الخميس، 26 يونيو 2008

الصين تحتل المرتبة الثالثة عالمياً بالإنفاق العسكري

وكالة الأنباء السورية
أكثر الدول إنفاقاً على التسلح خلال عام 2007 هي: الولايات المتحدة 547 مليار دولار وبريطانيا 59 ملياراً وسبعمئة مليون دولار وأتت ثالثاً الصين التي أنفقت عام 2007 مبلغ 85 ملياراً وثلاثمئة مليون دولار أميركي.
هذه هي نتائج تقرير معهد ستوكهولم للمشكلات العالمية SIPRI الذي نُشر مؤخراً.
بالطبع هناك دراسات وتقارير أخرى بهذا الشأن، إلا أن الحصيلة النهائية تدل على أن الصين تحتل المرتبة الثالثة عالمياً بحجم نفقاتها العسكرية. ‏
لقد أصبحت دراسات تقويم القوة العسكرية لهذه الدولة أو تلك على أساس دراسة وتحديد حجم إنفاقها الحربي واحدة من الأعمال الرائجة لدى الكثير من مراكز الدراسات ووسائل الإعلام، وغالباً ما تثير الدول موضوع الدراسة جدالاً حول النتائج التي تتوصل إليها هذه المعاهد والمراكز البحثية. إلا أن الأسئلة الأهم التي تشغل عدداً من دول العالم، ولاسيما الدول المجاورة للصين هي: ما الذي يقف وراء نمو حجم الإنفاق العسكري في الصين، الذي لم يكن يزيد عن 20 مليار دولار في سنوات سابقة؟ وما هي المواصفات والقدرات التي سيتمتع بها الجيش الصيني في السنوات المقبلة؟ ‏
العنصر الرئيسي في نمو حجم الإنفاق العسكري الصيني يعود إلى النمو الاقتصادي الذي تحققه هذه الدولة، انطلاقاً من سياسة التصنيع والتصدير إلى الأسواق العالمية، لدرجة أن الصين تتحول مع الوقت إلى «عالم الحرف والمعلمين»، فهم يصنعون كل شيء بلا استثناء من الزهور الصناعية وحتى السيارات. وهذا النظام الاقتصادي يتطلب بالضرورة قدرة عسكرية قادرة على تأمين الحماية له. ‏
أما المحفز الثاني لنمو الإنفاق العسكري الصيني فيعود إلى تأخر وتأهرم القوات المسلحة الصينية، الذي ما زال ظاهرة تميزه حتى اليوم على الرغم من النجاحات التقنية العالية التي حققتها الصين خلال السنوات الماضية. فبالنسبة لقوات المشاة في الجيش الصيني بتعدادها الكبير جداً، نجد أن هذه القوات تعاني من نقص العربات الآلية القتالية الحديثة، وهناك ضعف مشابه في قوات الدفاع الجوي ‏وضعف في القدرة التنقلية السريعة لقوات المدفعية. والأمر نفسه بالنسبة للقوى الجوية حيث ما زالت نسخ الطائرات السوفييتية من جيل الخمسينيات تشكل الجزء الرئيسي من الطائرات في هذه القوات، بينما لا يسمح عدد الطائرات الحديثة بالحديث عن تطوير للقوات الجوية الصينية. ‏
زد على ذلك إن محاولات الصين بناء طائرات حديثة تصطدم بمجموعة من العقبات، أهمها عدم تطور المؤسسات الصناعية الصينية المعنية إلى المستوى المطلوب الذي يمكنها معه تصنيع المعدات اللازمة وبمعايير الدول الكبرى في مجال صناعة الطائرات. ‏

ليست هناك تعليقات: