وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
ذكر استاذ دانمركي للدراسات الصينية أن النظام السياسي الصيني ناجح للغاية في الصين.
وقال الاستاذ كيلد اريك برودسجارد، مدير مركز بحوث اسيا في كلية ادارة اعمال بجامعة كوبنهاجن في لقاء اجرته معه مؤخرا وكالة انباء (شينخوا) ان النظام السياسي الصيني "قد لا يعتبر شبيها بالديمقراطية فى الغرب ، لكنه ناجح في الصين".
وقال برودسجارد ان الديمقراطية بالأسلوب الغربي لا تتلاءم بالضرورة مع الصين، وليست بالضرورة أفضل النظم في العالم، مضيفا انه لا ينبغي على المرء ان يقول "ان القيم الغربية عالمية".
يذكر ان برودسجارد، وهو خبير شهير في الدراسات الصينية في اوربا، هو ايضا رئيس تحرير صحيفة كوبنهاجن للدراسات الاسيوية، وكذا عضو المجلس الاستشاري بالشبكة الاكاديمية بين الاتحاد الاوربي والصين.
وقال الاستاذ مهذب الحديث ان كل دولة يمكن ان يكون لها "اختيارها الفردى للديمقراطية" وفقا "لظروفها الداخلية الخاصة والتحديات والمشاكل التي تواجهها".
وقال برودسجارد، الذي بدأ دراسة الصين منذ 30 عاما، ان الدول الغربية عليها ان لا تنتقد النظام السياسي الصيني بوصفه "ديكتاتورية"، وانما عليها ان تتفهم النظام السياسي الصيني، وكيف نجح ".
وفي حديثه عن الحزب الشيوعي الصيني قال الاستاذ ان الحزب الشيوعي الصيني " شهد بعثا جديدا وتدعيما " حيث انه "قادر على التكيف مع التغيرات التى تحدث في العالم".
وقال ان الحزب يعى المشاكل داخله، ويمكنه القيام بالتصحيح الذاتى.
كما اشاد بالحزب الشيوعي الصيني لجهوده فى تحسين مستوى اعضائه وقدرتهم على حكم البلاد.
واضاف برودسجارد، الذى يتابع بشكل وثيق التطورات في الصين ، ان الصين مازالت تواجه العديد من المشكلات والتحديات.
وقال أنه "على المدى الطويل، من الضروري القيام ببعض الاصلاحات السياسية المناسبة".
واضاف ان قضايا مثل حماية البيئة، والفجوة الكبيرة بين الأغنياء والفقراء، وعدم التوازن فى التنمية الاقليمية والصناعية تحتاج أيضا الى معالجتها.
ذكر استاذ دانمركي للدراسات الصينية أن النظام السياسي الصيني ناجح للغاية في الصين.
وقال الاستاذ كيلد اريك برودسجارد، مدير مركز بحوث اسيا في كلية ادارة اعمال بجامعة كوبنهاجن في لقاء اجرته معه مؤخرا وكالة انباء (شينخوا) ان النظام السياسي الصيني "قد لا يعتبر شبيها بالديمقراطية فى الغرب ، لكنه ناجح في الصين".
وقال برودسجارد ان الديمقراطية بالأسلوب الغربي لا تتلاءم بالضرورة مع الصين، وليست بالضرورة أفضل النظم في العالم، مضيفا انه لا ينبغي على المرء ان يقول "ان القيم الغربية عالمية".
يذكر ان برودسجارد، وهو خبير شهير في الدراسات الصينية في اوربا، هو ايضا رئيس تحرير صحيفة كوبنهاجن للدراسات الاسيوية، وكذا عضو المجلس الاستشاري بالشبكة الاكاديمية بين الاتحاد الاوربي والصين.
وقال الاستاذ مهذب الحديث ان كل دولة يمكن ان يكون لها "اختيارها الفردى للديمقراطية" وفقا "لظروفها الداخلية الخاصة والتحديات والمشاكل التي تواجهها".
وقال برودسجارد، الذي بدأ دراسة الصين منذ 30 عاما، ان الدول الغربية عليها ان لا تنتقد النظام السياسي الصيني بوصفه "ديكتاتورية"، وانما عليها ان تتفهم النظام السياسي الصيني، وكيف نجح ".
وفي حديثه عن الحزب الشيوعي الصيني قال الاستاذ ان الحزب الشيوعي الصيني " شهد بعثا جديدا وتدعيما " حيث انه "قادر على التكيف مع التغيرات التى تحدث في العالم".
وقال ان الحزب يعى المشاكل داخله، ويمكنه القيام بالتصحيح الذاتى.
كما اشاد بالحزب الشيوعي الصيني لجهوده فى تحسين مستوى اعضائه وقدرتهم على حكم البلاد.
واضاف برودسجارد، الذى يتابع بشكل وثيق التطورات في الصين ، ان الصين مازالت تواجه العديد من المشكلات والتحديات.
وقال أنه "على المدى الطويل، من الضروري القيام ببعض الاصلاحات السياسية المناسبة".
واضاف ان قضايا مثل حماية البيئة، والفجوة الكبيرة بين الأغنياء والفقراء، وعدم التوازن فى التنمية الاقليمية والصناعية تحتاج أيضا الى معالجتها.

هناك تعليق واحد:
Thanks to the owner of this blog. Ive enjoyed reading this topic.
إرسال تعليق