السبت، 28 يونيو 2008

أجيليتي تسعى لرفع عائداتها في الصين إلى مليار دولار سنويا

صحيفة الراي الكويتية
ذكرت صحيفة «تشاينا ديلي» الصينية ان شركة «اجيليتي» وضعت اخيراً خططا مفصلة لتطوير شبكتها ومنتجاتها في الصين، حيث تملك بالفعل عمليات كبيرة، وذلك بهدف رفع عائداتها السنوية في هذا البلد الى مليار دولار في غضون ثلاث الى خمس سنوات.
وقالت الصحيفة ان الشركة اعلنت في وقت سابق من العام الحالي تعيين جيمس غاغن رئيسا تنفيذيا لها في الصين، حيث سيقوم بدور في اسرع اسواق الشركة نموا والذي يغطي الصين وهونغ كونغ وتايوان.
وقال الرئيس التنفيذي لـ «اجيليتي» في منطقة اسيا - الهادئ ولفغانغ هولرمان «يسعدنا ان ينضم الينا جيمس، حيث يجلب معه 12 عاما من الخبرة بالعمل في الصين مع واحدة من الشركات الاساسية في مجال الخدمات اللوجستية. وسيكون لاعبا رئيسيا في الوقت الذي تسعى اجيليتي الى تطوير اعمالها سواء من الناحية البنيوية للشركة او من ناحية الاستحواذات الاستراتيجية».
واوضح غاغن «اتطلع قدما الى التحدي الذي يمثله توسيع شبكة اجيليتي وخدماتها في الصين وجعل الشركة واحدة من شركات الخدمات اللوجستية الرئيسية في هذا البلد».
وتخطط «اجيليتي» لاستثمار مصادر كبيرة في الصين للوصول الى عائدات تبلغ مليار دولار في العام في غضون السنوات الثلاث الى الخمس المقبلة. وسيكون للمصادر البشرية حصة رئيسية من هذه الاستثمارات.
وفي حين ان نمو الشركة في الصين سيتم الوصول الى معظمه من خلال التطوير البنيوي، قالت «اجيليتي» ان الاستحواذات ستساعدها للوصول الى اهدافها. وفي العام 2007، اعلنت «اجيليتي» استحواذها على شركة «غوانغزهو رانتونغ للنقل الدولي» وهي شركة شحن عبر المحيطات مقرها مدينة غواندونغ الصينية. وفي الاسابيع الاخيرة اعلنت الشركة عن اتفاق على شراء شركة «كوزا للشحن» وهي ايضا شركة شحن عبر المحيطات مقرها مدينة شنزن الصينية.
وقال غاغن انه بينما تعتبر الصين «معمل العالم»، فان العديد من الشركات الصينية تذهب ابعد من ذلك، وتقوم بادراج اسهمها في بورصات خارجية وتتوسع الى الشرق الاوسط واوروبا الشرقية وافريقيا والولايات المتحدة.
وتنظر الشركات متعددة الجنسيات الى الصين كسوق لبضائعها وليس فقط كمصدر للبضائع. وتقوم هذه الشركات بتوزيع منتجاتها في مدن وسطى وصغيرة تصبح اسواقا مهمة من خلال نموها السريع.
وقال غاغن ان ادارة تطوير الشركات في الصين هو «لعبة مختلفة» عن البلدان الاخرى لناحية توظيف وتدريب وتطوير العناصر البشرية، حيث هناك قلة في المواهب في ما يتعلق بسوق الخدمات اللوجستية الدولية. وسجلت عمليات «اجيليتي» في اسيا - الهادئ نموا كبيرا في السنوات الاخيرة ويبلغ عدد موظفيها في المنطقة حاليا 7 الاف من اصل مجمل موظفي الشركات البالغ عددهم 32 الفا يتوزعون على 550 مكتبا في 100 بلد.
وتوفر الشركة التي تزيد عوائدها السنوية على 7 مليارات دولار خدماتها من خلال ثلاث وحدات هي وحدة الخدمات اللوجستية ووحدة الخدمات الحكومية والدفاعية ووحدة الاستثمارات.

ليست هناك تعليقات: