صحيفة الوطن الكويتية
تعتبر الصين اكثر الاقتصادات الناشئة نجاحا في تحقيق عامل الانتاجية الكلية، الذي هو نتيجة دمج وتفاعل القوى العاملة برأس المال المستثمر في مشروع او اقتصاد ما، وتليها الدول الفقيرة في مجموعة الدول المستقلة عن الاتحاد السوفييتي السابق، ثم الدول ذات الدخل المتوسط من المجموعة ذاتها، وذلك وفقا لما اوردته مجلة الايكونوميست البريطانية أخيرا.
يقول الاقتصادي بول كروغمان في كتابه تحت عنوان عصر التوقعات: »ان الانتاجية ليست كل شئ، غير انها على المدى البعيد تمثل في الغالب كل شيء«.
وبناء عليه، ذكرت المجلة ان تقريرا سيصدره البنك الدولي في وقت لاحق بعنوان »الرخاء المتحرر من القيود« يتعرض لتبيان مزايا تحسين مستويات الانتاجية، الامر الذي ادى الى تعزيز النمو الاقتصادي في الدول النامية خلال الفترة بين عامي 1999و2005، وذلك من منطلق انه كلما كان الاقتصاد اكثر انتاجية ، كان استخدامه لرأس المال واليد العاملة اكثر كفاءة وفعالية، وكانت انجازاته على درب تحقيق الرخاء والازدهار اكبر.
وقالت المجلة ان الخبراء الاقتصاديين بالبنك الدولي احتسبوا اولا تأثر معدلات النمو الاقتصادي بتوفر اعداد كبيرة من القوى العاملة، وبتوفر المصانع والاستثمارات التي تضخ فيها. اما العامل الثالث فهو عامل الانتاجية الكلي، وهو الى اية درجة من الفعالية كان تزاوج رأس المال المستثمر مع اليد العاملة.وقد تبين ان الصين هي اكثر الدول استخداما فعالا لهذه العوامل.
وقالت المجلة: دول اميركا اللاتينية ودول حوض الكاريبي كانت الاقل نجاحا من حيث تطبيقات رأس المال والعمالة لبلوغ مستوى عال من الانتاجية الكلية، التي تنعكس في صورة نمو في الناتج المحلي الاجمالي.
تعتبر الصين اكثر الاقتصادات الناشئة نجاحا في تحقيق عامل الانتاجية الكلية، الذي هو نتيجة دمج وتفاعل القوى العاملة برأس المال المستثمر في مشروع او اقتصاد ما، وتليها الدول الفقيرة في مجموعة الدول المستقلة عن الاتحاد السوفييتي السابق، ثم الدول ذات الدخل المتوسط من المجموعة ذاتها، وذلك وفقا لما اوردته مجلة الايكونوميست البريطانية أخيرا.
يقول الاقتصادي بول كروغمان في كتابه تحت عنوان عصر التوقعات: »ان الانتاجية ليست كل شئ، غير انها على المدى البعيد تمثل في الغالب كل شيء«.
وبناء عليه، ذكرت المجلة ان تقريرا سيصدره البنك الدولي في وقت لاحق بعنوان »الرخاء المتحرر من القيود« يتعرض لتبيان مزايا تحسين مستويات الانتاجية، الامر الذي ادى الى تعزيز النمو الاقتصادي في الدول النامية خلال الفترة بين عامي 1999و2005، وذلك من منطلق انه كلما كان الاقتصاد اكثر انتاجية ، كان استخدامه لرأس المال واليد العاملة اكثر كفاءة وفعالية، وكانت انجازاته على درب تحقيق الرخاء والازدهار اكبر.
وقالت المجلة ان الخبراء الاقتصاديين بالبنك الدولي احتسبوا اولا تأثر معدلات النمو الاقتصادي بتوفر اعداد كبيرة من القوى العاملة، وبتوفر المصانع والاستثمارات التي تضخ فيها. اما العامل الثالث فهو عامل الانتاجية الكلي، وهو الى اية درجة من الفعالية كان تزاوج رأس المال المستثمر مع اليد العاملة.وقد تبين ان الصين هي اكثر الدول استخداما فعالا لهذه العوامل.
وقالت المجلة: دول اميركا اللاتينية ودول حوض الكاريبي كانت الاقل نجاحا من حيث تطبيقات رأس المال والعمالة لبلوغ مستوى عال من الانتاجية الكلية، التي تنعكس في صورة نمو في الناتج المحلي الاجمالي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق