وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
ذكر وزير التجارة الصينى تشن ده مينغ في أنابوليس الاربعاء ان الصين والولايات المتحدة اتفقتا على مكاسب التجارة، وتعتبران الحمائية تأتى بتأثير عكسى .
وذكر تشن للصحفيين على هامش الجولة الرابعة للحوار الاقتصادى الاستراتيجى الصينى - الامريكى الذى جرى هنا ان الجانبين اتفقا خلال مناقشة خاصة بالتجارة والقدرة التنافسية على ان التجارة الدولية هى الوسيلة المثلى لتخصيص الموارد الوطنية .
وأضاف تشن ان وزير التجارة الامريكى كارلوس جوتيرز أكد على هذه النقطة من خلال تأكيد أهمية العلاقة بين القدرة التنافسية لشركة ما وانفتاح الدولة ككل .
وعزز وزير التجارة الصينى وجهة نظره من خلال وصف كم المكاسب التى حققتها التجارة بين الولايات المتحدة والصين للبلدين طوال ال 29 عاما الماضية منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية الرسمية، وتنامى التجارة البينية بواقع 120 ضعفا خلال هذه الفترة .
واستشهد تشن بدراسة اجراها مجلس الاعمال الصينى - الامريكى ، وهو منظمة للشركات الأمريكية التى تقوم بأعمال فى الصين ، وقال ان التجارة بين الولايات المتحدة والصين تساعد فى الحد من التضخم فى الولايات المتحدة ، وتزيد من دخل الأسر الأمريكية القابل للإنفاق.
وأضاف تشن ان الجانب الصينى يتفهم المخاوف الامريكية بشأن جودة وسلامة السلع الصينية المستوردة ، لكنه حذر من سوء إستخدام أو استغلال هذه القضية ذريعة للحمائية التجارية .
وأضاف تشن ان الصين ترغب فى القيام بالمزيد من الاستثمارات فى الخارج، بما فى ذلك توسيع الاستثمارات فى الولايات المتحدة، ما يساعد الصين على تحسين ميزان المدفوعات الدولى، وتعزيز الاستقرار الإقتصادى العالمى .
وذكر تشن ان عددا من الشركات الصينية الخاصة تقوم باستثمارات فى الولايات المتحدة، وتسهم فى الاقتصاد الامريكى .
وكشف تشن عن ان الدولتين تعملان أيضا على توقيع اتفاق لحماية الاستثمارات الثنائية.
وأعرب عن أمله فى ان تخفف الحكومة الامريكية من القيود على صادرات التكنولوجيا الفائقة، وتسوية النزاعات التجارية من خلال المفاوضات، ودفع محادثات التجارة متعددة الاطراف قدما بالاشتراك مع الصين. ودعا الولايات المتحدة إلى منح الصين وضع إقتصاد السوق .
وقال تشن انه يتوقع مضى عملية الحوار الاقتصادى الاستراتيجى قدما، حتى مع تولى حكومة أمريكية جديدة السلطة خلال العام القادم، حيث ان الاحتفاظ بعلاقات تجارية جيدة مع الصين يمثل امرا محوريابالنسبة للمصالح الامريكية .
يشترك كل من نائب رئيس مجلس الدولة الصينى الزائر وانغ تشى شان ووزير المالية الامريكى هنرى بولسون فى رئاسة إجتماع الحوار الاقتصادى الاستراتيجى كممثلين خاصين لزعيمى الدولتين .
وشارك فى الاجتماع الذى استمر يومى 17 و18 يونيو مسئولون على المستوى الوزارى، ومسئولون كبار آخرون من الحكومتين .
ركزت المناقشات التى استمرت يومين على خمسة مجالات محددة هى : الادارة المالية وإدارة الاقتصاد الكلى ، وتنمية وحماية رؤوس الاموال البشرية ، ومكاسب التجارة والاسواق المفتوحة ، وتعزيز الاستثمارات، وتعزيز الفرص المشتركة للتعاون فى مجالى الطاقة والبيئة .
ذكر وزير التجارة الصينى تشن ده مينغ في أنابوليس الاربعاء ان الصين والولايات المتحدة اتفقتا على مكاسب التجارة، وتعتبران الحمائية تأتى بتأثير عكسى .
وذكر تشن للصحفيين على هامش الجولة الرابعة للحوار الاقتصادى الاستراتيجى الصينى - الامريكى الذى جرى هنا ان الجانبين اتفقا خلال مناقشة خاصة بالتجارة والقدرة التنافسية على ان التجارة الدولية هى الوسيلة المثلى لتخصيص الموارد الوطنية .
وأضاف تشن ان وزير التجارة الامريكى كارلوس جوتيرز أكد على هذه النقطة من خلال تأكيد أهمية العلاقة بين القدرة التنافسية لشركة ما وانفتاح الدولة ككل .
وعزز وزير التجارة الصينى وجهة نظره من خلال وصف كم المكاسب التى حققتها التجارة بين الولايات المتحدة والصين للبلدين طوال ال 29 عاما الماضية منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية الرسمية، وتنامى التجارة البينية بواقع 120 ضعفا خلال هذه الفترة .
واستشهد تشن بدراسة اجراها مجلس الاعمال الصينى - الامريكى ، وهو منظمة للشركات الأمريكية التى تقوم بأعمال فى الصين ، وقال ان التجارة بين الولايات المتحدة والصين تساعد فى الحد من التضخم فى الولايات المتحدة ، وتزيد من دخل الأسر الأمريكية القابل للإنفاق.
وأضاف تشن ان الجانب الصينى يتفهم المخاوف الامريكية بشأن جودة وسلامة السلع الصينية المستوردة ، لكنه حذر من سوء إستخدام أو استغلال هذه القضية ذريعة للحمائية التجارية .
وأضاف تشن ان الصين ترغب فى القيام بالمزيد من الاستثمارات فى الخارج، بما فى ذلك توسيع الاستثمارات فى الولايات المتحدة، ما يساعد الصين على تحسين ميزان المدفوعات الدولى، وتعزيز الاستقرار الإقتصادى العالمى .
وذكر تشن ان عددا من الشركات الصينية الخاصة تقوم باستثمارات فى الولايات المتحدة، وتسهم فى الاقتصاد الامريكى .
وكشف تشن عن ان الدولتين تعملان أيضا على توقيع اتفاق لحماية الاستثمارات الثنائية.
وأعرب عن أمله فى ان تخفف الحكومة الامريكية من القيود على صادرات التكنولوجيا الفائقة، وتسوية النزاعات التجارية من خلال المفاوضات، ودفع محادثات التجارة متعددة الاطراف قدما بالاشتراك مع الصين. ودعا الولايات المتحدة إلى منح الصين وضع إقتصاد السوق .
وقال تشن انه يتوقع مضى عملية الحوار الاقتصادى الاستراتيجى قدما، حتى مع تولى حكومة أمريكية جديدة السلطة خلال العام القادم، حيث ان الاحتفاظ بعلاقات تجارية جيدة مع الصين يمثل امرا محوريابالنسبة للمصالح الامريكية .
يشترك كل من نائب رئيس مجلس الدولة الصينى الزائر وانغ تشى شان ووزير المالية الامريكى هنرى بولسون فى رئاسة إجتماع الحوار الاقتصادى الاستراتيجى كممثلين خاصين لزعيمى الدولتين .
وشارك فى الاجتماع الذى استمر يومى 17 و18 يونيو مسئولون على المستوى الوزارى، ومسئولون كبار آخرون من الحكومتين .
ركزت المناقشات التى استمرت يومين على خمسة مجالات محددة هى : الادارة المالية وإدارة الاقتصاد الكلى ، وتنمية وحماية رؤوس الاموال البشرية ، ومكاسب التجارة والاسواق المفتوحة ، وتعزيز الاستثمارات، وتعزيز الفرص المشتركة للتعاون فى مجالى الطاقة والبيئة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق