الجمعة، 23 مايو 2008

تقرير: منتدى التعاون الصينى العربى يدفع تطور // علاقات الشراكة الجديدة// بين الطرفين

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
يعقد الاجتماع الوزارى الثالث لمنتدى التعاون الصينى العربى فى المنامة عاصمة البحرين خلال الفترة ما بين يومى 21 و22 من الشهر الجارى، حيث سيناقش وزير الخارجية الصينى يانغ جيه تشى مع وزراء الخارجية العرب مسألة تتعلق بتطوير //علاقات الشراكة الصينية العربية الجديدة// مناقشة عميقة.
منذ اقامته فى يناير عام 2004، دفع منتدى التعاون الصينة العربى باعتباره منصة خاصة لاجراء التبادلات بين الطرفين، دفع التعاون بين الصين والدول العربية فى كافة المجالات، تقدمت علاقات الصداقة والتعاون الصينية العربية الى الامام بثبات، كما ارتفع مستوى التعاون بلا انقطاع ايضا.
فى المجال السياسى، حافظ الطرفان على التشاور الدورى عن طريق عقد الدورتين للاجتماع الوزارى والدورات الاربع لاجتماع كبار المسؤولين لمنتدى التعاون الصينى العربى. زار لى تشانغ تشون عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسى للجنة الحزب المركزية فى اوائل هذه السنة الجزائر وموريتانيا والمغرب وتونس وسوريا حيث عمق الثقة السياسية بين الطرفين. وفى قمة جامعة الدول العربية العشرين التى عقدت فى هذه السنة، اجازالزعماء العرب الحاضرون قرارا جددوا فيه رغبتهم فى تعزيز التعاون مع الصين، وينتظرون الى مواصلة التعاون مع الصين فى كافة المجالات.
وفى المسائل الدولية والاقليمية الهامة، تعاونت الصين مع الدول العربية تعاونا وثيقا وبصورة مشتركة. وفى مسألة الشرق الاوسط، أيدت الصين الخيار الاستراتيجى للدول العربية لاجل تحقيق العدالة والسلام الشامل فى منطقة الشرق الاوسط وفقا للقرارات المعنية للامم المتحدة. اثنى السيد موسى امين عام الجامعة العربية الدور الايجابى الذى تلعبه الصين فى الشؤون الشرق الاوسطية.
شهدت التجارة والاقتصاد بين الصين والدول العربية تطورا سريعا على وجه الخصوص. وفقا للاحصاء الوارد من وزارة التجارة الصينية، وصل الحجم التجارى من الواردات والصادرات بين الصين والدول ال22 فى الجامعة العربية الى 86.4 مليار دولار امريكى فى عام 2007، بزيادة 32 بالمائة.اما الحجم التجارى الثنائى فى الربع الاول من هذا العام فوصل الى 27.38 مليار دولار امريكى بزيادة 66.6 بالمائة.
لا يزال التعاون التجارى والاقتصادى بين الصين والدول العربية يشهد قوة كامنة جبارة رغم تطوره السريع. فان الحجم التجارى الثنائى لا يمثل نسبة كبيرة الى الحجم التجارى الخارجى الاجمالى الصينى. عقد منتدى التعاون الصينى العربى دورتين من اجتماع رجال الاعمال بالتتابع، ليكتشف عدد اكبر من المؤسسات الصينية العربية فرصة للمنفعات المتبادلة والفوز المشترك بين الطرفين، مما يدفع بقوة تطور علاقات التعاون التجارى الصينية العربية. اضافة الى ذلك، يستفيد من قوة كل منهما فى التعاون التجارى والاقتصادى الصينى العربى فى الاموال والطاقة والسوق والتقنيات ومجالات اخرى. اصبحت الصين احدى الدول الرئيسية التى تصدر اليها الدول العرية النفط. باستثناء الطاقة والموارد، يجرى الطرفان الان التعاون المثمر فى المجالات العديدة بما فيها الاستثمار الثنائى وبناء المنشآت الاساسية واستغلال الموارد البشرية والتقنيات المعلوماتية.
باعتبار ممثلتى الحضارات العريقة فى العالم، اقام الطرفان الصينى والعربى ندوتين للحوار حول الحضارتين الصينية العربية على التوالى، ومؤتمر الصداقة بين الصين والدول العربية، ومهرجان الفنون العربية، ومنتدى التعاون الاعلامى الصينى العربى ونشاطات اخرى حول التبادلات الثقافية، منذ تأسيس منتدى التعاون الصينى العربى، وذلك عمق التفاهم والصداقة بين الطرفين. كما قام الطرفان بالتعاون الواقعى فى معالجة التصحر وحماية موارد الماء والبيئة ومجالات اخرى بالاضافة الى تعميق التعاون المتزايد بين الطرفين فى التعليم والتربية، ومكافحة الارهاب، والطب والادوية، والغزل والنسيج ومجالات اخرى.
سيجرى الاجتماع الوزارى الثالث الذى سيفتتح قريبا مناقشة بصورة عميقة تحت موضوعه الرئيسى // مواجهة علاقات الشراكة الصينية العربية الجديدة من تحقيق السلام والتنمية المستدامة //، نثق بان هذا الاجتماع سيرفع مستوى التعاون المزدهر بين الصين والدول العربية بصورة متزايدة بكل تأكيد.

ليست هناك تعليقات: