وكالة الصحافة الفرنسية
قد تواجه بكين ازمة اقتصادية حادة في المستقبل القريب تعود الى نقص المياه المزمن لديها الذي قد يدفع ببعض شركاتها الى تغيير مقارها على ما اكدت منظمة الجمعة.
واكد خبراء ان العاصمة الصينية قد تحتاج الى الماء في غضون خمسة الى عشرة اعوام بحسب غراين رايدر المسؤولة في منظمة بروب انترناشونال غير الحكومية الكندية التي تراقب القضايا البيئية في الصين خصوصا.
وقالت رايدر ان بعض الصناعات ستعمد بلا شك في ظل هذه الظروف الى وقف نشاطاتها ما سيؤدي "بحسب اعتقادي الى انغلاق تدريجي للاقتصاد الى انهيار اقتصادي".
واضافت ان السلطات سبق ان ناقشت سيناريو الحالات القصوى وتوقعت نزوحا سكانيا الى مدن اخرى.
واكدت بروب في تقرير نشرته الجمعة حول الوضع المائي في العاصمة ان عددا كبيرا من مجاري المياه والانهار التي يبلغ عددها 200 وتغذي المدينة تكاد تنضب وان الخزانات شبه خالية.
وبات اكثر من ثلثي المياه التي تتزود بها المدينة يضخ من جوف الارض حيث يجري الحفر احيانا بعمق كيلومتر تقريبا.
في موازاة ذلك يرتفع الطلب على المياه مع توسع المدينة التي ستتكبد كلفة هائلة في الالعاب الاولمبية التي تنطلق في 8 اب/اغسطس. وبنت بكين عدة مجاري مائية ونوافير موسيقية وحدائق جديدة من اجل الالعاب الاولمبية ما سيستهلك حوالى 200 مليون متر مكعب من الماء بحسب التقرير بعنوان "ازمة المياه في بكين: 1949-الالعاب الاولمبية 2008".
قد تواجه بكين ازمة اقتصادية حادة في المستقبل القريب تعود الى نقص المياه المزمن لديها الذي قد يدفع ببعض شركاتها الى تغيير مقارها على ما اكدت منظمة الجمعة.
واكد خبراء ان العاصمة الصينية قد تحتاج الى الماء في غضون خمسة الى عشرة اعوام بحسب غراين رايدر المسؤولة في منظمة بروب انترناشونال غير الحكومية الكندية التي تراقب القضايا البيئية في الصين خصوصا.
وقالت رايدر ان بعض الصناعات ستعمد بلا شك في ظل هذه الظروف الى وقف نشاطاتها ما سيؤدي "بحسب اعتقادي الى انغلاق تدريجي للاقتصاد الى انهيار اقتصادي".
واضافت ان السلطات سبق ان ناقشت سيناريو الحالات القصوى وتوقعت نزوحا سكانيا الى مدن اخرى.
واكدت بروب في تقرير نشرته الجمعة حول الوضع المائي في العاصمة ان عددا كبيرا من مجاري المياه والانهار التي يبلغ عددها 200 وتغذي المدينة تكاد تنضب وان الخزانات شبه خالية.
وبات اكثر من ثلثي المياه التي تتزود بها المدينة يضخ من جوف الارض حيث يجري الحفر احيانا بعمق كيلومتر تقريبا.
في موازاة ذلك يرتفع الطلب على المياه مع توسع المدينة التي ستتكبد كلفة هائلة في الالعاب الاولمبية التي تنطلق في 8 اب/اغسطس. وبنت بكين عدة مجاري مائية ونوافير موسيقية وحدائق جديدة من اجل الالعاب الاولمبية ما سيستهلك حوالى 200 مليون متر مكعب من الماء بحسب التقرير بعنوان "ازمة المياه في بكين: 1949-الالعاب الاولمبية 2008".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق