الاثنين، 16 يونيو 2008

مسئول أمريكي يطالب بزيادة التعاون مع الصين في قضية تغير المناخ

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
ذكر في بكين الجمعة مسئول بيئي رفيع زائر من الولايات المتحدة أن الولايات المتحدة والصين ليس لديهما خيار سوى التعاون الوثيق بشأن محاربة الاحترار العالمى لوضع حلول طويلة الأمد يمكن ان يشترك فيها العالم.
وقال جيمس كونوتن، رئيس مجلس البيت الأبيض لنوعية البيئة "اننا نشترك في كثير من التحديات المشتركة... وليس لبلدينا من خيار سوى التعاون بقوة في تكنولوجيات الطاقة النظيفة لأننا نواجه نفس التحديات ونحتاج لحلول متشابهة. ومازال 70% من توليد الطاقة في الصين يعتمد على الفحم، بينما تصل النسبة في الولايات المتحدة الى 50% ... يجب أن نعمل سويا في مجال التكنولوجيات لانتاج وقود بديل ووقود حيوي والطاقة النووية".
يقوم كونوتن حاليا بجولة في الصين يتحدث فيها مع المسئولين عن قضايا تغير المناخ قبل عقد مؤتمر عن الطاقة وتغير المناخ برعاية الولايات المتحدة في سول يوم 22 يونيو.
يشارك في المؤتمر ممثلون من الاقتصاديات الرئيسية بالعالم مثل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا والهند وبريطانيا والصين. وفي وصفه لإيقاع الصين بأنه "بناء جدا" قال كونوتن أن الصين وضعت أهدافا جريئة خاصة في مجال كفاءة الطاقة وقامت بخطوات مهمة مثل اغلاق منشآت الطاقة القديمة والمنشآت الصناعية التى تنقصها الكفاءة.
كذلك أشاد بجهود الحكومة الصينية في تقليل انبعاثات الكربون وزيادة كفاءة الطاقة قائلا "هناك اتجاه مهم وايجابي جدا في الصين من ناحية الاعتراف بضرورة محاربة تغير المناخ ووضع الاستراتيجيات التي تساعد على التقدم الحقيقي في الصين". وحكومة الولايات المتحدة "ترحب بذلك". بدأت الولايات المتحدة، الدولة المتقدمة الوحيدة خارج بروتوكول كيوتو، محادثات حول تغير المناخ تضم الاقتصاديات الرئيسية في مايو 2007 عندما تعرضت لضغط متصاعد لزيادة مساهمتها في حل مشكلة الغازات الحابسة للحرارة.
وفي اجتماعهم السابق بباريس في ابريل حققت الاقتصاديات الرئيسية تقدما في تحديد العناصر الرئيسية في اتفاقية جديدة للأمم المتحدة لمحاربة تغير المناخ، ولكنها انقسمت بشأن وضع هدف خفض انبعاثات الغازات الحابسة للحرارة بنسبة النصف فى عام 2050.

ليست هناك تعليقات: