
موقع التغيير نت اليمني
بدأت مساء الثلاثاء بصنعاء المباحثات الرسمية بين اليمن برئاسة نائب رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي ونظيره الصيني شي جين بينغ نك الذي يزور اليمن حاليا.، وتم خلالها التوقيع على عدد من الاتفاقيات للتعاون أولها إتفاقية التعاون الاقتصادي بشأن تقديم منحة بمبلغ 80 مليون يوان صيني ما يعادل
12 مليون دولار لإنشاء المكتبة الوطنية.. والخطاب المتبادل بشأن المسح الخاص بمشروع المكتبة الوطنية والرابعة بشأن الخطاب المتبادل بشأن تغيير المرحلة الأولى للربط الشبكي بين جامعتي صنعاء وعدن كمرحلة أولى ، وكذلك الخطاب المتبادل بشأن انشاء مدرسة نموذجية بمحافظة تعز .
وقع هذه الاتفاقيات عن الجانب اليمني نائب رئيس الوزراء وزير التخطيط والتعاون الدولي عبدالكريم اسماعيل الارحبي وعن الجانب الصيني جاو هوشينغ نائب وزير التجارة ، كما تم توقيع محضر اجتماعات الدورة الثانية للجنة المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي وقعها عن اليمن وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس كمال الجبري وعن الجانب الصيني جاو هوشينغ نائب وزير التجارة.
وكان نائب رئيس الجمهورية بالضيف الصيني الكبير ترحيبا حارا مستعرضا جملة من الموضوعات والقضايا المتصلة بالتعاون المشترك بين البلدين الصديقين معربا عن تقديره الكبير لما تقدمه جمهورية الصين من دعم مستمر لقضايا التنمية والتطوير في اليمن .
فيما أعرب نائب الرئيس الصيني عن تقديره الكبير لمواقف اليمن تجاه القضايا الاقليمية والدولية وفي طليعتها قضية الشعب العربي الفلسطيني وحقه في استعادة ارضه وقيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وكذلك القضايا المتصلة بالعراق والسودان والصومال.
وأشاد نائب الرئيس الصيني بالتعاون الثنائي المشترك ومواقف اليمن الواضحة تجاه العديد من القضايا المشتركة واهمها قضية عودة تايون الى الصين الام بالاضافة الى ما يتصل بقضايا الاصلاحات وعلى وجه الخصوص اصلاح منظومة الامم المتحدة .
وأكد الاخ نائب رئيس الجمهورية إن تاريخ العلاقات اليمنية الصينية وتطورها خلال الفترة الماضية يعد مثالاً مميزاً للعلاقات مع الدول الصديقة حيث قامت تلك العلاقات على مبادئ التعاون والدعم والاحترام المتبادل ورعاية المصالح المشتركة .
مشيراً الى ان اليمن كان في طليعة الدول التي أقامت علاقات دبلوماسية كاملة مع جمهورية الصين الشعبية في 24 / 9 / 1985م ، كما وكانت الصين في طليعة الدول التي اعترفت بالنظام الجمهوري بعد قيام ثورة 26 سبتمبر 1962م المجيدة وقدمت دعمها وتأييدها المادي والمعنوي لثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر..
بدأت مساء الثلاثاء بصنعاء المباحثات الرسمية بين اليمن برئاسة نائب رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي ونظيره الصيني شي جين بينغ نك الذي يزور اليمن حاليا.، وتم خلالها التوقيع على عدد من الاتفاقيات للتعاون أولها إتفاقية التعاون الاقتصادي بشأن تقديم منحة بمبلغ 80 مليون يوان صيني ما يعادل
12 مليون دولار لإنشاء المكتبة الوطنية.. والخطاب المتبادل بشأن المسح الخاص بمشروع المكتبة الوطنية والرابعة بشأن الخطاب المتبادل بشأن تغيير المرحلة الأولى للربط الشبكي بين جامعتي صنعاء وعدن كمرحلة أولى ، وكذلك الخطاب المتبادل بشأن انشاء مدرسة نموذجية بمحافظة تعز .
وقع هذه الاتفاقيات عن الجانب اليمني نائب رئيس الوزراء وزير التخطيط والتعاون الدولي عبدالكريم اسماعيل الارحبي وعن الجانب الصيني جاو هوشينغ نائب وزير التجارة ، كما تم توقيع محضر اجتماعات الدورة الثانية للجنة المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي وقعها عن اليمن وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس كمال الجبري وعن الجانب الصيني جاو هوشينغ نائب وزير التجارة.
وكان نائب رئيس الجمهورية بالضيف الصيني الكبير ترحيبا حارا مستعرضا جملة من الموضوعات والقضايا المتصلة بالتعاون المشترك بين البلدين الصديقين معربا عن تقديره الكبير لما تقدمه جمهورية الصين من دعم مستمر لقضايا التنمية والتطوير في اليمن .
فيما أعرب نائب الرئيس الصيني عن تقديره الكبير لمواقف اليمن تجاه القضايا الاقليمية والدولية وفي طليعتها قضية الشعب العربي الفلسطيني وحقه في استعادة ارضه وقيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وكذلك القضايا المتصلة بالعراق والسودان والصومال.
وأشاد نائب الرئيس الصيني بالتعاون الثنائي المشترك ومواقف اليمن الواضحة تجاه العديد من القضايا المشتركة واهمها قضية عودة تايون الى الصين الام بالاضافة الى ما يتصل بقضايا الاصلاحات وعلى وجه الخصوص اصلاح منظومة الامم المتحدة .
وأكد الاخ نائب رئيس الجمهورية إن تاريخ العلاقات اليمنية الصينية وتطورها خلال الفترة الماضية يعد مثالاً مميزاً للعلاقات مع الدول الصديقة حيث قامت تلك العلاقات على مبادئ التعاون والدعم والاحترام المتبادل ورعاية المصالح المشتركة .
مشيراً الى ان اليمن كان في طليعة الدول التي أقامت علاقات دبلوماسية كاملة مع جمهورية الصين الشعبية في 24 / 9 / 1985م ، كما وكانت الصين في طليعة الدول التي اعترفت بالنظام الجمهوري بعد قيام ثورة 26 سبتمبر 1962م المجيدة وقدمت دعمها وتأييدها المادي والمعنوي لثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق