صحيفة الوقت البحرينية
قال وزير الخارجية الصيني يانغ جيتشي ان بلاده على استعداد لتقديم الدعم والتعاون للدول العربية للحصول على الطاقة النووية مع الالتزام بمعاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية.
وأشار الوزير الصيني في مؤتمر صحافي عقده بحضور وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن احمد آل خليفة والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في ختام أعمال منتدى التعاون العربي- الصيني مساء الأربعاء الى جعل بلاده أهم شريك تجاري للدول العربية.
وعن إمكان لعب الصين دوراً مؤثراً في استقرار المنطقة من خلال موقعها في مجلس الامن قال الوزير الصيني ''ترتبط الصين بعلاقات تقليدية مع الدول العربية ونحن نسعى الى تحقيق الاستقرار في هذه المنطقة لاسيما النزاع العربي- الاسرائيلي وقد بذلنا جهوداً كبيرة في مسارات عدة منها قضية دارفور والحوار اللبناني والمفاوضات السورية- الاسرائيلية (..) الصين بلداً يتحمل مسؤوليته ويتمسك بمبادئه وهناك قنوات سياسية متبادلة على المستوى الرفيع ونأمل ان تتوصل دول المنطقة لحل النزاعات عبر المفاوضات السياسية وسوف نواصل جهودنا بهذا الاتجاه''، حسب الوزير.
وفي رد على سؤال لـ ''الوقت'' اكد وزير الخارجية الصيني على اهتمام بلاده بتعديل الاختلال بميزان التبادل التجاري بين الصين والدول العربية والذي هو لصالح الصين من خلال الاهتمام باستيراد المنتجات العربية والوقوف على احتياجات السوق الصينية من المنتجات العربية من اجل علاقة تجارية اكثر توازناً.
وقال الوزير الصيني ''يجب علينا ان نتطلع الى تعاون استثماري وتشجيع الشركات الصينية على الاستثمار بالدول العربية (..) الدول العربية لديها مستقبل اقتصادي واعد ونحن نتوقع ان يصل حجم التبادل التجاري الى مئة مليار دولار مع نهاية هذا العام مما يجعل الدول العربية اهم شريك تجاري بالنسبة للصين''.
من جانبه أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية ان الجامعة تتابع عن كثب تطورات الأوضاع في السودان مع الحكومة السودانية والاتحاد الإفريقي كاشفاً عن زيارة قريبة له للسودان.
وفي رد على سؤال لـ ''الوقت'' قال موسى ان المبادرة العربية المتعلقة بلبنان اشتملت على تكليفنا البدء بالعمل على معالجة موضوع العلاقات السورية- اللبنانية.
وقال موسى ''من المهم جداً العمل على خلق أجواء مناسبة لإنهاء الخلافات العربية- العربية والإحاطة بالموقف الذي تسبب بالكثير من الضعف للسياسية العربية ومحاولتنا لاستعادة الحقوق العربية (..) الخلافات العربية ليست فقط خلافات بين دول عربية وان كان هذا الامر مؤسف جداً فهناك خلافات داخل الوسط الواحد مثل الخلافات الفلسطينية - الفلسطينية والتي تؤثر تأثيرا سلبيا والانقسامات داخل الدولة الواحدة وهذا بدوره يشكل عبأ ثقيلا علينا لان ظروفه مختلفة ومعقدة لذلك العمل الذي تم في لبنان هو عمل جماعي عربي متوازن من اجل حل الموضوعات المتعلقة ولا زال لدينا بعض الأمل في معالجة أمور كثيرة''.
قال وزير الخارجية الصيني يانغ جيتشي ان بلاده على استعداد لتقديم الدعم والتعاون للدول العربية للحصول على الطاقة النووية مع الالتزام بمعاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية.
وأشار الوزير الصيني في مؤتمر صحافي عقده بحضور وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن احمد آل خليفة والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في ختام أعمال منتدى التعاون العربي- الصيني مساء الأربعاء الى جعل بلاده أهم شريك تجاري للدول العربية.
وعن إمكان لعب الصين دوراً مؤثراً في استقرار المنطقة من خلال موقعها في مجلس الامن قال الوزير الصيني ''ترتبط الصين بعلاقات تقليدية مع الدول العربية ونحن نسعى الى تحقيق الاستقرار في هذه المنطقة لاسيما النزاع العربي- الاسرائيلي وقد بذلنا جهوداً كبيرة في مسارات عدة منها قضية دارفور والحوار اللبناني والمفاوضات السورية- الاسرائيلية (..) الصين بلداً يتحمل مسؤوليته ويتمسك بمبادئه وهناك قنوات سياسية متبادلة على المستوى الرفيع ونأمل ان تتوصل دول المنطقة لحل النزاعات عبر المفاوضات السياسية وسوف نواصل جهودنا بهذا الاتجاه''، حسب الوزير.
وفي رد على سؤال لـ ''الوقت'' اكد وزير الخارجية الصيني على اهتمام بلاده بتعديل الاختلال بميزان التبادل التجاري بين الصين والدول العربية والذي هو لصالح الصين من خلال الاهتمام باستيراد المنتجات العربية والوقوف على احتياجات السوق الصينية من المنتجات العربية من اجل علاقة تجارية اكثر توازناً.
وقال الوزير الصيني ''يجب علينا ان نتطلع الى تعاون استثماري وتشجيع الشركات الصينية على الاستثمار بالدول العربية (..) الدول العربية لديها مستقبل اقتصادي واعد ونحن نتوقع ان يصل حجم التبادل التجاري الى مئة مليار دولار مع نهاية هذا العام مما يجعل الدول العربية اهم شريك تجاري بالنسبة للصين''.
من جانبه أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية ان الجامعة تتابع عن كثب تطورات الأوضاع في السودان مع الحكومة السودانية والاتحاد الإفريقي كاشفاً عن زيارة قريبة له للسودان.
وفي رد على سؤال لـ ''الوقت'' قال موسى ان المبادرة العربية المتعلقة بلبنان اشتملت على تكليفنا البدء بالعمل على معالجة موضوع العلاقات السورية- اللبنانية.
وقال موسى ''من المهم جداً العمل على خلق أجواء مناسبة لإنهاء الخلافات العربية- العربية والإحاطة بالموقف الذي تسبب بالكثير من الضعف للسياسية العربية ومحاولتنا لاستعادة الحقوق العربية (..) الخلافات العربية ليست فقط خلافات بين دول عربية وان كان هذا الامر مؤسف جداً فهناك خلافات داخل الوسط الواحد مثل الخلافات الفلسطينية - الفلسطينية والتي تؤثر تأثيرا سلبيا والانقسامات داخل الدولة الواحدة وهذا بدوره يشكل عبأ ثقيلا علينا لان ظروفه مختلفة ومعقدة لذلك العمل الذي تم في لبنان هو عمل جماعي عربي متوازن من اجل حل الموضوعات المتعلقة ولا زال لدينا بعض الأمل في معالجة أمور كثيرة''.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق