صحيفة الشعب الصينية
فاجأنا زلزال / 12 مايو / الواقع فى محافظة ونتشوان بمقاطعة سيتشوان الصينية فى وقت تستعد الصين كلها بشغف ودقة لاقامة اولمبياد بكين 2008 علما بان نكبة الزلزال الكبرى هذه اودت بحياة عشرات الالاف من البشر واصابت مئات الالاف منهم بالجراح وتسببت فى خسائر مادية حجمها لا يحصى . وهل الصين باستطاعتها فى اعقاب وقوع هذه النكبة الكبرى ان تجيد اقامة اولمبياد كبيرة؟ وقد اعطت تصرفات الصين من خلال عملية مكافحة الزلزال والاغاثة جوابا : لا نكبة ان تخضع للايمان الثابت لابناء الشعب الصينى المتكونين من 300مليون بعد مليار نسمة باقامة اولمبياد تتسم بالمستوى العالى والخصائص.
وهذا الايمان ينبع من الحكومة الصينية ذات الصمود والثقة الذاتيين .وما ان وقع الزلزال حتى نظمت الحكومة اعمال مكافحة الزلزال والاغاثة باسلوب سريع ورفيع الفعالية : بذل كل الجهود فى انقاذ وعلاج الاحياء وايواء جماهير المنكوبين واجراء الحجر الصحى ضد الوباء كما انها نشرت معلومات علنا فى اول وهلة من الوقت بينما فتحت الباب على مصراعيه امام فرق الاغاثة الدولية لدخول المناطق المنكوبة اضافة الى تحديد ايام التأبين حدادا على القتلى ضحايا الزلزال من عامة المواطنين .... وان موقف الحكومة الصينية هذا فى الحرص على الحياة وشعور المسئولية ازاء الشعب والانفتاح على العالم الخارجى هو مكن العالم من مشاهدة الصين واضعة الانسان فى المقام الاول ,زاخرة بالثقة الذاتية. ولا صعوبة تمنعنا من اقامة اولمبياد بالنجاح نظرا لوجود مثل هذه الحكومة فى هذه الدولة.
وهذا الايمان ينبع ايضا من الشعب الصينى القوى والمتماسك . وما ان سمع عامة المواطنين خبر وقوع الزلزال حتى تسابقوا مع الزمن لتقديم التبرعات نقدية وعينية وهرول عدد كبير من المتطوعين تلقائيا الى المناطق المنكوبة كما زاد اعداد كبيرة من العاملين بشتى المهن والحرف من ساعات الدوام الرسمى ونوبات العمل بهدف انتاج المواد التى تضم الخيام والادوية وتلح المناطق المنكوبة على احتياجها والعمل على علاج الجرحى هناك ليل نهار .... وجميع ابناء الشعب الصينى بقومياتهم المختلفة يشاركون كافة المنكوبين فى السراء والضراء وفى قضاء المرحلة العصيبة وان القوى الحاشدة العظيمة التى تبلورها الامة الصينية امام النكبة الكبرى, كلها شكلت قاعدة اجتماعية قوية مؤاتية لاقامة الصين الناجحة للاولمبياد .
وهذا الايمان ينبع كذلك من طاقة البلاد الجامعة المتينة والقوية . وان العمل السريع والرفيع الفعالية فى اعمال مكافحة الزلزال والاغاثة , فضله يجب ان يرجع هو الاخر الى القدرات الاقتصادية القوية المتراكمة مع مرور الايام خلال ال30 عاما منذ تطبيق سياسة الصين للاصلاح والانفتاح على العالم الخارجى . وقد تضاعف اجمالى ناتج الصين المحلى ب3 اضعاف منذ هذه ال30 عاما الماضية مما جعل الصين فقزت الى المركز الرابع عالميا فى هذا المجال .والاصلاح والانفتاح والتنمية المستدامة والمتسارعة فى الصين , كل ذلك وفر ضمانا قويا من حيث الموارد ليس للصين فى مجال مكافحة الزلزال والاغاثة فحسب بل ارسى اساسا ماديا يعتمد عليه للصين ايضا فى مجال اقامة الاولمبياد بالنجاح .
وليس ذلك فحسب بل ينبع هذا الايمان من التطلع الشغوف الى حلم الصين باستضافة الاولمبياد . وقد نجحت الصين فى طلبها باستضافة اولمبياد بكين عام 2001 فقطعت الصين وعدا جديا على نفسها بان تقيم اولمبياد بكين فى المستقبل لتصبح " عرسا كبيرا لا يمكن ان ينساه الناس فى اذهانهم ". وان الوعد الذى ظلت الصين تلتزم به منذ 7سنوات مضت لا يمكن تغييره مهما كانت اية صعاب تواجهها الصين . وقد قالت بنت صينية مبتورة الرجل جراء اصابتها بالجراح اثناء الزلزال : " انا اعدم بكين واولمبيادها بعزيمتى وتفاؤلى واتابع الاولمبياد وبكين بقلوبنا ." والنكبة تؤلم الانسان ولكنها تصقل ارادته بقوة وانها من المستحيل ان تمنع الصينيين من تحقيق الحلم الاولمبيادى .
ولا يمكن ان ينسى الناس ان الزلزال المدمر عام 1985 ,البالغة قوته 8.1 درجة بمقياس ريختر والواقع فى المكسيك التى كانت تقوم حينذاك بالاعمال التحضيرية لسباق كأس العالم لكرة القدم , اسفر عن خسائر فادحة . وفى وجه ذلك كانت هذه الدولة حكومة وشعبا متفاءلة وقوية ومتماسكة فقد اقامت فى نهاية المطاف هذا الحدث الكبير الشيق غير المسبوق بعد 8 اشهر منذ وقوع الزلزال. وعليه تأثر العالم به كثيرا بفضل حماسة وجهود وصدق الشعب المكسيكى المنكوب حينذاك.
واما الصين التى تعانى اليوم من نفس النكبة وتقوم الان بتحضير اولمبياد بكين 2008 على قدم وساق فان العالم سيتأثر ايضا بما ابدت الصين حكومة وشعبا من عزيمة ووحدة وشجاعة امام النكبة الكبرى. وقد عبرت اللجنة الاولمبية الدولية ومختلف تنظيمات شتى الالعاب الاولمبية و205 بلدان ومناطق مشاركة فى اولمبياد بكين القادمة , عبرت كلها عن ثقتها التامة بهذه الاولمبياد كما عبر قادة الدول المتعددة عن ثقتهم بنجاح الصين الاكيد فى اقامة هذا العرس الكبير . وان دعم وتشجيع المجتمع الدولى يجعلان الصين تحفل بالثقة الاكثر لتجيد اقامة الاولمياد كافضل مردود لهما .
فاجأنا زلزال / 12 مايو / الواقع فى محافظة ونتشوان بمقاطعة سيتشوان الصينية فى وقت تستعد الصين كلها بشغف ودقة لاقامة اولمبياد بكين 2008 علما بان نكبة الزلزال الكبرى هذه اودت بحياة عشرات الالاف من البشر واصابت مئات الالاف منهم بالجراح وتسببت فى خسائر مادية حجمها لا يحصى . وهل الصين باستطاعتها فى اعقاب وقوع هذه النكبة الكبرى ان تجيد اقامة اولمبياد كبيرة؟ وقد اعطت تصرفات الصين من خلال عملية مكافحة الزلزال والاغاثة جوابا : لا نكبة ان تخضع للايمان الثابت لابناء الشعب الصينى المتكونين من 300مليون بعد مليار نسمة باقامة اولمبياد تتسم بالمستوى العالى والخصائص.
وهذا الايمان ينبع من الحكومة الصينية ذات الصمود والثقة الذاتيين .وما ان وقع الزلزال حتى نظمت الحكومة اعمال مكافحة الزلزال والاغاثة باسلوب سريع ورفيع الفعالية : بذل كل الجهود فى انقاذ وعلاج الاحياء وايواء جماهير المنكوبين واجراء الحجر الصحى ضد الوباء كما انها نشرت معلومات علنا فى اول وهلة من الوقت بينما فتحت الباب على مصراعيه امام فرق الاغاثة الدولية لدخول المناطق المنكوبة اضافة الى تحديد ايام التأبين حدادا على القتلى ضحايا الزلزال من عامة المواطنين .... وان موقف الحكومة الصينية هذا فى الحرص على الحياة وشعور المسئولية ازاء الشعب والانفتاح على العالم الخارجى هو مكن العالم من مشاهدة الصين واضعة الانسان فى المقام الاول ,زاخرة بالثقة الذاتية. ولا صعوبة تمنعنا من اقامة اولمبياد بالنجاح نظرا لوجود مثل هذه الحكومة فى هذه الدولة.
وهذا الايمان ينبع ايضا من الشعب الصينى القوى والمتماسك . وما ان سمع عامة المواطنين خبر وقوع الزلزال حتى تسابقوا مع الزمن لتقديم التبرعات نقدية وعينية وهرول عدد كبير من المتطوعين تلقائيا الى المناطق المنكوبة كما زاد اعداد كبيرة من العاملين بشتى المهن والحرف من ساعات الدوام الرسمى ونوبات العمل بهدف انتاج المواد التى تضم الخيام والادوية وتلح المناطق المنكوبة على احتياجها والعمل على علاج الجرحى هناك ليل نهار .... وجميع ابناء الشعب الصينى بقومياتهم المختلفة يشاركون كافة المنكوبين فى السراء والضراء وفى قضاء المرحلة العصيبة وان القوى الحاشدة العظيمة التى تبلورها الامة الصينية امام النكبة الكبرى, كلها شكلت قاعدة اجتماعية قوية مؤاتية لاقامة الصين الناجحة للاولمبياد .
وهذا الايمان ينبع كذلك من طاقة البلاد الجامعة المتينة والقوية . وان العمل السريع والرفيع الفعالية فى اعمال مكافحة الزلزال والاغاثة , فضله يجب ان يرجع هو الاخر الى القدرات الاقتصادية القوية المتراكمة مع مرور الايام خلال ال30 عاما منذ تطبيق سياسة الصين للاصلاح والانفتاح على العالم الخارجى . وقد تضاعف اجمالى ناتج الصين المحلى ب3 اضعاف منذ هذه ال30 عاما الماضية مما جعل الصين فقزت الى المركز الرابع عالميا فى هذا المجال .والاصلاح والانفتاح والتنمية المستدامة والمتسارعة فى الصين , كل ذلك وفر ضمانا قويا من حيث الموارد ليس للصين فى مجال مكافحة الزلزال والاغاثة فحسب بل ارسى اساسا ماديا يعتمد عليه للصين ايضا فى مجال اقامة الاولمبياد بالنجاح .
وليس ذلك فحسب بل ينبع هذا الايمان من التطلع الشغوف الى حلم الصين باستضافة الاولمبياد . وقد نجحت الصين فى طلبها باستضافة اولمبياد بكين عام 2001 فقطعت الصين وعدا جديا على نفسها بان تقيم اولمبياد بكين فى المستقبل لتصبح " عرسا كبيرا لا يمكن ان ينساه الناس فى اذهانهم ". وان الوعد الذى ظلت الصين تلتزم به منذ 7سنوات مضت لا يمكن تغييره مهما كانت اية صعاب تواجهها الصين . وقد قالت بنت صينية مبتورة الرجل جراء اصابتها بالجراح اثناء الزلزال : " انا اعدم بكين واولمبيادها بعزيمتى وتفاؤلى واتابع الاولمبياد وبكين بقلوبنا ." والنكبة تؤلم الانسان ولكنها تصقل ارادته بقوة وانها من المستحيل ان تمنع الصينيين من تحقيق الحلم الاولمبيادى .
ولا يمكن ان ينسى الناس ان الزلزال المدمر عام 1985 ,البالغة قوته 8.1 درجة بمقياس ريختر والواقع فى المكسيك التى كانت تقوم حينذاك بالاعمال التحضيرية لسباق كأس العالم لكرة القدم , اسفر عن خسائر فادحة . وفى وجه ذلك كانت هذه الدولة حكومة وشعبا متفاءلة وقوية ومتماسكة فقد اقامت فى نهاية المطاف هذا الحدث الكبير الشيق غير المسبوق بعد 8 اشهر منذ وقوع الزلزال. وعليه تأثر العالم به كثيرا بفضل حماسة وجهود وصدق الشعب المكسيكى المنكوب حينذاك.
واما الصين التى تعانى اليوم من نفس النكبة وتقوم الان بتحضير اولمبياد بكين 2008 على قدم وساق فان العالم سيتأثر ايضا بما ابدت الصين حكومة وشعبا من عزيمة ووحدة وشجاعة امام النكبة الكبرى. وقد عبرت اللجنة الاولمبية الدولية ومختلف تنظيمات شتى الالعاب الاولمبية و205 بلدان ومناطق مشاركة فى اولمبياد بكين القادمة , عبرت كلها عن ثقتها التامة بهذه الاولمبياد كما عبر قادة الدول المتعددة عن ثقتهم بنجاح الصين الاكيد فى اقامة هذا العرس الكبير . وان دعم وتشجيع المجتمع الدولى يجعلان الصين تحفل بالثقة الاكثر لتجيد اقامة الاولمياد كافضل مردود لهما .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق