وكالة الصحافة الفرنسية ـ أ ف ب
بدأ الدالاي لاما الخميس اول زيارة في اوروبا منذ الاضطرابات التي هزت التيبت في جولة لها دلالات رمزية كبيرة في حين تبدو الحكومة الالمانية التي لا تريد استفزاز الصين محرجة.
ويتوقع الا يلتقي الزعيم الروحي للتيبتيين في ثاني زيارة يقوم بها في اقل من سنة سوى عضو واحد في الحكومة وهي وزيرة التعاون هايدماري فيكزوريك-زول.
كما ان اللقاء المقرر الاثنين لن يعقد في مقر الوزارة حتى لا يكتسي طابعا رسميا قد يثير استياء الصين. ولدى وصوله الى فرانكفورت استقبل رولاند كوخ رئيس حكومة هيسي الاقليمية الزعيم البوذي.
وانتقد الدالاي لاما الحائز جائزة نوبل للسلام عام 1989 الذي يحظى بشعبية كبيرة في المانيا مجددا "القمع" الصيني في التيبت. وقال "كما في الماضي كان رد السلطات الصينية (على الاضطرابات) القمع. انه لامر حزين".
ويتحدث التيبتيون في المنفى عن مقتل 203 اشخاص في الاضطرابات التي شهدها التيبت في اذار/مارس واتهمت بكين حينها "المشاغبين" في التيبت بانهم قتلوا 18 مدنيا واثنين من عناصر الشرطة. لكن بعد ذلك انعقد اجتماع "غير رسمي" بين ممثلي التيبت والصين مطلع ايار/مايو بعد اسابيع من الضغط الدولي على بكين.
وابدت برلين ترددا في موقفها لانها كانت تسعى الى التهدئة بكين اثر الازمة الدبلوماسية الناجمة عن لقاء بين الدلاي لاما والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل في ايلول/سبتمبر. وكانت بكين ردت بشدة على اللقاء فألغت محادثات ثنائية قبل التصالح مع شريكها التجاري الكبير.
لكن هذه المرة لا يشمل برنامج الزيارة اي لقاء مع المستشارة الالمانية التي تقوم حاليا بجولة في اميركا اللاتينية. كذلك لم يعرب وزير الخارجية الاشتراكي فارنك فالتر شتاينماير عن الرغبة في لقاء الدالاي لاما (72 سنة) في خطوة انتقدها ممثل الدلاي لاما في اوروبا تسيتين شهويكيابا.
واعتبرت صحيفة فرانكفورتر اليمانيه تسايتونغ النافذة ان وزير الخارجية يحاول مجاملة بكين وهي من اكبر داعمي بورما حيث تحاول الدول الغربية ارسال مساعداتها الانسانية لمنكوبي الاعصار نرجس.
واتخذ الرئيس الفدرالي هورست كولر من "صعوبات جدوله الزمني" ذريعة لعدم استقبال الدالاي لاما. لكنه سيلقي كلمة امام لجنة الشؤون الخارجية في البوندشتاغ في حين اكد رئيسها روبرخت بولنتس ان الصين اعربت عبر سفارتها عن استيائها وطلبت الغاء اللقاء. كما اعربت عن استيائها من اللقاء الذي سيجريه مع الوزيرة فيكزوريك-زول.
واعلن مسؤول كبير في السفارة الصينية للصحيفة "اننا نعارض ان يلتقي عضو في الحكومة الالمانية الدالاي لاما". واكد الزعيم الديني على موقع صحيفة بيلد ان زيارته "لا ترتدي طابعا سياسيا" وان قضيته ليست مناهضة الصين وانه يجهد في "تفادي احراج" القادة الالمان.
وبعد ذلك يتوجه الدالاي لاما الى بريطانيا حيث يستقبله في 23 ايار/مايو رئيس الوزراء غودرن براون لكن ليس في مقر الحكومة في داونينغ ستريت على ان يتوجه بعدها الى استراليا ثم الولايات المتحدة قبل ان يحل خلال الالعاب الاولمبية في فرنسا التي ستتولى حينئذ رئاسة الاتحاد الاوروبي.
بدأ الدالاي لاما الخميس اول زيارة في اوروبا منذ الاضطرابات التي هزت التيبت في جولة لها دلالات رمزية كبيرة في حين تبدو الحكومة الالمانية التي لا تريد استفزاز الصين محرجة.
ويتوقع الا يلتقي الزعيم الروحي للتيبتيين في ثاني زيارة يقوم بها في اقل من سنة سوى عضو واحد في الحكومة وهي وزيرة التعاون هايدماري فيكزوريك-زول.
كما ان اللقاء المقرر الاثنين لن يعقد في مقر الوزارة حتى لا يكتسي طابعا رسميا قد يثير استياء الصين. ولدى وصوله الى فرانكفورت استقبل رولاند كوخ رئيس حكومة هيسي الاقليمية الزعيم البوذي.
وانتقد الدالاي لاما الحائز جائزة نوبل للسلام عام 1989 الذي يحظى بشعبية كبيرة في المانيا مجددا "القمع" الصيني في التيبت. وقال "كما في الماضي كان رد السلطات الصينية (على الاضطرابات) القمع. انه لامر حزين".
ويتحدث التيبتيون في المنفى عن مقتل 203 اشخاص في الاضطرابات التي شهدها التيبت في اذار/مارس واتهمت بكين حينها "المشاغبين" في التيبت بانهم قتلوا 18 مدنيا واثنين من عناصر الشرطة. لكن بعد ذلك انعقد اجتماع "غير رسمي" بين ممثلي التيبت والصين مطلع ايار/مايو بعد اسابيع من الضغط الدولي على بكين.
وابدت برلين ترددا في موقفها لانها كانت تسعى الى التهدئة بكين اثر الازمة الدبلوماسية الناجمة عن لقاء بين الدلاي لاما والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل في ايلول/سبتمبر. وكانت بكين ردت بشدة على اللقاء فألغت محادثات ثنائية قبل التصالح مع شريكها التجاري الكبير.
لكن هذه المرة لا يشمل برنامج الزيارة اي لقاء مع المستشارة الالمانية التي تقوم حاليا بجولة في اميركا اللاتينية. كذلك لم يعرب وزير الخارجية الاشتراكي فارنك فالتر شتاينماير عن الرغبة في لقاء الدالاي لاما (72 سنة) في خطوة انتقدها ممثل الدلاي لاما في اوروبا تسيتين شهويكيابا.
واعتبرت صحيفة فرانكفورتر اليمانيه تسايتونغ النافذة ان وزير الخارجية يحاول مجاملة بكين وهي من اكبر داعمي بورما حيث تحاول الدول الغربية ارسال مساعداتها الانسانية لمنكوبي الاعصار نرجس.
واتخذ الرئيس الفدرالي هورست كولر من "صعوبات جدوله الزمني" ذريعة لعدم استقبال الدالاي لاما. لكنه سيلقي كلمة امام لجنة الشؤون الخارجية في البوندشتاغ في حين اكد رئيسها روبرخت بولنتس ان الصين اعربت عبر سفارتها عن استيائها وطلبت الغاء اللقاء. كما اعربت عن استيائها من اللقاء الذي سيجريه مع الوزيرة فيكزوريك-زول.
واعلن مسؤول كبير في السفارة الصينية للصحيفة "اننا نعارض ان يلتقي عضو في الحكومة الالمانية الدالاي لاما". واكد الزعيم الديني على موقع صحيفة بيلد ان زيارته "لا ترتدي طابعا سياسيا" وان قضيته ليست مناهضة الصين وانه يجهد في "تفادي احراج" القادة الالمان.
وبعد ذلك يتوجه الدالاي لاما الى بريطانيا حيث يستقبله في 23 ايار/مايو رئيس الوزراء غودرن براون لكن ليس في مقر الحكومة في داونينغ ستريت على ان يتوجه بعدها الى استراليا ثم الولايات المتحدة قبل ان يحل خلال الالعاب الاولمبية في فرنسا التي ستتولى حينئذ رئاسة الاتحاد الاوروبي.

هناك تعليق واحد:
Whoever owns this blog, I would like to say that he has a great idea of choosing a topic.
إرسال تعليق