وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
رحب خبراء العلاقات الدولية فى اليابان والصين بحرارة بزيارة "الربيع الدافئ" التى قام بها الرئيس الصيني هو جين تاو لليابان، ودعوا إلى تحقيق منافع ملموسة من هذه الزيارة.
وفي ندوة في بكين الخميس فى مناسبة الذكرى الـ 30 لتوقيع اتفاقية السلام والصداقة بين الصين واليابان، تبادل الباحثون الصينيون واليابانيون وجهات النظر حول العلاقات الصينية - اليابانية.
وقال نودا تاكيشي، رئيس الجمعية اليابانية الصينية، ان زيارة هو أرست اساسا صلبا لتنمية هذه العلاقات، وان اليابان حكومة وشعبا شعرت باخلاصه وجهوده لتحسين العلاقات.
وأضاف انه يتعين على الجانبين وضع فوائد الزيارة موضع التطبيق بطريقة شاملة وملموسة، رغم وجود بعض الصعوبات، وبناء اساس صلب لتنمية العلاقات.
قام هو بزيارة دولة لليابان فى الفترة من 6 إلى 10 مايو بدعوة من الحكومة اليابانية، اصدر خلالها هو ورئيس الوزراء الياباني ياسو فوكودا بيانا مشتركا من ست نقاط حول التعزيز الشامل للعلاقات الاستراتيجية متبادلة المنفعة بين البلدين.
واصبح هذا البيان، الذي يؤكد على المبادئ المرشدة للتنمية طويلة الاجل للعلاقات الصينية - اليابانية، رابع وثيقة هامة بين البلدين، أضافة الى الثلاثة الاخرين وهى البيان الصينى - اليابانى المشترك الصادر في 29 سبتمبر 1972 ، ومعاهدة السلام والصداقة الصينية - اليابانية الموقعة في 12 أغسطس عام 1978، والاعلان الصينى - اليابانى المشترك الصادر في 26 نوفمبر 1998.
كما اصدر البلدان بيانا صحفيا مشتركا حول تدعيم التبادلات والتعاون الثنائى غطى70 مشروع تعاون.
وقال يانغ بو جيانغ، الخبير في الدراسات اليابانية بمعهد الصين للعلاقات الدولية المعاصرة، ان تنمية العلاقات الثنائية مازالت تواجه بعض المشكلات.
واقترح انشاء البلدين آلية للحوار والتعاون في اسرع وقت ممكن. كما يجب ان تلعب بيوت الخبرة والمنظمات غير الحكومية دورا نشطا في تعزيز العلاقات.
كما دعا الباحثون إلى القيام بمزيد من التبادلات والاتصالات بين الشعبين من أجل تعزيز التفاهم المتبادل فيما بينهما.
وقال البروفيسور يوشيفومي ناكاي بجامعة جاكوشوين انه يتعين على البلدين القيام بتبادلات واتصالات بين النخبة والجماهير العامة.
وقال زميل البحوث ليو جيانغ يونغ بجامعة تشينغهوا انه يتعين على وسائل الاعلام في البلدين ان تكون ايجابية وبناءة في تنمية العلاقات.
استضاف الندوة مشاركة المعهد الصيني للشئون الخارجية والمعهد الياباني لدراسة السلام الدولي.
رحب خبراء العلاقات الدولية فى اليابان والصين بحرارة بزيارة "الربيع الدافئ" التى قام بها الرئيس الصيني هو جين تاو لليابان، ودعوا إلى تحقيق منافع ملموسة من هذه الزيارة.
وفي ندوة في بكين الخميس فى مناسبة الذكرى الـ 30 لتوقيع اتفاقية السلام والصداقة بين الصين واليابان، تبادل الباحثون الصينيون واليابانيون وجهات النظر حول العلاقات الصينية - اليابانية.
وقال نودا تاكيشي، رئيس الجمعية اليابانية الصينية، ان زيارة هو أرست اساسا صلبا لتنمية هذه العلاقات، وان اليابان حكومة وشعبا شعرت باخلاصه وجهوده لتحسين العلاقات.
وأضاف انه يتعين على الجانبين وضع فوائد الزيارة موضع التطبيق بطريقة شاملة وملموسة، رغم وجود بعض الصعوبات، وبناء اساس صلب لتنمية العلاقات.
قام هو بزيارة دولة لليابان فى الفترة من 6 إلى 10 مايو بدعوة من الحكومة اليابانية، اصدر خلالها هو ورئيس الوزراء الياباني ياسو فوكودا بيانا مشتركا من ست نقاط حول التعزيز الشامل للعلاقات الاستراتيجية متبادلة المنفعة بين البلدين.
واصبح هذا البيان، الذي يؤكد على المبادئ المرشدة للتنمية طويلة الاجل للعلاقات الصينية - اليابانية، رابع وثيقة هامة بين البلدين، أضافة الى الثلاثة الاخرين وهى البيان الصينى - اليابانى المشترك الصادر في 29 سبتمبر 1972 ، ومعاهدة السلام والصداقة الصينية - اليابانية الموقعة في 12 أغسطس عام 1978، والاعلان الصينى - اليابانى المشترك الصادر في 26 نوفمبر 1998.
كما اصدر البلدان بيانا صحفيا مشتركا حول تدعيم التبادلات والتعاون الثنائى غطى70 مشروع تعاون.
وقال يانغ بو جيانغ، الخبير في الدراسات اليابانية بمعهد الصين للعلاقات الدولية المعاصرة، ان تنمية العلاقات الثنائية مازالت تواجه بعض المشكلات.
واقترح انشاء البلدين آلية للحوار والتعاون في اسرع وقت ممكن. كما يجب ان تلعب بيوت الخبرة والمنظمات غير الحكومية دورا نشطا في تعزيز العلاقات.
كما دعا الباحثون إلى القيام بمزيد من التبادلات والاتصالات بين الشعبين من أجل تعزيز التفاهم المتبادل فيما بينهما.
وقال البروفيسور يوشيفومي ناكاي بجامعة جاكوشوين انه يتعين على البلدين القيام بتبادلات واتصالات بين النخبة والجماهير العامة.
وقال زميل البحوث ليو جيانغ يونغ بجامعة تشينغهوا انه يتعين على وسائل الاعلام في البلدين ان تكون ايجابية وبناءة في تنمية العلاقات.
استضاف الندوة مشاركة المعهد الصيني للشئون الخارجية والمعهد الياباني لدراسة السلام الدولي.

هناك تعليق واحد:
Thanks to the blog owner. What a blog! nice idea.
إرسال تعليق