الجمعة، 2 مايو 2008

تعليق: //المنسقة فى مسألة التبت // الجاهلة

صحيفة الشعب الصينية

نشرت صحيفة واشنطن بوست يوم 21 نيسان/ ابريل الحالى مقالة بقلم باولا دوبريانسكى مساعدة وزيرة الخارجية الامريكية للشؤون الديمقراطية والعالمية تحت عنوان // الطريق امام التبت//، وهويتها // منسقة الحكومة الامريكية فى مسألة التبت//.
اولا، تكمن فى هذه الهوية مشكلة كبيرة. يجب على المنسق ان يعترف به جانبا المناظرة فى الظروف العادية . ولكن هوية دوبيانسكى نتاجا ترغب فيه الحكومة الامريكية من جانب واحد وبصفتها طرفا ثالثا، وفرضته من الخارج، لم تعترف حكومة الصين بهويتها هذه ابدا، والتى قررتها الحكومة الامريكية بنفسها.
ثانيا، يجب على المنسق ان يتخذ موقفه العادل والحر وغير المنحاز ازاء طرفى المناظرة اذا عمل منسقا. ولكن دوبريانسكى لا تنحاز فحسب، بل تتستر على طرف جهارا، وتلوم الطرف الاخر، ولا عدالة فى ذلك.
ثالثا، يجب على المنسق ان يتعرف على المسألة التى ينسقها بصورة عميقة ويدرسها دراسة جيدة، ولكن، اذا خاض فى الحديث واسهب فى حديثه وفقا للمعرفة السطحية او الشائعات فلا مفر من ان يعرض نفسه لسخرية الاخرين. ارتكبت دوبريانسكى هذا الخطأ المضحك.
لنتناول تعرفها على التبت. حددت طبيعة احداث العنف فى التبت على انها // الاحتجاج السلمى// وفقا للتقارير المشوهة التى نشرتها عدة وسائل الاعلام الغربية ونشرات اعمال السافرة القنصلية الامريكيى، وتتطلب من الصين ان تطلق سراح مثير الشغب الذين قبض عليهم. وذلك اذا لم ينطلق ذلك من سوء النية، فينطلق من الاهمال المفرط. وقد سجلت العدسات الصينية والاجنبية المتعددة ان // الانفصاليين التبتيين// هم الذين حرقوا المتاجر واعتدوا على المدارس وحطموا السيارات وقتلوا ابناء الشعب الابرياء، فكيف تكون هذه الاعمال الفظيعة السافرة // احتجاجا سلمييا// ؟
اضافة الى ذلك، ان سبب وقوع احداث العنف فى هذه المرة، يرجع الى ان عددا ضئيلا من // الانفصاليين التبتيين// استغل فرصة الاولمبياد تحت تحريض زمرة الدالاى، لتقسيم الصين، واثارة استقلال التبت. هذا لا يمكن ان تنفاه وسائل الاعلام الغربية ايضا. ولكن دوبريانسكى قالت فى مقالتها ان هذا // نتاج لكبح الصين حقوق الشعب التبتى فى دينه وثقافته وحريته خلال الفترات الطويلة.// أ هذا ما كذبته جهارا نهارا ! يدرك اى شخص زار التبت او اهتم به ان الاشخاص يتزاحمون فى المعابد بانحاء التبت، وتسودها اصوات قراءة الكتاب البوذى المقدس المجهورة، وان حرية الاعتقاد الدينى للشعب التبتى لم تتعرض لتشويش من الحكومة ابدا. بل خصصت الحكومة المركزية الصينية مرات مبالغ كبيرة من الاموال لترميم المعابد وحماية الاثار القديمة وترتيب الكتب القديمة، هذه هى حقيقة معروفة لدى الجميع. لا ندرى لماذا تتجاهل دوبريانسكى ذلك؟ أ هذه معرفة زرية توصلت اليها هذه // المنسقة// حول التبت؟
رفع دوبريانسكى والكونجرس الامريكى الدالاى لاما الى // شخصية تحب السلام//، ويتأكدان من انه لا يتطلب الا الحكم الذاتى ، ولا يدعو الى الاستقلال، و زعما بعناد انه يعارض العنف ويؤيد اولمبياد بكين. ودل العديد من البراهين الساطعة التى تم الكشف عنها على ان الدالاى لاما //قال شيئا وفعل شيئا اخر/. تكلم كلاما جميلا على المسرح ولكنه دبر العنف خلف المسرح. صدقنا ان الدالاى لاما هو // شخص اكثر نفاقا فى العالم // وذلك ليس مبالغا فيه. تبين السجلات ان دوبريانسكى حضر //مؤتمر تأييد التبت الدولى // الخامس الذى عقد فى بروكسل فى مايو عام 2007، واجيزت فى هذا المؤتمر خطة استراتيجية وخطة عمل معنية به بشأن تحويل اولمبياد بكين الى نقطة هجوم رئيسية خلال الخمسة عشرة شهرا المقبلة. ووقع مقر قيادة العمل ل// استقلال التبت// فى واشنطن التى تقع فيها وزارة الخارجية الامريكية. أ لا تدرى // منسقة الامريكية فى مسألة التبت// هذه التى كانت قد حضرت هذا المؤتمر، شيئا حول اعمال تخريب زمرة الدالاى للاولمبياد؟ بالعكس وصفتها بانها // تؤيد الاولمبياد//، أ تخدع نفسها ام تضلل الاخرين؟

ليست هناك تعليقات: