وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
دعا وزير الخارجية الصينى يانغ جيه تشى الدول الاسيوية والأوربية الى مواصلة تعزيز التعاون والحوار المتكرر سعيا لتشكيل شراكة جديدة بين اسيا وأوربا.
وقال يانغ، بينما كان يلقى خطاب اثناء افتتاح اجتماع الشراكة البرلمانية اسيا - أوربا الخامس في بكين الخميس، "إن السعى لتحقيق السلام والتنمية والتعاون يمثل رغبة مشتركة للشعوب فى اسيا وأوربا وما وراءهما".
وذكر انه من الناحية السياسية تؤيد كل من اسيا وأوربا التعددية وتمثلان قوتين كبيرتين فى تعزيز التنمية الصحية للعلاقات الدولية. وأضاف انهما من الناحية الاقتصادية تشهدان نموا مطردا وان "اقتصادياتنا لديها الكثير لتقدمه لبعضها البعض". ومن الناحية الثقافية، تتمتع كل من اسيا وأوربا بتنوع ثقافى ويشارك الجانبان فى حوار وتبادلات ديناميكيين.
وقال "إن اسيا وأوربا اكثر ترابطا واعتمادا كل على الاخرى عن ذى قبل، مما يعد بآفاق ارحب لتعاون اسيا - أوربا".
وذكر يانغ ان اجتماع اسيا - أوربا ((اسيم))، باعتباره آلية تربط اسيا وأوربا، اسس نفسه كقناة هامة للحوار والتعاون بين القارتين.
وقال "لقد حقق تقدما ملحوظا فى ثلاثة مجالات وهى الحوار السياسى، والتعاون الاقتصادى، والتبادلات الاجتماعية والثقافية".
وذكر يانغ انه خلال اكثر من عقد من التنمية، نما اسيم بقوة وزاد عدد شركائه من 26 الى 45. ومثل هذا 60 فى المائة من سكان العالم واكثر من 50 فى المائة من اجمالى الناتج المحلى العالمى وحوالى 60 فى المائة من التجارة، مما يعكس زيادة ملحوظة فى تمثيل الكتلة وتأثيرها.
وأضاف ان الصين تولى دائما اهتماما بعملية اسيم. وان البلاد قد مثلها رئيس مجلس وزرائها فى كل قمة وايدت افكار السلام والانفتاح والتنسيق والتنمية.
كذلك أكدت الصين على المبادئ الجوهرية المتعلقة باقامة شراكة اسيا - أوربا الجديدة وقدمت مقترحات حول تعزيز التعاون السياسى والاقتصادى والثقافى بين اسيا وأوربا.
وباعتبار الصين مستضيفة القمة السابعة لاسيم فى بكين يومى 24 و 25 اكتوبر وموضوعها "رؤية وعمل: نحو حل متكافئ" ويحضرها جميع شركاء اسيم وعددهم 45، اقترح يانغ تشجيع اسيم على ان تصبح قناة لشركائها لتعزيز الثقة المتبادلة والتفاهم، والتنسيق والتعاون سعيا "للتكيف مع الوضع المتغير ومواجهة التحديات الامنية التقليدية وغير التقليدية".
واقترح ايضا جعل اسيم منتدى اقليميا للتعاون الشامل والعملى فى مجالات متعددة مثل الاقتصاد والتجارة، والمال، والعلوم والتكنولوجيا، والثقافة، والتعليم.
واقترح يانغ ان يعمل تعاون اسيا - أوربا بمثابة نموذج للتعايش المتناغم بين البلدان. وقال "إن التنوع من حيث التاريخ والنظام الاجتماعى والتقاليد الثقافية ومستويات التنمية الاقتصادية والتجارية بالبلدان الاسيوية والأوربية -- ينبغى ان يعمل كاساس وكقوة محركة لتبادلاتها وتقدمها المشترك".
يتيح اجتماع الشراكة الاستراتيجية اسيا - أوربا، باعتباره جزءا هاما من عملية اسيم، فرصة لاجراء مناقشات حول مختلف القضايا بين البرلمانات الاسيوية والأوربية. وأعرب يانغ عن امله فى ان يخرج الاجتماع بتوصيات قيمة لقمة اسيم 7.
دعا وزير الخارجية الصينى يانغ جيه تشى الدول الاسيوية والأوربية الى مواصلة تعزيز التعاون والحوار المتكرر سعيا لتشكيل شراكة جديدة بين اسيا وأوربا.
وقال يانغ، بينما كان يلقى خطاب اثناء افتتاح اجتماع الشراكة البرلمانية اسيا - أوربا الخامس في بكين الخميس، "إن السعى لتحقيق السلام والتنمية والتعاون يمثل رغبة مشتركة للشعوب فى اسيا وأوربا وما وراءهما".
وذكر انه من الناحية السياسية تؤيد كل من اسيا وأوربا التعددية وتمثلان قوتين كبيرتين فى تعزيز التنمية الصحية للعلاقات الدولية. وأضاف انهما من الناحية الاقتصادية تشهدان نموا مطردا وان "اقتصادياتنا لديها الكثير لتقدمه لبعضها البعض". ومن الناحية الثقافية، تتمتع كل من اسيا وأوربا بتنوع ثقافى ويشارك الجانبان فى حوار وتبادلات ديناميكيين.
وقال "إن اسيا وأوربا اكثر ترابطا واعتمادا كل على الاخرى عن ذى قبل، مما يعد بآفاق ارحب لتعاون اسيا - أوربا".
وذكر يانغ ان اجتماع اسيا - أوربا ((اسيم))، باعتباره آلية تربط اسيا وأوربا، اسس نفسه كقناة هامة للحوار والتعاون بين القارتين.
وقال "لقد حقق تقدما ملحوظا فى ثلاثة مجالات وهى الحوار السياسى، والتعاون الاقتصادى، والتبادلات الاجتماعية والثقافية".
وذكر يانغ انه خلال اكثر من عقد من التنمية، نما اسيم بقوة وزاد عدد شركائه من 26 الى 45. ومثل هذا 60 فى المائة من سكان العالم واكثر من 50 فى المائة من اجمالى الناتج المحلى العالمى وحوالى 60 فى المائة من التجارة، مما يعكس زيادة ملحوظة فى تمثيل الكتلة وتأثيرها.
وأضاف ان الصين تولى دائما اهتماما بعملية اسيم. وان البلاد قد مثلها رئيس مجلس وزرائها فى كل قمة وايدت افكار السلام والانفتاح والتنسيق والتنمية.
كذلك أكدت الصين على المبادئ الجوهرية المتعلقة باقامة شراكة اسيا - أوربا الجديدة وقدمت مقترحات حول تعزيز التعاون السياسى والاقتصادى والثقافى بين اسيا وأوربا.
وباعتبار الصين مستضيفة القمة السابعة لاسيم فى بكين يومى 24 و 25 اكتوبر وموضوعها "رؤية وعمل: نحو حل متكافئ" ويحضرها جميع شركاء اسيم وعددهم 45، اقترح يانغ تشجيع اسيم على ان تصبح قناة لشركائها لتعزيز الثقة المتبادلة والتفاهم، والتنسيق والتعاون سعيا "للتكيف مع الوضع المتغير ومواجهة التحديات الامنية التقليدية وغير التقليدية".
واقترح ايضا جعل اسيم منتدى اقليميا للتعاون الشامل والعملى فى مجالات متعددة مثل الاقتصاد والتجارة، والمال، والعلوم والتكنولوجيا، والثقافة، والتعليم.
واقترح يانغ ان يعمل تعاون اسيا - أوربا بمثابة نموذج للتعايش المتناغم بين البلدان. وقال "إن التنوع من حيث التاريخ والنظام الاجتماعى والتقاليد الثقافية ومستويات التنمية الاقتصادية والتجارية بالبلدان الاسيوية والأوربية -- ينبغى ان يعمل كاساس وكقوة محركة لتبادلاتها وتقدمها المشترك".
يتيح اجتماع الشراكة الاستراتيجية اسيا - أوربا، باعتباره جزءا هاما من عملية اسيم، فرصة لاجراء مناقشات حول مختلف القضايا بين البرلمانات الاسيوية والأوربية. وأعرب يانغ عن امله فى ان يخرج الاجتماع بتوصيات قيمة لقمة اسيم 7.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق