وكالة الأنباء الألمانية ـ دي بي أي
كشفت دراسة نشرت الثلاثاء أن الصين تستهلك الموارد الطبيعية بضعف السرعة التي تتكون بها.
وأوضحت الدراسة التي أجراها الصندوق العالمي للطبيعة بالتعاون مع مجلس الصين للتعاون الدولي والبيئة والتنمية أن معدل "البصمة البيئية" في الصين تضاعف منذ ستينيات القرن الماضي وأن العشرين عاما المقبلة ستكون خطيرة إذا ما نجحت الصين في تطوير اقتصاد مستدام.
وأوضحت الدراسة أن البصمة البيئية التي تقاس بناء على مساحة الارض اللازمة لتوفير متطلبات الفرد من المصادر الطبيعية بلغت في الصين 1.6 هكتار.
ورغم أن هذا المعدل أقل من المعدل العالمي المقدر بـ2.2 هكتار إلا أن الجماعات البيئية حذرت من أن تحديات كبرى في انتظار الصين بسبب استمرار ارتفاع بصمتها البيئية فضلا عن عدد السكان الكبير والنمو الاقتصادي المتسارع.
كشفت دراسة نشرت الثلاثاء أن الصين تستهلك الموارد الطبيعية بضعف السرعة التي تتكون بها.
وأوضحت الدراسة التي أجراها الصندوق العالمي للطبيعة بالتعاون مع مجلس الصين للتعاون الدولي والبيئة والتنمية أن معدل "البصمة البيئية" في الصين تضاعف منذ ستينيات القرن الماضي وأن العشرين عاما المقبلة ستكون خطيرة إذا ما نجحت الصين في تطوير اقتصاد مستدام.
وأوضحت الدراسة أن البصمة البيئية التي تقاس بناء على مساحة الارض اللازمة لتوفير متطلبات الفرد من المصادر الطبيعية بلغت في الصين 1.6 هكتار.
ورغم أن هذا المعدل أقل من المعدل العالمي المقدر بـ2.2 هكتار إلا أن الجماعات البيئية حذرت من أن تحديات كبرى في انتظار الصين بسبب استمرار ارتفاع بصمتها البيئية فضلا عن عدد السكان الكبير والنمو الاقتصادي المتسارع.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق