صحيفة الحياة
زار مدينة غوانجزو الصينية أخيراً وفد من مسؤولي طيران الإمارات لعرض منتجات وخدمات الناقلة وما تتميز به دبي كمركز إقليمي للتجارة والسياحة في الشرق الأوسط، وذلك استعداداً لإطلاق خدمتها الجديدة إلى تلك المدينة، التي تعد القلب الاقتصادي للصين، في الأول من تموز (يوليو) المقبل.
واجتمع وفد طيران الإمارات مع عدد من المسؤولين الصينيين وكبار الشخصيات وممثلي صناعة السفر، وعقد مؤتمراً صحافياً في غوانجزو. وضم الوفد، الذي ترأسه ريتشارد فوغان نائب رئيس أول العمليات التجارية لمنطقة شرق آسيا وأوقيانوسيا، بيتر سيدجلي نائب رئيس أول العمليات التجارية للشحن، وإدوين لو نائب رئيس طيران الإمارات للصين الكبرى.
وخلال المؤتمر الصحافي الذي عقده الوفد كشفت طيران الإمارات النقاب عن خططها المتعلقة بخدمة غوانجزو، وأكدت التزامها بمنطقة جنوب الصين. وقال ريتشارد فوغان: «هناك العديد من أوجه الشبه التي تجمع بين غوانجزو ودبي وأهمية كل منهما للمنطقة المحيطة من الجوانب الاقتصادية والحضارية والاجتماعية. فمدينة غوانجزو مركز رئيسي للسفر الجوي لمقاطعة غواندونغ ومقاطعات جنوب الصين، كما دبي بالنسبة إلى الشرق الأوسط وعلى نطاق عالمي بصورة متنامية».
وقال فوغان: «تشكل غوانجزو حلقة مهمة ضمن خططنا الاستراتيجية، ونتطلع إلى لعب دور مهم في ربطها مع الشرق الأوسط وبقية محطات شبكتنا عبر العالم لدعم النمو الاقتصادي في المنطقة. وتجسد خدمتنا الجديدة مدى ثقتنا واستمرار التزامنا القوي بالصين».
ووصل حجم المبادلات التجارية بين جمهورية الصين الشعبية ودولة الإمارات العربية المتحدة عام 2007 إلى 20 مليار دولار أميركي بنمو 40% عن السنة السابقة. وهناك نحو 200 ألف مواطن صيني يعملون ويعيشون في دبي، كما استقبلت المدينة خلال الفترة من كانون الثاني (يناير) إلى أيلول (سبتمبر) 2007 أكثر من 68 ألف زائر من الصين.
ويشكل الشحن جزءاً مكملاً لعمليات طيران الإمارات، وسوف تتيح خدمات الإمارات للشحن الجوي للصناعات المختلفة في غوانجزو ومنطقة جنوب الصين الاستفادة من مجموعة كبيرة من الحلول والخدمات، كما ستساهم الإمارات للشحن الجوي من خلال طاقة الشحن التي ستوفرها على رحلات الركاب، والتي تصل إلى 350 طناً شهرياً في كل اتجاه، في تعزيز الروابط التجارية القائمة بين غوانجزو ودولة الإمارات العربية المتحدة وبقية محطات شبكة خطوط طيران الإمارات.
وسوف تؤمن خدمات طيران الإمارات إلى غوانجزو رحلات ربط مناسبة للركاب القادمين من أوروبا، وبشكل خاص من المملكة المتحدة، فرنسا، ألمانيا، سويسرا، بالإضافة إلى القادمين من نيويورك وهيوستن. كما سيجد المسافرون من أفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط، وبشكل خاص من لاغوس، القاهرة، عمان، الكويت، أديس أبابا، نيروبي وبيروت هذه الرحلات جيدة ومناسبة لمواصلة السفر مع وقت انتظار في المقر الرئيسي للناقلة في مطار دبي يتراوح بين 4- 7 ساعات.
وسوف تصبح مدينة غوانجزو البوابة الرابعة للناقلة إلى جمهورية الصين الشعبية، التي تخدمها طيران الإمارات حالياً برحلتين يومياً إلى بكين، ومثلهما إلى شنغهاي، ورحلتين يومياً أيضاً إلى هونغ كونغ، بالإضافة إلى رحلات شحن بطائرات البوينغ 747: 13 أسبوعياً إلى هونغ كونغ و8 أسبوعياً إلى شنغهاي.
زار مدينة غوانجزو الصينية أخيراً وفد من مسؤولي طيران الإمارات لعرض منتجات وخدمات الناقلة وما تتميز به دبي كمركز إقليمي للتجارة والسياحة في الشرق الأوسط، وذلك استعداداً لإطلاق خدمتها الجديدة إلى تلك المدينة، التي تعد القلب الاقتصادي للصين، في الأول من تموز (يوليو) المقبل.
واجتمع وفد طيران الإمارات مع عدد من المسؤولين الصينيين وكبار الشخصيات وممثلي صناعة السفر، وعقد مؤتمراً صحافياً في غوانجزو. وضم الوفد، الذي ترأسه ريتشارد فوغان نائب رئيس أول العمليات التجارية لمنطقة شرق آسيا وأوقيانوسيا، بيتر سيدجلي نائب رئيس أول العمليات التجارية للشحن، وإدوين لو نائب رئيس طيران الإمارات للصين الكبرى.
وخلال المؤتمر الصحافي الذي عقده الوفد كشفت طيران الإمارات النقاب عن خططها المتعلقة بخدمة غوانجزو، وأكدت التزامها بمنطقة جنوب الصين. وقال ريتشارد فوغان: «هناك العديد من أوجه الشبه التي تجمع بين غوانجزو ودبي وأهمية كل منهما للمنطقة المحيطة من الجوانب الاقتصادية والحضارية والاجتماعية. فمدينة غوانجزو مركز رئيسي للسفر الجوي لمقاطعة غواندونغ ومقاطعات جنوب الصين، كما دبي بالنسبة إلى الشرق الأوسط وعلى نطاق عالمي بصورة متنامية».
وقال فوغان: «تشكل غوانجزو حلقة مهمة ضمن خططنا الاستراتيجية، ونتطلع إلى لعب دور مهم في ربطها مع الشرق الأوسط وبقية محطات شبكتنا عبر العالم لدعم النمو الاقتصادي في المنطقة. وتجسد خدمتنا الجديدة مدى ثقتنا واستمرار التزامنا القوي بالصين».
ووصل حجم المبادلات التجارية بين جمهورية الصين الشعبية ودولة الإمارات العربية المتحدة عام 2007 إلى 20 مليار دولار أميركي بنمو 40% عن السنة السابقة. وهناك نحو 200 ألف مواطن صيني يعملون ويعيشون في دبي، كما استقبلت المدينة خلال الفترة من كانون الثاني (يناير) إلى أيلول (سبتمبر) 2007 أكثر من 68 ألف زائر من الصين.
ويشكل الشحن جزءاً مكملاً لعمليات طيران الإمارات، وسوف تتيح خدمات الإمارات للشحن الجوي للصناعات المختلفة في غوانجزو ومنطقة جنوب الصين الاستفادة من مجموعة كبيرة من الحلول والخدمات، كما ستساهم الإمارات للشحن الجوي من خلال طاقة الشحن التي ستوفرها على رحلات الركاب، والتي تصل إلى 350 طناً شهرياً في كل اتجاه، في تعزيز الروابط التجارية القائمة بين غوانجزو ودولة الإمارات العربية المتحدة وبقية محطات شبكة خطوط طيران الإمارات.
وسوف تؤمن خدمات طيران الإمارات إلى غوانجزو رحلات ربط مناسبة للركاب القادمين من أوروبا، وبشكل خاص من المملكة المتحدة، فرنسا، ألمانيا، سويسرا، بالإضافة إلى القادمين من نيويورك وهيوستن. كما سيجد المسافرون من أفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط، وبشكل خاص من لاغوس، القاهرة، عمان، الكويت، أديس أبابا، نيروبي وبيروت هذه الرحلات جيدة ومناسبة لمواصلة السفر مع وقت انتظار في المقر الرئيسي للناقلة في مطار دبي يتراوح بين 4- 7 ساعات.
وسوف تصبح مدينة غوانجزو البوابة الرابعة للناقلة إلى جمهورية الصين الشعبية، التي تخدمها طيران الإمارات حالياً برحلتين يومياً إلى بكين، ومثلهما إلى شنغهاي، ورحلتين يومياً أيضاً إلى هونغ كونغ، بالإضافة إلى رحلات شحن بطائرات البوينغ 747: 13 أسبوعياً إلى هونغ كونغ و8 أسبوعياً إلى شنغهاي.

هناك تعليق واحد:
Thanks to the owner of this blog. Ive enjoyed reading this topic.
إرسال تعليق