وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
أنزلت الصين أكثر من 31 مليون زريعة من الأحياء البحرية فى الخليج الشمالى بمنطقة قوانغشى الذاتية الحكم لقومية تشوانغ الواقعة جنوب الصين لتعويض عدد الأسماك الاقتصادية فى المياه الساحلية والتى نفقت جراء البرد الشديد فى بداية العام الحالى.
وأصبح الالقاء الصناعى للزرائع وسيلة دائمة الاستخدام فى الصين لاصلاح البيئة البيولوجية الطبيعية. وأظهرت احصاءات واردة من وزارة الزراعة أن الصين أنزلت فى العام الماضى 19.46 مليار زريعة مائية تشمل 88 نوعا فى الأنهار والبحيرات والخزانات والمياه الساحلية.
وقد تناقصت موارد الأحياء المائية فى الصين تدريجيا فى السنوات الأخيرة بسبب الافراط فى الاصطياد وشهدت نسبة الأنواع التقليدية الممتازة انخفاضا فى انتاج الاصطياد. وفى منطقة الخليج الشمالى, يقوم الصياد باصطياد عدد كبير من الأسماك الصغيرة السن فى ابريل ومايو من كل سنة بهدف تعويض خسائرهم فى الفترة التي تلي هذين الشهرين والتى يمنع فيها الاصطياد.
وذكرت الاحصاءات أن حجم انتاج البلاد السنوى من الجمبرى بلغ 370 ألف طن فى نهاية سبعينات القرن الماضى الا أن حجمه الحالى أقل من ألف طن, وانخفض حجم الانتاج السنوى لأربعة أنواع رئيسية من الأسماك فى نهر اليانغتسى من 400 ألف طن فى خمسينات القرن الماضى الى حوالى 100 ألف طن حاليا.
وقد بدأت بعض المقاطعات بالبلاد فى اتخاذ اجراءات لزيادة عدد الأحياء المائية بشكل منتظم منذ الثمانينات من القرن الماضى. وفى عام 2006, وضع مجلس الدولة الصينى خططا لزيادة عدد الأحياء المائية بهدف حماية هذه الموارد, داعيا الى انزال 20 مليار زريعة من الأسماك الرئيسية سنويا.
وتقوم المقاطعات والمناطق فى الصين حاليا بانزال الزرائع لاصلاح البيئة البيولوجية. وقال مسؤول فى منطقة قوانغشى انها بدأت بالقاء ملايين الزرائع كل سنة فى مياه الخليج الشمالى منذ عام 1988 ورفعت عدد الزرائع الملقاة الى عشرات الملايين كل سنة منذ عام 2006.
وقد تحسنت البيئة البيولوجية المائية مع توسيع حجم انزال الزرائع. وألقت مقاطعة شاندونغ بشرق البلاد 2.43 مليار زريعة من الأسماك فى العام الماضى وظهرت فترة ذروة للجمبرى والسرطان فى البحر الأصفر وبحر بوهاى.
أنزلت الصين أكثر من 31 مليون زريعة من الأحياء البحرية فى الخليج الشمالى بمنطقة قوانغشى الذاتية الحكم لقومية تشوانغ الواقعة جنوب الصين لتعويض عدد الأسماك الاقتصادية فى المياه الساحلية والتى نفقت جراء البرد الشديد فى بداية العام الحالى.
وأصبح الالقاء الصناعى للزرائع وسيلة دائمة الاستخدام فى الصين لاصلاح البيئة البيولوجية الطبيعية. وأظهرت احصاءات واردة من وزارة الزراعة أن الصين أنزلت فى العام الماضى 19.46 مليار زريعة مائية تشمل 88 نوعا فى الأنهار والبحيرات والخزانات والمياه الساحلية.
وقد تناقصت موارد الأحياء المائية فى الصين تدريجيا فى السنوات الأخيرة بسبب الافراط فى الاصطياد وشهدت نسبة الأنواع التقليدية الممتازة انخفاضا فى انتاج الاصطياد. وفى منطقة الخليج الشمالى, يقوم الصياد باصطياد عدد كبير من الأسماك الصغيرة السن فى ابريل ومايو من كل سنة بهدف تعويض خسائرهم فى الفترة التي تلي هذين الشهرين والتى يمنع فيها الاصطياد.
وذكرت الاحصاءات أن حجم انتاج البلاد السنوى من الجمبرى بلغ 370 ألف طن فى نهاية سبعينات القرن الماضى الا أن حجمه الحالى أقل من ألف طن, وانخفض حجم الانتاج السنوى لأربعة أنواع رئيسية من الأسماك فى نهر اليانغتسى من 400 ألف طن فى خمسينات القرن الماضى الى حوالى 100 ألف طن حاليا.
وقد بدأت بعض المقاطعات بالبلاد فى اتخاذ اجراءات لزيادة عدد الأحياء المائية بشكل منتظم منذ الثمانينات من القرن الماضى. وفى عام 2006, وضع مجلس الدولة الصينى خططا لزيادة عدد الأحياء المائية بهدف حماية هذه الموارد, داعيا الى انزال 20 مليار زريعة من الأسماك الرئيسية سنويا.
وتقوم المقاطعات والمناطق فى الصين حاليا بانزال الزرائع لاصلاح البيئة البيولوجية. وقال مسؤول فى منطقة قوانغشى انها بدأت بالقاء ملايين الزرائع كل سنة فى مياه الخليج الشمالى منذ عام 1988 ورفعت عدد الزرائع الملقاة الى عشرات الملايين كل سنة منذ عام 2006.
وقد تحسنت البيئة البيولوجية المائية مع توسيع حجم انزال الزرائع. وألقت مقاطعة شاندونغ بشرق البلاد 2.43 مليار زريعة من الأسماك فى العام الماضى وظهرت فترة ذروة للجمبرى والسرطان فى البحر الأصفر وبحر بوهاى.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق