شبكة الصين
صرح سفير الصين لدى الاتحاد الأوروبي سونغ تسه في بروكسل الجمعة بأن الصين ترغب فى التعاون مع الاتحاد الأوروبي في تعزيز التنمية في افريقيا بطريقة "مفتوحة" و"بناءة".
وقال سونغ للحضور في جامعة الحرية في بروكسل "ان الصين والاتحاد الأوروبي لديهما تقريبا نفس الاهداف في حماية السلام والتنمية في افريقيا."
وردا على الأسئلة عقب القاء أول خطاب عام له في بروكسل منذ توليه منصبه في مارس، قال سونغ انه في السنوات الاخيرة، اقامت الصين والاتحاد الأوروبي أنظمة تشاور عالية المستوى بشأن افريقيا، واجريا حوارات وتعاون فيما يتعلق بالتنمية في افريقيا.
ووفقا للسفير، فإن مدير عام ادارة افريقيا بوزارة الخارجية الصينية سيزور بروكسل الشهر القادم لمناقشة القضايا الإفريقية مع نظرائه بالاتحاد الاوروبي.
وأضاف "ان المبعوثين الخاصين لافريقيا من الجانبين على اتصال وثيق."
قام برعاية الحدث الذى اقيم في جامعة الحرية في بروكسل معهد بروكسل للدراسات الصينية المعاصرة بالجامعة.
تركز خطاب سونغ على اصلاحات الصين في الماضي والمستقبل، وأولويات التنمية الجديدة، وآفاق العلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبي.
وقال أن "العلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبي بعد اكثر من 30 عاما من التنمية، اصبحت الان عند نقطة انطلاق جديدة، حيث تجاوزت الان النطاق الثنائي، واكتسبت المزيد والمزيد من الاهمية الاستراتيجية العالمية. وأمام الصين والاتحاد الأوروبي الآن فرص هامة لتعزيز تعاونهما."
وأكد على انه مع التغيرات في الوضع الدولي، والتنمية الخاصة فى كل من الصين والاتحاد الأوروبي، فإن العلاقات الثنائية تواجه ايضا بعض التحديات الجديدة، مثل عدم التوازن التجاري، وكذا قضية التبت مؤخرا.
وأوضح "ان بعض هذه القضايا تثار في عملية التنمية عندما تمتزج وتتلاقى المصالح مع بعضها. والاخرى بسبب نقص الفهم الكامل والثقة المتبادلة."
وحذر من انه إذا لم يتم معالجة هذه المشكلات بالشكل الملائم وفورا، فانها قد تحدث اثرا سلبيا في التنمية الصحية والسلسة للعلاقات بين الصين والاتحاد الاوروبي.
وقال انه لضمان التنمية الصحية والسلسة للشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين والاتحاد الاوروبي لما فيه منفعة الشعبين، فإنه يقترح ان يبحث الجانبان دائما ويتناولا مثل هذه العلاقات من "منظور استراتيجي" يهدف دائما الى تعزيز تعميق التعاون في كافة المجالات، ومعالجة الاختلافات والخلافات دائما بالشكل الملائم.
واشار إلى ان الصين والاتحاد الأوروبي يختلفان في التاريخ، والثقافة والايديولوجية والنظام السياسي ومستوى التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وقال "انه من الطبيعي تماما بالنسبة للصين والاتحاد الاوروبي ان يكون بينهما بعض الاختلافات، بل وحتى الاحتكاكات.
وقال أنه "طالما نجري الحوار والتعاون بروح المساواة الكاملة والاحترام المتبادل، واحترام مخاوف كل منا الاخر، فإن العلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبي ستكون قادرة بالتأكيد على النمو بطريقة سليمة ومطردة."
كما أعرب سونغ فى خطابه عن امتنانه للدول الاجنبية لمساعداتها ومعونتها لضحايا زلزال سيتشوان جنوب غرب الصين.
وقال ان الصين قامت بجهود اغاثة سريعة تميزت بأقصى قدر من التنظيم والفعالية بعد الزلزال المدمر الذي وقع يوم الاثنين الماضي، وبلغت قوته 7.8 درجة بمقياس ريختر، وأسفر عن مقتل حوالي 20 ألف شخص.
وحذرت الحكومة الصينية من ان عدد القتلى النهائي للزلزال قد يصل إلى حوالى 50 ألف شخص.
صرح سفير الصين لدى الاتحاد الأوروبي سونغ تسه في بروكسل الجمعة بأن الصين ترغب فى التعاون مع الاتحاد الأوروبي في تعزيز التنمية في افريقيا بطريقة "مفتوحة" و"بناءة".
وقال سونغ للحضور في جامعة الحرية في بروكسل "ان الصين والاتحاد الأوروبي لديهما تقريبا نفس الاهداف في حماية السلام والتنمية في افريقيا."
وردا على الأسئلة عقب القاء أول خطاب عام له في بروكسل منذ توليه منصبه في مارس، قال سونغ انه في السنوات الاخيرة، اقامت الصين والاتحاد الأوروبي أنظمة تشاور عالية المستوى بشأن افريقيا، واجريا حوارات وتعاون فيما يتعلق بالتنمية في افريقيا.
ووفقا للسفير، فإن مدير عام ادارة افريقيا بوزارة الخارجية الصينية سيزور بروكسل الشهر القادم لمناقشة القضايا الإفريقية مع نظرائه بالاتحاد الاوروبي.
وأضاف "ان المبعوثين الخاصين لافريقيا من الجانبين على اتصال وثيق."
قام برعاية الحدث الذى اقيم في جامعة الحرية في بروكسل معهد بروكسل للدراسات الصينية المعاصرة بالجامعة.
تركز خطاب سونغ على اصلاحات الصين في الماضي والمستقبل، وأولويات التنمية الجديدة، وآفاق العلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبي.
وقال أن "العلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبي بعد اكثر من 30 عاما من التنمية، اصبحت الان عند نقطة انطلاق جديدة، حيث تجاوزت الان النطاق الثنائي، واكتسبت المزيد والمزيد من الاهمية الاستراتيجية العالمية. وأمام الصين والاتحاد الأوروبي الآن فرص هامة لتعزيز تعاونهما."
وأكد على انه مع التغيرات في الوضع الدولي، والتنمية الخاصة فى كل من الصين والاتحاد الأوروبي، فإن العلاقات الثنائية تواجه ايضا بعض التحديات الجديدة، مثل عدم التوازن التجاري، وكذا قضية التبت مؤخرا.
وأوضح "ان بعض هذه القضايا تثار في عملية التنمية عندما تمتزج وتتلاقى المصالح مع بعضها. والاخرى بسبب نقص الفهم الكامل والثقة المتبادلة."
وحذر من انه إذا لم يتم معالجة هذه المشكلات بالشكل الملائم وفورا، فانها قد تحدث اثرا سلبيا في التنمية الصحية والسلسة للعلاقات بين الصين والاتحاد الاوروبي.
وقال انه لضمان التنمية الصحية والسلسة للشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين والاتحاد الاوروبي لما فيه منفعة الشعبين، فإنه يقترح ان يبحث الجانبان دائما ويتناولا مثل هذه العلاقات من "منظور استراتيجي" يهدف دائما الى تعزيز تعميق التعاون في كافة المجالات، ومعالجة الاختلافات والخلافات دائما بالشكل الملائم.
واشار إلى ان الصين والاتحاد الأوروبي يختلفان في التاريخ، والثقافة والايديولوجية والنظام السياسي ومستوى التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وقال "انه من الطبيعي تماما بالنسبة للصين والاتحاد الاوروبي ان يكون بينهما بعض الاختلافات، بل وحتى الاحتكاكات.
وقال أنه "طالما نجري الحوار والتعاون بروح المساواة الكاملة والاحترام المتبادل، واحترام مخاوف كل منا الاخر، فإن العلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبي ستكون قادرة بالتأكيد على النمو بطريقة سليمة ومطردة."
كما أعرب سونغ فى خطابه عن امتنانه للدول الاجنبية لمساعداتها ومعونتها لضحايا زلزال سيتشوان جنوب غرب الصين.
وقال ان الصين قامت بجهود اغاثة سريعة تميزت بأقصى قدر من التنظيم والفعالية بعد الزلزال المدمر الذي وقع يوم الاثنين الماضي، وبلغت قوته 7.8 درجة بمقياس ريختر، وأسفر عن مقتل حوالي 20 ألف شخص.
وحذرت الحكومة الصينية من ان عدد القتلى النهائي للزلزال قد يصل إلى حوالى 50 ألف شخص.

هناك تعليق واحد:
Such a nice blog. I hope you will create another post like this.
إرسال تعليق