقتصادى فى العالم فى العام الماضى، ودخلت الى مرحلة اندفاعها الاخير نحو الدولة الاقتصادية الكبرى رقم واحد فى العالم، والان لم تبق امامها الا الولايات المتحدة التى ستتجاوزها.
هذا وقد نشرت مجلة Harvard Business Review فى احدث عدد لها فى مايو الحالى مقالة بقلم لين يى فو رئيس مركز اقتصاد الصين التابع لجامعة بكين. وقال لين فيها ان الصين سوف لا تتجاوز الولايات المتحدة فى عام 2030 فحسب, بل يزداد ناتجها الاجمالى المحلى عنها ب1.5 ضعف ايضا وذلك بناء على حساب قدرة الشراء بسعر المساواة. واذا استمر ارتفاع قيمة العملة الصينية رنمينبى مع مواصلة انخفاض قيمة الدولار الامريكى واذا تطورت الصين والعالم على هذا النحو واذا لم يقع حادث غير متوقع، فسيصبح ذلك حقيقيا.
ان الافاق التنموية من هذا النوع ممكن. اذ عرضت اليابان مثل هذا المستوى فى التنمية بعد ستينات القرن السابق. بالنسبة الى المستوى التنموى، شأن الصين فى الوقت الحاضر شأن اليابان حينذاك، اذ وصل نصيب الفرد من اجمالى الناتج المحلى الصينى الى 2556 دولارا امريكىيا فى عام 2007.
تدرس الاوساط السياسية فى العالم كله هذه المسألة: اى حالة ستظهر اذا اصبح الصينيون رقما واحدا فى العالم؟ يجب علينا ان نضيف الى هنا عبارة // مرة اخرى//، لان هذه الدولة التى احتلت المركز الاول فى عدد سكانها خلال الالاف من السنين كانت كيانا اقتصاديا رقم واحد فى تاريخ العالم.
تجدر الاشارة الى انه لم يكن فى العالم كل امبراطورية تحصل على مكانة السيد الاقتصادى العالمى عن طريق الحرب والقتل والنهب. سلكت الامبراطورية البريطانية العظمى والامبراطورية الاسبانية هذا الطريق. ولكن الصين والهند لم تسلكا هذا الطريق. وبالعكس، كانتا هدفين للمعتدين خلال الالاف من السنين. لهذين المجتمعين الحضاريين نوع من المورثات غير العدوانية الغريبة. نشعر احيانا بان العالم الخارجى غير واقعى بالنسبة الى هاتين الدولتين، ولا تحتاجان اليه كثيرا.
عندما شكل المجتمع الحضارى الاقتصاد العالمى الذى يعتبر التقنيات المعلوماتية ولا التقنيات الالية قاعدة، فاى حالة ستظهر؟ وكيف يلعب السلام والثقافة اللتان شكلتهما الحضارة القديمة خلال عدة الاف سنة دورهما فى ظل الظروف الجديدة؟ وفى السياسة الخارجية فى الوقت الحاضر، تعمل الصين والهند بحذر وذلك يبعث على الدهشة، ولا تظهران شيئا من التهديد، ولا تتحركان بنشاط وحيوية فعلا الا عندما يتم التحدث عن امداد النفط والغاز اليهما. يعنى انهما تحافظان على نيتهما النفسية الدفاعية كما فعلتا قبل اكثر من الف سنة. ماذا تعملان فيما بعد، فسيعرضه التاريخ.
ان الصين هى واحدة من الدولتين اللتين سيزورهما لاول مرة الرئيس الروسى الجديد ميدفيديف، لا شك فى ان ذلك صحيح. اذا لم يتم التعرف على هذه الدولة، فمن الصعب ان يكون هناك مجال واسع للعمل فى السياسة الدولية فى الوقت الحاضر.

هناك تعليق واحد:
I agree with you about these. Well someday Ill create a blog to compete you! lolz.
إرسال تعليق