
هايكو (الصين) ـ وكالة رويترز للأنباء
من جو روويتش وشي هينج
تمتلك هاينان بمناخها المداري وشواطئها التي تحفها النخيل ولم يفسدها الانسان كل ما يؤهلها كي تصبح من أهم المنتجعات السياحية في اسيا.
لكن "هاواي الصينية" وهو الاسم الذي يطلق على هاينان تبدو مستعدة الان فقط لتحقيق طموحاتها مع تعافيها من تراجع اقتصادى ادى الى تخلفها عن الركب في الصين.
فعلى مدار سنوات تراكمت الأتربة على برج مكون من 48 دورا لم يكتمل تشييده وهو اعلى مبنى في اقليم هاينان والذي تضرر مثله مثل مئات من مشروعات البناء الاخرى من واحدة من أسوأ الازمات العقارية في الصين.
والان قارب تشييد المبنى على الانتهاء واضحى فندق هايكو ماستر الفخم وشققه الفندقية رمزا لجهود الجزيرة للتعافي من الانهيار الذي حدث اوائل التسعينات اثر عمليات مضاربة دفعت أسعار العقارات لمستويات قياسية.
يقول الوكيل هونج وي بين وهو يعرض شقة فخمة جديدة في المجمع "المبيعات تسير على نحو طيب جدا."
وتم استكمال أو هدم جميع المباني التي لم يتوقف العمل فيها عقب انهيار السوق العقارية والتي بلغت مساحتها 16 مليون متر مربع وعاد المستثمرون من جديد لهاينان.
ولى زمن نماذج التطوير العشوائية وحل محلها تركيز مكثف على الجزيرة المدارية في جنوب غرب الصين كوجهة سياحية تنافس منتجعات تايلاند الساحلية.
والآن تفتتح عشرات المنتجعات وتخطط الجزيرة للتوسع في برامج الاعفاء من تأشيرة الدخول وفتح أسواق حرة وتحسين البنية التحتية وبناء مطارات وزيادة الرحلات الجوية ودعم دراسة اللغات الأجنبية.
وقال تشن تشنج نائب حاكم الاقليم في اواخر الشهر الماضي كاشفا النقاب عن مسودة مشروع استراتيجي للتطوير "السياحة أكثر الصناعات التي تتمتع بسمات مميزة واكبر امكانات واكثر قدرة على المنافسة في هاينان."
وقال ايان تشنج العضو المنتدب في صندوق باسيفيك الايانس اسيا اوبرتيونيتي "انها مغرية للغاية. حقا لا اتوقع اي مخاطر هائلة فعلية." ويمتلك الصندوق حصة قيمتها 150 مليون دولار في مجموعة مطارات رئيسية في هاينان كما يستثمر في شركة عقارية في بكين تعمل في هاينان.
واذا لم تجتذب الشواطيء الخلابة اعدادا كبيرة من السائحين من شتى أرجاء العالم على الفور فان الاعداد المتزايدة من السائحين المحليين ستدعم بكل تأكيد الصناعة.
والسوق الصينية الضخمة المحتملة ميزة كبيرة للمنتجعات التي تأمل ان تجتذب ملايين ممن استفادوا من الازدهار الاقتصادي في البلاد والذين يتبنون اسلوب حياة وتطلعات غربية.
وقال بيتر بيدرسون العضو المنتدب في فندق بانيان تري سانيا " بعض التقديرات تلمح الى ان حجم الطبقة الوسطي سيصل الى 450 مليون نسمة في عشرة اعوام. اعتقد ان سانيا تمتلك امكانات ضخمة."
وصرح لرويترز "ساناي هي فعليا الوجهة المدارية الجديدة في آسيا وهي الجزيرة المدارية الوحيدة في الصين بصفة خاصة."
وفيما يقف امام احدى الفيلات المجهزة بحوض سباحة التي تتكلف الليلة بها خمسة الاف يوان قال "تزايد الطلب من سوقي السياحة المحلية والدولية. انها منطقة رائعة."
وهاينان انبوب اختبار للتنمية بعدما اضحت احدث الاقاليم في البلاد وأكثرها تحررا اقتصاديا في عام 1988 وتحول النمو الاقتصادي لحمى لدرجة حاول معها مسؤولون بيع المتنزه الرئيسي في المدينة لشركات تقوم بتطويره.
وبينما ازدهرت اقاليم ساحلية اخرى تخلفت هاينان عن الركب والان يبدو انها وطدت اقدامها اخيرا غير ان محللين ومستثمرين يحذرون من عدم توازن وخلافات قد تعرقل جهود النهوض بالجزيرة.
وفي هايكو العاصمة نحو 60 في المئة من الشقق الجديدة يشتريها مواطنون من خارج هاينان كمنزل ثان وهي مشكلة يعترف بها رئيس بلدية العاصمة شو تانجشيان.
وقال شو في مقابلة "في بعض المناطق التي بيعت جميع بيوتها لا تضاء الانوار في المساء."
ومعظم زائري هاينان من السائحين المحليين وبلغ عددهم في العام الماضي 18 مليون مقابل 750 الفا فقط من الزائرين الاجانب وتعمل الحكومة على جذب اجانب اثرياء على امل تعزيز سمعة الجزيرة وملء خزاناتها.
وقال تشانج تشي رئيس مكتب السياحة الاقليمي في الشهر الماضي ان الهدف هو "اجتذاب 20 مجموعة شهيرة لادارة الفنادق ورفع عدد المنتجعات ذات المستوى العالمي ذات الخمسة نجوم الى 60 أو أكثر."
من جو روويتش وشي هينج
تمتلك هاينان بمناخها المداري وشواطئها التي تحفها النخيل ولم يفسدها الانسان كل ما يؤهلها كي تصبح من أهم المنتجعات السياحية في اسيا.
لكن "هاواي الصينية" وهو الاسم الذي يطلق على هاينان تبدو مستعدة الان فقط لتحقيق طموحاتها مع تعافيها من تراجع اقتصادى ادى الى تخلفها عن الركب في الصين.
فعلى مدار سنوات تراكمت الأتربة على برج مكون من 48 دورا لم يكتمل تشييده وهو اعلى مبنى في اقليم هاينان والذي تضرر مثله مثل مئات من مشروعات البناء الاخرى من واحدة من أسوأ الازمات العقارية في الصين.
والان قارب تشييد المبنى على الانتهاء واضحى فندق هايكو ماستر الفخم وشققه الفندقية رمزا لجهود الجزيرة للتعافي من الانهيار الذي حدث اوائل التسعينات اثر عمليات مضاربة دفعت أسعار العقارات لمستويات قياسية.
يقول الوكيل هونج وي بين وهو يعرض شقة فخمة جديدة في المجمع "المبيعات تسير على نحو طيب جدا."
وتم استكمال أو هدم جميع المباني التي لم يتوقف العمل فيها عقب انهيار السوق العقارية والتي بلغت مساحتها 16 مليون متر مربع وعاد المستثمرون من جديد لهاينان.
ولى زمن نماذج التطوير العشوائية وحل محلها تركيز مكثف على الجزيرة المدارية في جنوب غرب الصين كوجهة سياحية تنافس منتجعات تايلاند الساحلية.
والآن تفتتح عشرات المنتجعات وتخطط الجزيرة للتوسع في برامج الاعفاء من تأشيرة الدخول وفتح أسواق حرة وتحسين البنية التحتية وبناء مطارات وزيادة الرحلات الجوية ودعم دراسة اللغات الأجنبية.
وقال تشن تشنج نائب حاكم الاقليم في اواخر الشهر الماضي كاشفا النقاب عن مسودة مشروع استراتيجي للتطوير "السياحة أكثر الصناعات التي تتمتع بسمات مميزة واكبر امكانات واكثر قدرة على المنافسة في هاينان."
وقال ايان تشنج العضو المنتدب في صندوق باسيفيك الايانس اسيا اوبرتيونيتي "انها مغرية للغاية. حقا لا اتوقع اي مخاطر هائلة فعلية." ويمتلك الصندوق حصة قيمتها 150 مليون دولار في مجموعة مطارات رئيسية في هاينان كما يستثمر في شركة عقارية في بكين تعمل في هاينان.
واذا لم تجتذب الشواطيء الخلابة اعدادا كبيرة من السائحين من شتى أرجاء العالم على الفور فان الاعداد المتزايدة من السائحين المحليين ستدعم بكل تأكيد الصناعة.
والسوق الصينية الضخمة المحتملة ميزة كبيرة للمنتجعات التي تأمل ان تجتذب ملايين ممن استفادوا من الازدهار الاقتصادي في البلاد والذين يتبنون اسلوب حياة وتطلعات غربية.
وقال بيتر بيدرسون العضو المنتدب في فندق بانيان تري سانيا " بعض التقديرات تلمح الى ان حجم الطبقة الوسطي سيصل الى 450 مليون نسمة في عشرة اعوام. اعتقد ان سانيا تمتلك امكانات ضخمة."
وصرح لرويترز "ساناي هي فعليا الوجهة المدارية الجديدة في آسيا وهي الجزيرة المدارية الوحيدة في الصين بصفة خاصة."
وفيما يقف امام احدى الفيلات المجهزة بحوض سباحة التي تتكلف الليلة بها خمسة الاف يوان قال "تزايد الطلب من سوقي السياحة المحلية والدولية. انها منطقة رائعة."
وهاينان انبوب اختبار للتنمية بعدما اضحت احدث الاقاليم في البلاد وأكثرها تحررا اقتصاديا في عام 1988 وتحول النمو الاقتصادي لحمى لدرجة حاول معها مسؤولون بيع المتنزه الرئيسي في المدينة لشركات تقوم بتطويره.
وبينما ازدهرت اقاليم ساحلية اخرى تخلفت هاينان عن الركب والان يبدو انها وطدت اقدامها اخيرا غير ان محللين ومستثمرين يحذرون من عدم توازن وخلافات قد تعرقل جهود النهوض بالجزيرة.
وفي هايكو العاصمة نحو 60 في المئة من الشقق الجديدة يشتريها مواطنون من خارج هاينان كمنزل ثان وهي مشكلة يعترف بها رئيس بلدية العاصمة شو تانجشيان.
وقال شو في مقابلة "في بعض المناطق التي بيعت جميع بيوتها لا تضاء الانوار في المساء."
ومعظم زائري هاينان من السائحين المحليين وبلغ عددهم في العام الماضي 18 مليون مقابل 750 الفا فقط من الزائرين الاجانب وتعمل الحكومة على جذب اجانب اثرياء على امل تعزيز سمعة الجزيرة وملء خزاناتها.
وقال تشانج تشي رئيس مكتب السياحة الاقليمي في الشهر الماضي ان الهدف هو "اجتذاب 20 مجموعة شهيرة لادارة الفنادق ورفع عدد المنتجعات ذات المستوى العالمي ذات الخمسة نجوم الى 60 أو أكثر."

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق