الخميس، 26 يونيو 2008

الرئيس هو يؤكد على تقدم الصين و"الهوة الكبيرة" في التنمية العلمية والتكنولوجية

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
اشاد الرئيس هو جين تاو الاثنين بانجازات البلاد العلمية والتكنولوجية منذ اطلاق مسيرة الاصلاح والانفتاح عام 1978، لكنه اعترف ايضا بانه ما زالت هناك "فجوة كبيرة" مع الاكثر تقدما فى العالم.
وقال هو، وهو ايضا الامين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، انه من بين الدول النامية، تحتل الصين حاليا الصدارة فيما يتعلق بالمستوى العام للتنمية العلمية والتكنولوجية.
وعزا الانجازات المحققة الى الدعم الكامل الذي يوفره الحزب والامة ودأب العلماء والفنيين الصينيين.
أدلى هو بتصريحاته في حفل افتتاح المؤتمر ال14 لاكاديمية العلوم الصينية والمؤتمر التاسع لاكاديمية العلوم الهندسية الصينية الاثنين.
بدأ هو كلمته بسرد موجز للجهود المبذولة في الاغاثة من الزلزال الكبير الذي ضرب البلاد وبلغت قوته 8 درجات في محافظة ونتشيوان بمقاطعة سيتشوان جنوب غرب البلاد يوم 12 مايو الماضي.
وقال ان اعضاء الاكاديميتين استخدموا حكمتهم وطاقاتهم للنهوض بدور مهم في الاغاثة من الزلزال.
وفي خطابه ذكر هو حدثين تاريخيين رئيسيين - المؤتمر الوطني العلمي فى مارس 1978 والجلسة الكاملة الثالثة للجنة المركزية الحادية عشرة للحزب الشيوعي الصيني فى ديسمبر من نفس العام.
تم اطلاق اسم "الربيع" على المؤتمر العلمي الذي ضم الدوائر العلمية في البلاد بعد نهاية الثورة الثقافية (1966-1976). وكان اجتماع اللجنة المركزية ايذانا بالاصلاح والانفتاح في البلاد.
وتذكر هو الزعيم دنغ شياو بينغ الذي تحدث بشأن قضايا رئيسية تتعلق بالوضع السياسي. ففي الاجتماع اقترح الزعيم الراحل ان تكون العلوم والتكنولوجيا قوة انتاجية وان يشارك المفكرون باعمالهم، حيث ان مفتاح حداثة البلاد يكمن في حداثة العلوم والتكنولوجيا.
واكد هو مجددا على ان العلوم والتكنولوجيا هي القوة المنتجة رقم 1، وان الموارد البشرية تعد الموارد رقم 1، ولابد من زيادة قدرات الابتكار المستقل بشكل دائم، كما لابد من التمسك بالميزة السياسية للاشتراكية التي تمكن الحكومة من تجميع القوى لتحقيق انجازات، ولابد ايضا ان تعمل العلوم والتكنولوجيا على خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية علاوة على الشعب، ويجب اظهار الروح العلمية.
طريق طويل من الابتكار
وشرح هو كيفية اتباع طريق الابتكار المستقل بخصائص صينية قائلا ان البلاد مازالت، وستظل، لفترة طويلة، في المراحل الاولية للاشتراكية. ان هذا الوضع الاساسي للبلاد لم يتغير.
وشدد هو على ان البلاد ستظل تواجه فجوة كبيرة مع مستويات التقدم العالمية في تنمية العلوم والتكنولوجيا. واعتمادا على وجهة النظر هذه اقترح مؤتمر الحزب ال17 زيادة قدرات البلاد في الابتكار المستقل وبناء امة ابتكاريه تعتبر، حسبما قال، جوهر استراتيجية التنمية في البلاد ومفتاح زيادة قواها الشاملة.
واضاف هو انه للمضي في طريق الابتكار المستقل بخصائص صينية، يجب ان نولي اولوية كبرى لزيادة قدرات الابتكار المستقل في تنمية العلوم والتكنولوجيا، ولابد من ان نقوم بتعزيز التقدم والابتكار في العلوم والتكنولوجيا بتجديد النظام، كما لابد ان نقوم برعاية جيش كبير من الموهوبين المبدعين في البلاد، ولابد من تشجيع التقدم العلمي والتكنولوجي والابتكار بثقافة ابتكارية.
ودعا هو الى ازهار الدور المهم الذي تنهض به الدوائر العلمية والتكنولوجية لصنع القرار من خلال الحزب والحكومة، ووصف الاكاديميتين بانهما وكالتا استشارات عاليتان وبيتا خبرة وطنية في العلوم والتكنولوجيا. وحثهما هو على الاتحاد وقيادة جميع الدوائر العلمية والتكنولوجية في البلاد.
وقال هو انه يجب على لجان وحكومات الحزب بجميع مستوياتها على تفعيل جميع ادوار الاكاديميتين بشكل كامل من خلال تعزيز جهودهم لجعل صنع القرار اكثر علمية وديمقراطية.

ليست هناك تعليقات: