وكالة رويترز للأنباء
أعلنت بكين يوم الخميس ان قوة خاصة قوامها نحو 100 ألف فرد في حالة تأهب بالفعل لمواجهة الاعمال الارهابية مما يعزز الانطباع بأن الأمن سيهيمن على الامور خلال الخمسين يوما المتبقية على بداية دورة الألعاب الأولمبية.
ومع الانتهاء من تجهيز الاماكن التي ستقام فيها منافسات الدورة واختتام 42 من تجارب المنافسات الاولمبية وضع ليو تشي رئيس اللجنة المنظمة في بكين الامن في قمة الاولويات في كلمة نشرها الموقع الرسمي لدورة الالعاب الاولمبية هذا الاسبوع.
وقال "مع اقتراب دورة الالعاب الاولمبية يتعين على المسؤولين والجمهور ادراك أهمية الامن والاستقرار الاجتماعي للدورة الاولمبية."
وقالت الصين ان الارهاب هو أكبر تهديد للدورة. وتقول انها كشفت مؤامرات لشن هجمات بالقنابل وخططا لخطف رياضيين من تدبير متشددين من أقلية اليوغور المسلمة في اقليم شينجيانج في اقصى غرب البلاد.
ويتهم نشطاء لحقوق الانسان الصين بأنها تتخذ من الارهاب ذريعة لشن حملة على المعارضين في الداخل ولا سيما في شينجيانج والتبت.
ومضت كلمة ليو هذا الاسبوع للتأكيد على ان تأمين دورة الالعاب الاولمبية ليس مسؤولية تقتصر على المتخصصين وان "حشد الجماهير" امر مهم.
وانتشرت في العاصمة لوحات كبيرة كتب عليها "اي شخص يمكن ان يكون متطوعا" ولبى مئات الالاف من سكان بكين النداء.
وتهدف سلطات العاصمة الصينية الى تجنيد 400 ألف متطوع من "الحضر" ومليون متطوع "اجتماعي" بالاضافة الى 100 ألف متطوع بالفعل في دورة الالعاب الاولمبية ودورة الالعاب الاولمبية لذوي الاحتياجات الخاصة.
أعلنت بكين يوم الخميس ان قوة خاصة قوامها نحو 100 ألف فرد في حالة تأهب بالفعل لمواجهة الاعمال الارهابية مما يعزز الانطباع بأن الأمن سيهيمن على الامور خلال الخمسين يوما المتبقية على بداية دورة الألعاب الأولمبية.
ومع الانتهاء من تجهيز الاماكن التي ستقام فيها منافسات الدورة واختتام 42 من تجارب المنافسات الاولمبية وضع ليو تشي رئيس اللجنة المنظمة في بكين الامن في قمة الاولويات في كلمة نشرها الموقع الرسمي لدورة الالعاب الاولمبية هذا الاسبوع.
وقال "مع اقتراب دورة الالعاب الاولمبية يتعين على المسؤولين والجمهور ادراك أهمية الامن والاستقرار الاجتماعي للدورة الاولمبية."
وقالت الصين ان الارهاب هو أكبر تهديد للدورة. وتقول انها كشفت مؤامرات لشن هجمات بالقنابل وخططا لخطف رياضيين من تدبير متشددين من أقلية اليوغور المسلمة في اقليم شينجيانج في اقصى غرب البلاد.
ويتهم نشطاء لحقوق الانسان الصين بأنها تتخذ من الارهاب ذريعة لشن حملة على المعارضين في الداخل ولا سيما في شينجيانج والتبت.
ومضت كلمة ليو هذا الاسبوع للتأكيد على ان تأمين دورة الالعاب الاولمبية ليس مسؤولية تقتصر على المتخصصين وان "حشد الجماهير" امر مهم.
وانتشرت في العاصمة لوحات كبيرة كتب عليها "اي شخص يمكن ان يكون متطوعا" ولبى مئات الالاف من سكان بكين النداء.
وتهدف سلطات العاصمة الصينية الى تجنيد 400 ألف متطوع من "الحضر" ومليون متطوع "اجتماعي" بالاضافة الى 100 ألف متطوع بالفعل في دورة الالعاب الاولمبية ودورة الالعاب الاولمبية لذوي الاحتياجات الخاصة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق