
صحيفة الشعب الصينية
افادت الانباء الواردة من موقع انباء الصين بان الخبير العسكرى الصينى او يانغ وى اشار يوم 18الى ان جيش التحرير الشرطة المسلحة ارسلتا عددا كبيرا من افراد القوات مرة اخرى لخوض معركة اعمال الانقاذ فى حالة الزلزال خلال فترة تقل عن نصف السنة بعد اعمال مكافحة الثلوج فى مطلع هذه السنة وذلك يعرض ويفحص قدرة القوة العسكرية الصينية على مجابهة تهديدات الامن من شتى انواعها.
وقال ان حملة الانقاذ ليست تدريبية، بل معركة واقعية امام الكارثة التى تقتل الجماهير الشعبية وتدمر ديارها وبامكانه قتل افراد القوات والاصابة بهم واتلاف معداتهم.
فى مقابلة صحفية اجراها مراسل وكالة انباء الصين مع او يانغ وى البروفيسور فى مركز ادارة الازمات التابع لجامعة الدفاع الوطنى. وقال هذا البروفيسور انه // بالاختلاف عن اعمال الانقاذ السابقة فى حالة الزلزال، فان حملة الانقاذ هذه فى حالة الزلزال ام ارسال العديد من الاسلحة، واحوال الاستطلاع والانذار المبكر والتنسيق بين القيادة والتحركات البعيدة المدى والضمان اللوجستى معقدة، وحملة الانقاذ والاغاثة لها تركيز علمى عال، وهى ممارسة واقعية هامة للقوة العسكرية فى ظل الظروف التاريخية الجديدة وباستخدام التحركات العسكرية غير الحربية فى مواجهة التهديدات الامنية غير التقليدية.//
فى مجال التنظيم والقيادة والتحرك، اوضحت القيادة العليا لجيش التحرير مهمات ينفذها الجيش كله خلال اقصر فترة وفقا للمشروع الطارئ واخر تطورات الاوضاع. ووجهت امرا بدقة، وشكلت بسرعة القيادة الموحدة والعلاقات التنسيقية من حيث الطبقات الاستراتيجيو والتكتيكية. بعد تسليم الامر، انجزت جميع الوحدات العسكرية استعداداتها لتقديم المساعدات باسرع وقت ممكن، وحشدت قوة عسكرية تتكون من اكثر من مائة الف فرد من افراد القوات خلال الايام القليلة الماضية عن طريق النقل بالعربات العسكرية وسكك الحديد والانزال الجوى والتحركات على سطح الماء وتحركات شاملة اخرى.
فى التنسيق والضمان، تم التنسيق بين الحملة العسكرية المشتركة لمختلف المناطق العسكرية والقوات البحرية والقوات الجوية والمدفعية الثانية والشرطة المسلحة فى اسلحة الانقاذ والهندسة والمضادة للكيمياويات والطب والوقاية من الاوبئة والاستطلاع والاتصالات والارصاد الجوية. وفى الوقت نفسه، تشكلت قوة تكافح الكارثة بين القوة العسكرية والحكومات المحلية والجماهير الشعبية ومنظمات انقاذ اخرى.
يرى او يانغ وى ان حملة الانقاذ فى حالة الكارثة، تعرض وتفحص القدرة المماثلة لحملة القتال على الاستطلاع والتحكم القيادى والترتيب السريع والضمان اللوجستى والانقاذ الخاص والعمل السياسى والعمل الجماهيرى.
// خلال الفترة التاريخية الجديدة، طرأ تغير كبير على البيئة الامنية، ويحتاج ذلك على ان ترفع القوة العسكرية قدرتها على انجاز المهمات المتنوعة. لذا فعلى القوة العسكرية الصينية الا تكسب النصر فى المعركة المعلوماتية فى المستقبل فحسب، بل تخلق بيئة استراتيجية صالحة لتقديم دعامة قوية لحماية الاستقرار الاجتماعى والتنمية الاقتصادية والتوطيد السلطة والسلام العالمى حسبما قال او يانغ وى.
افادت الانباء الواردة من موقع انباء الصين بان الخبير العسكرى الصينى او يانغ وى اشار يوم 18الى ان جيش التحرير الشرطة المسلحة ارسلتا عددا كبيرا من افراد القوات مرة اخرى لخوض معركة اعمال الانقاذ فى حالة الزلزال خلال فترة تقل عن نصف السنة بعد اعمال مكافحة الثلوج فى مطلع هذه السنة وذلك يعرض ويفحص قدرة القوة العسكرية الصينية على مجابهة تهديدات الامن من شتى انواعها.
وقال ان حملة الانقاذ ليست تدريبية، بل معركة واقعية امام الكارثة التى تقتل الجماهير الشعبية وتدمر ديارها وبامكانه قتل افراد القوات والاصابة بهم واتلاف معداتهم.
فى مقابلة صحفية اجراها مراسل وكالة انباء الصين مع او يانغ وى البروفيسور فى مركز ادارة الازمات التابع لجامعة الدفاع الوطنى. وقال هذا البروفيسور انه // بالاختلاف عن اعمال الانقاذ السابقة فى حالة الزلزال، فان حملة الانقاذ هذه فى حالة الزلزال ام ارسال العديد من الاسلحة، واحوال الاستطلاع والانذار المبكر والتنسيق بين القيادة والتحركات البعيدة المدى والضمان اللوجستى معقدة، وحملة الانقاذ والاغاثة لها تركيز علمى عال، وهى ممارسة واقعية هامة للقوة العسكرية فى ظل الظروف التاريخية الجديدة وباستخدام التحركات العسكرية غير الحربية فى مواجهة التهديدات الامنية غير التقليدية.//
فى مجال التنظيم والقيادة والتحرك، اوضحت القيادة العليا لجيش التحرير مهمات ينفذها الجيش كله خلال اقصر فترة وفقا للمشروع الطارئ واخر تطورات الاوضاع. ووجهت امرا بدقة، وشكلت بسرعة القيادة الموحدة والعلاقات التنسيقية من حيث الطبقات الاستراتيجيو والتكتيكية. بعد تسليم الامر، انجزت جميع الوحدات العسكرية استعداداتها لتقديم المساعدات باسرع وقت ممكن، وحشدت قوة عسكرية تتكون من اكثر من مائة الف فرد من افراد القوات خلال الايام القليلة الماضية عن طريق النقل بالعربات العسكرية وسكك الحديد والانزال الجوى والتحركات على سطح الماء وتحركات شاملة اخرى.
فى التنسيق والضمان، تم التنسيق بين الحملة العسكرية المشتركة لمختلف المناطق العسكرية والقوات البحرية والقوات الجوية والمدفعية الثانية والشرطة المسلحة فى اسلحة الانقاذ والهندسة والمضادة للكيمياويات والطب والوقاية من الاوبئة والاستطلاع والاتصالات والارصاد الجوية. وفى الوقت نفسه، تشكلت قوة تكافح الكارثة بين القوة العسكرية والحكومات المحلية والجماهير الشعبية ومنظمات انقاذ اخرى.
يرى او يانغ وى ان حملة الانقاذ فى حالة الكارثة، تعرض وتفحص القدرة المماثلة لحملة القتال على الاستطلاع والتحكم القيادى والترتيب السريع والضمان اللوجستى والانقاذ الخاص والعمل السياسى والعمل الجماهيرى.
// خلال الفترة التاريخية الجديدة، طرأ تغير كبير على البيئة الامنية، ويحتاج ذلك على ان ترفع القوة العسكرية قدرتها على انجاز المهمات المتنوعة. لذا فعلى القوة العسكرية الصينية الا تكسب النصر فى المعركة المعلوماتية فى المستقبل فحسب، بل تخلق بيئة استراتيجية صالحة لتقديم دعامة قوية لحماية الاستقرار الاجتماعى والتنمية الاقتصادية والتوطيد السلطة والسلام العالمى حسبما قال او يانغ وى.

هناك تعليق واحد:
Such a nice blog. I hope you will create another post like this.
إرسال تعليق