وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
صرح مسئول صيني الاربعاء بأن زيارة كبير المستشارين السياسيين الصينيين جيا تشينغ لين لأربع دول أوروبية عززت الصداقة التقليدية ومهدت الطريق لمستقبل باهر.
اختتم جيا، الذي يشغل منصب رئيس المجلس الوطنى للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، زيارته لكل من رومانيا والمجر وسلوفينيا وكرواتيا الاربعاء.
وخلال رحلة العودة للوطن، صرح وانغ شنغ هونغ، الذي رافق جيا ويشغل منصب نائب الامين العام للمجلس الوطنى للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، بأن زيارة جيا حققت نتائج ايجابية.
وقال وانغ ان الزيارة تستهدف تعميق صداقة الصين التقليدية مع الدول الاربع، وتعزيز التعاون العملي ودفع العلاقات الصينية معهم إلى آفاق جديدة.
وخلال الزيارة، تبادل جيا على التوالي الافكار مع زعماء الدول الاربع حول العلاقات الثنائية والقضايا محل الاهتمام المشترك وتوصلوا إلى توافق شامل.
وقال ان الزيارة حققت خمس نتائج ايجابية.
أولا، انها عززت صداقة الصين التقليدية مع هذه الدول وعززت الثقة السياسية المتبادلة.
قدم جيا اقتراحات للحفاظ على زيارات رفيعة المستوى وتعميق التعاون التجاري والاقتصادي وتعزيز التبادلات في الافراد والتبادلات الثقافية وتقوية التعاون بين المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني وبرلمانات الدول الاربع.
كما قال ان الصين تود العمل مع الدول الاربع من أجل تطوير العلاقات الودية والتعاونية بشكل شامل وعميق.
ذكرت الدول الاربع انها تقدر صداقتها التقليدية مع الصين وتنظر إلى الصين على انها شريك في التعاون جدير بالثقة ومخلص وتعتزم بذل جهود مشتركة مع الصين لتعميق الثقة السياسية المتبادلة وتوسيع التعاون العملي واضافة محتوى جديد وقوة دفع لعلاقاتها الودية ودفع العلاقات الثنائية إلى آفاق جديدة.
ثانيا، عززت الزيارة التعاون التجاري والاقتصادي والتنمية المشتركة.
وخلال المحادثات مع زعماء الدول الاربع، قدم جيا عددا من المقترحات لزيادة حجم التعاون التجاري والاقتصادي مع الدول الاربع وتعزيز مستوى وجودة التعاون.
ومن بين هذه المقترحات الممارسة الايجابية لوظائف الحكومات التوجيهية الكلية وتنمية التعاون الثنائي التجاري والاقتصادي بشكل شامل وفى مزيد من المجالات وتعزيز التبادلات بين الشركات وزيادة الاستثمار المتبادل.
وخلال زيارة جيا، وقع أيضا على العديد من اتفاقيات التعاون مع الدول الاربع في مجالات الصلب والمنتجات الكيماوية والاخشاب الخ.
ثالثا، قال جيا ان العلاقة المستقرة والودية ومتبادلة المنفعة بين الصين وأوروبا لا تتوافق فقط مع مصالح الطرفين ولكن من شأنها أن تفضى ايضا الى تحقيق السلام والاستقرار والتنمية في العالم.
كما أعرب عن أمله في تتمكن دول وسط وشرق أوروبا من مواصلة جهودها في تعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين وأوروبا.
رابعا، عرض جيا إنجازات الصين وخبرة التنمية خلال ثلاثة عقود من الاصلاح والانفتاح وتعهد بأن الصين ستلتزم دائما بطريق التنمية السلمية علاوة على استراتيجية تتسم بالانفتاح والمنفعة المتبادلة والنتائج التى فى صالح الطرفين .
وقال لقد شهدت الصين تحسنا هاما في تنميتها الاقتصادية، والقوة الوطنية الشاملة ومستويات معيشة الاشخاص خلال الـ 30 عاما الاخيرة.
وقال ان مصير الصين ومصير العالم مترابطان لان تنمية الصين جزء لا يتجزأ عن العالم واستقرار ورخاء العالم جزء لا يتجزأ عن الصين.
وأضاف ان الصين ستواصل جهودها لتعزيز السلام الدائم والرخاء المشترك من أجل بناء عالم متناغم.
قال زعماء الدول الأوروبية الاربع ان الصين، التي حققت انجازات كبيرة في تنميتها الاجتماعية والاقتصادية خلال العقود الثلاثة الماضية، اصبحت بالفعل عاملا هاما في نمو الاقتصاد العالمي.
وقالوا انهم يقدرون دور الصين الايجابي في الشئون الدولية والاقليمية وأضافوا ان الصين قوة صامدة في الحفاظ على السلام والاستقرار في العالم.
كما أعربوا عن عزمهم علي تقوية الاتصال والتعاون بين الصين وأوروبا وبذل جهود مشتركة مع البلاد لتعزيز السلام والرخاء في العالم.
وأخيرا، عند عرض مفهوم الهيئة الاستشارية السياسية العليا في الصين ونظام التعاون متعدد الاحزاب في البلاد والتشاور السياسي، قال جيا ان المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني لعب دورا حيويا في حياة الصين السياسية واتصالاتها مع الدول الاخرى.
وقال ان الوظيفة الهامة للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني هي تعزيز التفاهم المتبادل والصداقة بين الشعب الصيني والشعوب حول العالم.
وقال جيا ان المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، الذي اقام رابطة صداقة مع 211 مؤسسة في 121 دولة حول العالم و12 مؤسسة دولية واقليمية، يقدر بشكل كبير اتصاله وتعاونه مع برلمانات الدول الأوروبية الاربع وأضاف انه مستعد لتكريس مزيد من الجهود لتحسين العلاقات الثنائية بين الصين والدول الأوروبية.
صرح مسئول صيني الاربعاء بأن زيارة كبير المستشارين السياسيين الصينيين جيا تشينغ لين لأربع دول أوروبية عززت الصداقة التقليدية ومهدت الطريق لمستقبل باهر.
اختتم جيا، الذي يشغل منصب رئيس المجلس الوطنى للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، زيارته لكل من رومانيا والمجر وسلوفينيا وكرواتيا الاربعاء.
وخلال رحلة العودة للوطن، صرح وانغ شنغ هونغ، الذي رافق جيا ويشغل منصب نائب الامين العام للمجلس الوطنى للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، بأن زيارة جيا حققت نتائج ايجابية.
وقال وانغ ان الزيارة تستهدف تعميق صداقة الصين التقليدية مع الدول الاربع، وتعزيز التعاون العملي ودفع العلاقات الصينية معهم إلى آفاق جديدة.
وخلال الزيارة، تبادل جيا على التوالي الافكار مع زعماء الدول الاربع حول العلاقات الثنائية والقضايا محل الاهتمام المشترك وتوصلوا إلى توافق شامل.
وقال ان الزيارة حققت خمس نتائج ايجابية.
أولا، انها عززت صداقة الصين التقليدية مع هذه الدول وعززت الثقة السياسية المتبادلة.
قدم جيا اقتراحات للحفاظ على زيارات رفيعة المستوى وتعميق التعاون التجاري والاقتصادي وتعزيز التبادلات في الافراد والتبادلات الثقافية وتقوية التعاون بين المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني وبرلمانات الدول الاربع.
كما قال ان الصين تود العمل مع الدول الاربع من أجل تطوير العلاقات الودية والتعاونية بشكل شامل وعميق.
ذكرت الدول الاربع انها تقدر صداقتها التقليدية مع الصين وتنظر إلى الصين على انها شريك في التعاون جدير بالثقة ومخلص وتعتزم بذل جهود مشتركة مع الصين لتعميق الثقة السياسية المتبادلة وتوسيع التعاون العملي واضافة محتوى جديد وقوة دفع لعلاقاتها الودية ودفع العلاقات الثنائية إلى آفاق جديدة.
ثانيا، عززت الزيارة التعاون التجاري والاقتصادي والتنمية المشتركة.
وخلال المحادثات مع زعماء الدول الاربع، قدم جيا عددا من المقترحات لزيادة حجم التعاون التجاري والاقتصادي مع الدول الاربع وتعزيز مستوى وجودة التعاون.
ومن بين هذه المقترحات الممارسة الايجابية لوظائف الحكومات التوجيهية الكلية وتنمية التعاون الثنائي التجاري والاقتصادي بشكل شامل وفى مزيد من المجالات وتعزيز التبادلات بين الشركات وزيادة الاستثمار المتبادل.
وخلال زيارة جيا، وقع أيضا على العديد من اتفاقيات التعاون مع الدول الاربع في مجالات الصلب والمنتجات الكيماوية والاخشاب الخ.
ثالثا، قال جيا ان العلاقة المستقرة والودية ومتبادلة المنفعة بين الصين وأوروبا لا تتوافق فقط مع مصالح الطرفين ولكن من شأنها أن تفضى ايضا الى تحقيق السلام والاستقرار والتنمية في العالم.
كما أعرب عن أمله في تتمكن دول وسط وشرق أوروبا من مواصلة جهودها في تعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين وأوروبا.
رابعا، عرض جيا إنجازات الصين وخبرة التنمية خلال ثلاثة عقود من الاصلاح والانفتاح وتعهد بأن الصين ستلتزم دائما بطريق التنمية السلمية علاوة على استراتيجية تتسم بالانفتاح والمنفعة المتبادلة والنتائج التى فى صالح الطرفين .
وقال لقد شهدت الصين تحسنا هاما في تنميتها الاقتصادية، والقوة الوطنية الشاملة ومستويات معيشة الاشخاص خلال الـ 30 عاما الاخيرة.
وقال ان مصير الصين ومصير العالم مترابطان لان تنمية الصين جزء لا يتجزأ عن العالم واستقرار ورخاء العالم جزء لا يتجزأ عن الصين.
وأضاف ان الصين ستواصل جهودها لتعزيز السلام الدائم والرخاء المشترك من أجل بناء عالم متناغم.
قال زعماء الدول الأوروبية الاربع ان الصين، التي حققت انجازات كبيرة في تنميتها الاجتماعية والاقتصادية خلال العقود الثلاثة الماضية، اصبحت بالفعل عاملا هاما في نمو الاقتصاد العالمي.
وقالوا انهم يقدرون دور الصين الايجابي في الشئون الدولية والاقليمية وأضافوا ان الصين قوة صامدة في الحفاظ على السلام والاستقرار في العالم.
كما أعربوا عن عزمهم علي تقوية الاتصال والتعاون بين الصين وأوروبا وبذل جهود مشتركة مع البلاد لتعزيز السلام والرخاء في العالم.
وأخيرا، عند عرض مفهوم الهيئة الاستشارية السياسية العليا في الصين ونظام التعاون متعدد الاحزاب في البلاد والتشاور السياسي، قال جيا ان المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني لعب دورا حيويا في حياة الصين السياسية واتصالاتها مع الدول الاخرى.
وقال ان الوظيفة الهامة للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني هي تعزيز التفاهم المتبادل والصداقة بين الشعب الصيني والشعوب حول العالم.
وقال جيا ان المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، الذي اقام رابطة صداقة مع 211 مؤسسة في 121 دولة حول العالم و12 مؤسسة دولية واقليمية، يقدر بشكل كبير اتصاله وتعاونه مع برلمانات الدول الأوروبية الاربع وأضاف انه مستعد لتكريس مزيد من الجهود لتحسين العلاقات الثنائية بين الصين والدول الأوروبية.

هناك تعليق واحد:
Thanks to the blog owner. What a blog! nice idea.
إرسال تعليق