وكالة أنباء الإمارات
بدأت فى المنامة الثلاثاء أعمال للدورة الثالثة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني بمشاركة الامين العام المساعد للشؤون السياسية بجامعة الدول العربية السفير أحمد بن حلى ومساعد وزير خارجية جمهورية الصين الشعبية تشاى جيون وعدد من السفراء والمسئولين من الدول العربية والصين.
ترأس الجلسة الافتتاحية للاجتماع السفير بالديوان العام لوزارة الخارجية بمملكة البحرين كريم ابراهيم الشكر الذي أعرب عن تطلعه للتوصل الى توصيات ايجابية تعزز وتطور العلاقات العربية الصينية وترتقي بها الى افاق أرحب في مختلف المجالات خلال السنوات القادمة.
وألقى رئيس الجانب الصيني فى الاجتماع تشاى جيون مساعد وزير الخارجية بجمهورية الصين الشعبية كلمة أكد فيها أن انشاء منتدى التعاون العربى الصينى يعد خطوة استراتيجية هامة على طريق تضافر جهود الجانبين لمواجهة التحديات وتوطيد الصداقة التقليدية وتعزيز التعاون بين الجانبين فضلا عن أنه فتح افاق رحبة لمستقبل العلاقات الصينية العربية.
ونوه بأهمية الاجتماع الوزارى الذى سيعقد غدا باعتباره فرصة هامة لاقامة شراكة جديدة بين الجانبين العربى والصينى تعزز من التوجه نحو تحقيق السلام والتنمية المستدامة بين الصين والدول العربية مؤكدا أن الصين تولى اهتماما بالغا لتطوير علاقات الصداقة مع الدول العربية.
وأبدى استعداد بلاده للعمل مع الجانب العربى لتوسيع مجالات التعاون بما يمكن الجانبين من مواجهة التحديات العالمية وفق رؤية مشتركة تقوم على أساس التشاور المتكافئ والحوار البناء.
وطرح مساعد وزير الخارجية بجمهورية الصين الشعبية عدة مقترحات لتطوير العلاقات العربية الصينية على كافة الاصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية فعلى الصعيد السياسى أكد أهمية تنسيق المواقف وزيادة الثقة السياسية المتبادلة بين الجانبين من خلال تكثيف الزيارات الرفيعة المستوى وتكثيف المشاورات بهدف تعزيز التفاهم المتبادل للسياسات لدى الجانبين مشيدا فى هذا الصدد بدعم الدول العربية لمختلف القضايا خاصة فيما يتعلق بقضية تايوان والتبت ومسألة حقوق الانسان كما أكد دعم الصين الثابت لاستعادة الحقوق العربية العادلة والمشروعة.
كما دعا الى تعزيز التنسيق والتعاون بين الجانبين العربى والصينى فى الشؤون الدولية والاقليمية بما يحقق مصالح كافة الدول النامية مؤكدا أن الصين ستعمل على زيادة التنسيق مع الدول العربية واستثمار موقعها كعضو دائم فى مجلس الامن الدولى من أجل حل القضايا الدولية بالاضافة الى ممارسة دورها الايجابى والمتوازن لتخفيف التوتر ودعم الاستقرار فى المنطقة.
أما على الجانب الاقتصادى فقد دعا جيون الى تنشيط التبادل الاقتصادى والتجارى عبر تحقيق التكامل فى الجوانب التكنولوجية والموارد والاسواق وتوسيع التعاون فى مجالات التجارة والمال وحماية البيئة وتطوير الموارد البشرية والسياحة والصحة والجمارك مشيرا الى أن تفعيل التعاون فى مجالات الطاقة والاستثمار واقامة منطقة تجارة حرة والتعاون فى مجال البنية التحتية يعد من الامور الهامة للارتقاء بمستوى التعاون الاقتصادى والتجارى بين الجانبين.
وفى هذا السياق لفت جيون الى أن الصين عملت على تحقيق الاهداف التى طرحت خلال الاجتماع الوزارى السابق فى بكين وتمكنت من تدريب 1500 كادر ادارى وفنى عربى خلال الثلاث سنوات الماضية.
وتوقع كذلك أن يرتفع حجم التبادل التجارى بين الجانبين الى 100 مليار دولار سنويا بحلول عام 2010 .
وعلى الصعيد الثقافى أكد جيون ضرورة النظر بشكل أكثر شمولية وموضوعية للتقاليد الثقافية لكلا الجانبين ومواصلة الجهود من أجل دفع عملية الحوار الحضارى وتعميق التفاهم والصداقة بين الشعبين حتى يكون التبادل الثقافى بين الصين والدول العربية نموذجا للاستفادة المتبادلة بين مختلف الحضارات فضلا عن تعزيز التبادل والتعاون بين الاوساط الثقافية والاكاديمية فى المجالات الاعلامية.
من جانبه قال الامين العام المساعد للشؤون السياسية بجامعة الدول العربية السفير أحمد بن حلى فى كلمة خلال الاجتماع انه بالرغم مما تحقق من منجزات منذ انطلاق المنتدى الا انه ما تزال هناك مجالات هامة للتعاون تحتاج لبذل المزيد من الجهود من أجل تفعيل التعاون بشأنها وتضم هذه المجالات التربية والتعليم والعلوم والتكنولوجيا والصحة والسياحة والرياضة والزراعة والتنمية الريفية ومكافحة الفقر.
وأعرب عن تطلعه الى مواصلة المشاورات السياسية حول القضايا ذات الاهتمام المشترك لاسيما فى ظل ما تمر به المنطقة العربية من ظروف استثنائية تحتاج دعم الصين بشكل استثنائى عبر أخذ زمام المبادرة باتجاه ايجاد حل عادل ودائم لقضية الشرق الاوسط وبذل مزيد من الجهود من أجل دعم القضايا العربية الاخرى فى العراق والسودان والجزر الاماراتية وغيرها.
ونوه بما حققه منتدى التعاون العربى الصينى خاصة فى الجانب الاقتصادى اذ بلغ حجم الاستثمارات الصينية فى الدول العربية 44ر2 مليار دولار بينما بلغ حجم الاستثمارات العربية فى الصين 28ر1 مليار دولار حتى نهاية عام 2007 فيما بلغ حجم التبادل التجارى بين الجانبين 4ر86 مليار دولار أمريكى بنهاية 2007 مما يعكس مدى التقدم المضطرد الذى يشهده التعاون العربى الصينى فى اطار المنتدى.
من جانبه أكد السفير السوري لدى الصين وعميد السلك الدبلوماسى العربى فى الصين محمد خير الوادي أن منتدى التعاون العربى الصينى بات منذ تأسيسه فى عام 2004 المحرك الاساسى لتطوير التعاون بين الجانبين واقامة المزيد من الجسور التى تربط الامتين العربية والصينية الا أنه لفت الى وجود العديد من التحديات التى لازالت تواجه تطوير هذه العلاقات فى المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاعلامية.
وقال ان التنسيق العربى الصينى على الصعيد السياسى تجاه القضايا الدولية الاساسية لايزال يشوبه كثير من الغموض وبعض التردد مؤكدا ضرورة فتح حوار صريح سياسى معمق حول مختلف القضايا بين الجانبين وانشاء مراكز البحوث والدراسات السياسية لتعزيز الفهم المتبادل تجاه هذه القضايا.
واكد على الصعيد الاقتصادى أهمية اجراء حوارات صريحة فى مجال التعاون الاقتصادى لتعزيز التكامل بين الاقتصادين العربى والصينى لاسيما فى ظل توجيه بعض الانتقادات الى التعاون الاقتصادى بين الجانبين واقتصاره على القطاع النفطى والمواد الخام مما حدا بالبعض الى وصفه بأنه تعاون أحادى الجانب نتج عنه تكدس أرقام العجز التجارى لصالح الصين مع أغلب الدول العربية.
وفى الجانب الثقافى اعتبر الوادى أن أبرز التحديات فى هذا المجال تكمن فى حصر التعاون الثقافى العربى الصينى بين النخب الثقافية فى المجتمعين العربى والصينى بسبب نقص الترويج الثقافى وعدم توفير الامكانات المالية اللازمة له داعيا الى دعم التعاون الثقافى بشكل جدى وتوفير الموارد اللازمة لذلك.
وتحدث السفير السورى لدى الصين عن أبرز معوقات التعاون الاعلامى العربى الصينى والمتمثلة فى استقاء الجانبين لاخبار بعضهما البعض من مصادر ثالثة ليست صديقة للجانبين مطالبا بمعالجة هذه الاشكالية عبر تكثيف التعاون الاعلامى المباشر وانشاء المزيد من الوسائل الاعلامية التى ثب الاخبار الموضوعية والنزيهة بطريقة مباشرة وباللغتين العربية والصينية من قبل الجانبين.
من جهته استعرض السفير الصينى بوزارة الخارجية الصينية ياو كوان أى مجمل الفعاليات واللقاءات التى جرى ترتيبها وفقا للبرنامج التنفيذى للدورة الثانية للاجتماع الوزارى التى عقدت فى بكين عام 2006 والتى انصبت على تعزيز التعاون العربى الصينى فى مختلف القطاعات.
ومن المقرر أن يفتتح معالي الشيخ محمد بن مبارك ال خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء صباح يوم غد الاربعاء أعمال الاجتماع الوزارى للدورة الثالثة لمنتدى التعاون العربى الصينى الذى يستمر خلال يومى 21 و22 مايو حيث ستتركز مناقشات المنتدى على استكمال ومتابعة قضايا التعاون المشتركة بين الجانبين فى المجالات السياسية والتجارية والاقتصادية.
بدأت فى المنامة الثلاثاء أعمال للدورة الثالثة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني بمشاركة الامين العام المساعد للشؤون السياسية بجامعة الدول العربية السفير أحمد بن حلى ومساعد وزير خارجية جمهورية الصين الشعبية تشاى جيون وعدد من السفراء والمسئولين من الدول العربية والصين.
ترأس الجلسة الافتتاحية للاجتماع السفير بالديوان العام لوزارة الخارجية بمملكة البحرين كريم ابراهيم الشكر الذي أعرب عن تطلعه للتوصل الى توصيات ايجابية تعزز وتطور العلاقات العربية الصينية وترتقي بها الى افاق أرحب في مختلف المجالات خلال السنوات القادمة.
وألقى رئيس الجانب الصيني فى الاجتماع تشاى جيون مساعد وزير الخارجية بجمهورية الصين الشعبية كلمة أكد فيها أن انشاء منتدى التعاون العربى الصينى يعد خطوة استراتيجية هامة على طريق تضافر جهود الجانبين لمواجهة التحديات وتوطيد الصداقة التقليدية وتعزيز التعاون بين الجانبين فضلا عن أنه فتح افاق رحبة لمستقبل العلاقات الصينية العربية.
ونوه بأهمية الاجتماع الوزارى الذى سيعقد غدا باعتباره فرصة هامة لاقامة شراكة جديدة بين الجانبين العربى والصينى تعزز من التوجه نحو تحقيق السلام والتنمية المستدامة بين الصين والدول العربية مؤكدا أن الصين تولى اهتماما بالغا لتطوير علاقات الصداقة مع الدول العربية.
وأبدى استعداد بلاده للعمل مع الجانب العربى لتوسيع مجالات التعاون بما يمكن الجانبين من مواجهة التحديات العالمية وفق رؤية مشتركة تقوم على أساس التشاور المتكافئ والحوار البناء.
وطرح مساعد وزير الخارجية بجمهورية الصين الشعبية عدة مقترحات لتطوير العلاقات العربية الصينية على كافة الاصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية فعلى الصعيد السياسى أكد أهمية تنسيق المواقف وزيادة الثقة السياسية المتبادلة بين الجانبين من خلال تكثيف الزيارات الرفيعة المستوى وتكثيف المشاورات بهدف تعزيز التفاهم المتبادل للسياسات لدى الجانبين مشيدا فى هذا الصدد بدعم الدول العربية لمختلف القضايا خاصة فيما يتعلق بقضية تايوان والتبت ومسألة حقوق الانسان كما أكد دعم الصين الثابت لاستعادة الحقوق العربية العادلة والمشروعة.
كما دعا الى تعزيز التنسيق والتعاون بين الجانبين العربى والصينى فى الشؤون الدولية والاقليمية بما يحقق مصالح كافة الدول النامية مؤكدا أن الصين ستعمل على زيادة التنسيق مع الدول العربية واستثمار موقعها كعضو دائم فى مجلس الامن الدولى من أجل حل القضايا الدولية بالاضافة الى ممارسة دورها الايجابى والمتوازن لتخفيف التوتر ودعم الاستقرار فى المنطقة.
أما على الجانب الاقتصادى فقد دعا جيون الى تنشيط التبادل الاقتصادى والتجارى عبر تحقيق التكامل فى الجوانب التكنولوجية والموارد والاسواق وتوسيع التعاون فى مجالات التجارة والمال وحماية البيئة وتطوير الموارد البشرية والسياحة والصحة والجمارك مشيرا الى أن تفعيل التعاون فى مجالات الطاقة والاستثمار واقامة منطقة تجارة حرة والتعاون فى مجال البنية التحتية يعد من الامور الهامة للارتقاء بمستوى التعاون الاقتصادى والتجارى بين الجانبين.
وفى هذا السياق لفت جيون الى أن الصين عملت على تحقيق الاهداف التى طرحت خلال الاجتماع الوزارى السابق فى بكين وتمكنت من تدريب 1500 كادر ادارى وفنى عربى خلال الثلاث سنوات الماضية.
وتوقع كذلك أن يرتفع حجم التبادل التجارى بين الجانبين الى 100 مليار دولار سنويا بحلول عام 2010 .
وعلى الصعيد الثقافى أكد جيون ضرورة النظر بشكل أكثر شمولية وموضوعية للتقاليد الثقافية لكلا الجانبين ومواصلة الجهود من أجل دفع عملية الحوار الحضارى وتعميق التفاهم والصداقة بين الشعبين حتى يكون التبادل الثقافى بين الصين والدول العربية نموذجا للاستفادة المتبادلة بين مختلف الحضارات فضلا عن تعزيز التبادل والتعاون بين الاوساط الثقافية والاكاديمية فى المجالات الاعلامية.
من جانبه قال الامين العام المساعد للشؤون السياسية بجامعة الدول العربية السفير أحمد بن حلى فى كلمة خلال الاجتماع انه بالرغم مما تحقق من منجزات منذ انطلاق المنتدى الا انه ما تزال هناك مجالات هامة للتعاون تحتاج لبذل المزيد من الجهود من أجل تفعيل التعاون بشأنها وتضم هذه المجالات التربية والتعليم والعلوم والتكنولوجيا والصحة والسياحة والرياضة والزراعة والتنمية الريفية ومكافحة الفقر.
وأعرب عن تطلعه الى مواصلة المشاورات السياسية حول القضايا ذات الاهتمام المشترك لاسيما فى ظل ما تمر به المنطقة العربية من ظروف استثنائية تحتاج دعم الصين بشكل استثنائى عبر أخذ زمام المبادرة باتجاه ايجاد حل عادل ودائم لقضية الشرق الاوسط وبذل مزيد من الجهود من أجل دعم القضايا العربية الاخرى فى العراق والسودان والجزر الاماراتية وغيرها.
ونوه بما حققه منتدى التعاون العربى الصينى خاصة فى الجانب الاقتصادى اذ بلغ حجم الاستثمارات الصينية فى الدول العربية 44ر2 مليار دولار بينما بلغ حجم الاستثمارات العربية فى الصين 28ر1 مليار دولار حتى نهاية عام 2007 فيما بلغ حجم التبادل التجارى بين الجانبين 4ر86 مليار دولار أمريكى بنهاية 2007 مما يعكس مدى التقدم المضطرد الذى يشهده التعاون العربى الصينى فى اطار المنتدى.
من جانبه أكد السفير السوري لدى الصين وعميد السلك الدبلوماسى العربى فى الصين محمد خير الوادي أن منتدى التعاون العربى الصينى بات منذ تأسيسه فى عام 2004 المحرك الاساسى لتطوير التعاون بين الجانبين واقامة المزيد من الجسور التى تربط الامتين العربية والصينية الا أنه لفت الى وجود العديد من التحديات التى لازالت تواجه تطوير هذه العلاقات فى المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاعلامية.
وقال ان التنسيق العربى الصينى على الصعيد السياسى تجاه القضايا الدولية الاساسية لايزال يشوبه كثير من الغموض وبعض التردد مؤكدا ضرورة فتح حوار صريح سياسى معمق حول مختلف القضايا بين الجانبين وانشاء مراكز البحوث والدراسات السياسية لتعزيز الفهم المتبادل تجاه هذه القضايا.
واكد على الصعيد الاقتصادى أهمية اجراء حوارات صريحة فى مجال التعاون الاقتصادى لتعزيز التكامل بين الاقتصادين العربى والصينى لاسيما فى ظل توجيه بعض الانتقادات الى التعاون الاقتصادى بين الجانبين واقتصاره على القطاع النفطى والمواد الخام مما حدا بالبعض الى وصفه بأنه تعاون أحادى الجانب نتج عنه تكدس أرقام العجز التجارى لصالح الصين مع أغلب الدول العربية.
وفى الجانب الثقافى اعتبر الوادى أن أبرز التحديات فى هذا المجال تكمن فى حصر التعاون الثقافى العربى الصينى بين النخب الثقافية فى المجتمعين العربى والصينى بسبب نقص الترويج الثقافى وعدم توفير الامكانات المالية اللازمة له داعيا الى دعم التعاون الثقافى بشكل جدى وتوفير الموارد اللازمة لذلك.
وتحدث السفير السورى لدى الصين عن أبرز معوقات التعاون الاعلامى العربى الصينى والمتمثلة فى استقاء الجانبين لاخبار بعضهما البعض من مصادر ثالثة ليست صديقة للجانبين مطالبا بمعالجة هذه الاشكالية عبر تكثيف التعاون الاعلامى المباشر وانشاء المزيد من الوسائل الاعلامية التى ثب الاخبار الموضوعية والنزيهة بطريقة مباشرة وباللغتين العربية والصينية من قبل الجانبين.
من جهته استعرض السفير الصينى بوزارة الخارجية الصينية ياو كوان أى مجمل الفعاليات واللقاءات التى جرى ترتيبها وفقا للبرنامج التنفيذى للدورة الثانية للاجتماع الوزارى التى عقدت فى بكين عام 2006 والتى انصبت على تعزيز التعاون العربى الصينى فى مختلف القطاعات.
ومن المقرر أن يفتتح معالي الشيخ محمد بن مبارك ال خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء صباح يوم غد الاربعاء أعمال الاجتماع الوزارى للدورة الثالثة لمنتدى التعاون العربى الصينى الذى يستمر خلال يومى 21 و22 مايو حيث ستتركز مناقشات المنتدى على استكمال ومتابعة قضايا التعاون المشتركة بين الجانبين فى المجالات السياسية والتجارية والاقتصادية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق