الثلاثاء، 8 يوليو 2008

عدد من رجال الأعمال اليمنيين والصينيين لـ«26سبتمبر»:العلاقات اليمنية- الصينية انتقلت من التبادل التجاري إلى الشراكة الاستثمارية

صحيفة 26سبتمبر اليمنية
لقاءات: فؤاد القاضي
شهدت العلاقات اليمنية- الصينية تطوراً نوعياً تجاوزت بعدها الاقتصاد والتعاون التجاري إلى الشراكة الاستثمارية والصناعية، هذا ما أسفرت عنه نتائج الزيارة الهامة التي قام بها نائب الرئيس الصيني السيد «شي جين بينغ» والوفد الاقتصادي والتجاري الكبير المرافق له، وما أكده عدد من رجال الأعمال الصينيين واليمنيين والمستثمرين من خلال اللقاءات التي أجرتها معهم الصحيفة..


> السيد «واو» نائب- رئيس شركة «هاير» المتخصصة في مجال الاليكترونيات قال:
>> نحن نتطلع للعمل في السوق اليمنية، واليمن تعتبر محطة هامة من محطات الاستثمار الصيني وبفضل القيادتين السياسيتين في اليمن والصين أتاحت مجالاً واسعاً أمام الاستثمار الصيني اليمني، من حيث تذليل الصعوبات من خلال المزايا المشجعة في قانون الاستثمار اليمني، كذلك اهتمام القيادات السياسية العليا والهيئة العامة للاستثمار اليمنية وهيئة الاستثمار الصينية فقد عملوا على تعزيز العلاقات القوية بين المستثمرين الصينيين واليمنيين، من خلال إيجاد فرص الاستثمار والدعم للمستثمرين ونحن كشركة «هايد» نمثل مجال الإليكترونيات وهو مجال واسع، كما تعلمون وتعرفون أن متطلبات الشرق الأوسط لنوع من هذا الاستثمار، وكذا اليمني بشكل خاص للاستثمار في مجال الإليكترونيات، وهناك استثمارات واسعة لشركتنا، وقد بلغ استثمارنا أكثر من 10ملايين دولار.. ونحن نفكر بأنتاج الاليكترونيات داخل اليمن، وهذا مطروح في خطط الشراكة الاستثمارية مستقبلاً للاستفادة من المزايا التي يقدمها قانون الاستثمار اليمني للأجانب، وسنعمل على تقديم كل جديد ويطلبه اليمن في مجال الاليكترونيات، وطبعاً وجود تبادل تجاري واستثماري كبير بين الدولتين سيساعد إلى حد كبير في تحسين فرص الاستثمار ومستوى الدخل والرفع من مستوى الانتاج في مجال الاليكترونيات،وشركتنا تعمل في كل الأجهزة الإليكترونية ابتداءً من المسجلات والغسالات وانتهاءً بالمكيفات، ولدى الشركة خطة لتطوير المنتج وتخفيف الأسعار في المستقبل.

نجاح كبير
> الأخ أحمد الحاج -وكيل سيارات ومعدات ثقيلة صينية- قال:
>> المؤتمر التجاري والاستثماري الذي عقد الأسبوع الماضي في صنعاء يدل على تطور العلاقات الاقتصادية بين البلدين، ويأتي هذا المؤتمر في خطوة لتعزيز العلاقات اليمنية- الصينية المشتركة، وهو فرصة تبادل فيها المستثمرون كل ما لديهم، والفرص القادمة للاستثمار، والمنتج الصيني كما تعرف يشكل البديل العالمي ووجوده في السوق اليمنية أبدى تغييرات كثيرة والمستقبل واعد ويحمل ضمانات كثيرة للمنتجات الصينية، من حيث تحقيق نجاحات كبيرة.

التعريف بالمنتج
> الأخ حسين الكبوس- رئيس الغرفة التجارية والصناعية بأمانة العاصمة تحدث بالقول:
>> المؤتمر يشكل فرصة كبيرة للقطاع الخاص لتبادل الخبرات وتعريف المستثمرين الصينيين بفرص الاستثمار في اليمن، حتى يستطيع القطاع الخاص الصيني الدخول في استثمارات استراتيجية في اليمن، وأعتقد أن المؤتمر سيغير الواقع للتبادل التجاري اليمني- الصيني إلى واقع استثماري، والتواجد الكبير لكبريات الشركات الصينية يدل على وجود نية كبيرة لدخول الشركات الصينية في استثمارات كبيرة في اليمن، فهذه فرصة لليمن لاستيعاب مثل هذه الشركات الكبيرة.. والاستثمارات الصينية هي الاستثمارات الأمثل لدخول القطاع الخاص اليمني في شراكة مع الشركات الصينية، وخاصة أن الأسعار الصينية معقولة.. وعن نوع الاستثمارات أكد الكبوس أن الاستثمارات في اليمن متنوعة منها ماهو في الصناعة والاستخراجات النفطية وصناعة الأجهزة، وهذه الصناعات ستساعد القطاع الخاص في الدخول مع شراكات مع القطاع الخاص الصيني.
> الأخ عبدالسلام الأثوري- الأمين العام للمجلس اليمني لرجال الأعمال تحدث عن العلاقات التجارية بالقول:
>> الوفد المرافق لنائب رئيس الجمهورية الصيني هو وفد تجاري كبير، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على اهتمام الصين باليمن، وهو الجانب الذي يجب أن نستفيد منه ونستغله لتعزيز فكرة العلاقات الاقتصادية والاستثمارية، وهو ما يجب أن نفهمه بأن اليمن لا يمكن أن تستفيد من موقعها وإمكانيتها الاّ إذا كانت أكثر انفاتحاً وأكثر أدراكاً لرؤية ما يتطلبه الاستثمار الخارجي.. والصين دولة اقتصادية كبرى يجب أن يُستفاد من خبراتها الاقتصادية، وحقيقة الندوة روجت لبعض الأفكار الاقتصادية والأنشطة الاستثمارية، لكن هناك للأسف قصور في عملية الترويج وطريقة تعبئة الامكانات لتوضيح الفرص الاستثمارية بشكل أفضل ومدروس، وهذا للأسف ما ينقص الندوات والمؤتمرات، لأن تروج لعناوين وليس فرصاً، والفرصة يجب أن تكون قابلة للتنفيذ، وهذا ما يطلبه المستثمر وعندما يأتي المستثمر وتقدم له عنوان لا يستجيب لك وإنما يستجيب لفرصه استثمارية مدروسة وجاهزة.

تميز في العلاقات
> أحمد محمد جمعان- مدير عام شركة جمعان للتجارة والاستثمار ورئيس لجنة التجارة وأعمال الشباب في الاتحاد العام للغرف التجارية قال:
>> إنعقاد المؤتمر في صنعاء يمثل خطوة إلى الأمام في العلاقات اليمنية الصينية، وهي كما تعرف طويلة وقديمة ولكن بوجود الوفد الكبير برئاسة نائب رئيس الجمهورية الصيني وعدد كبير من ممثلي الشركات الصينية أعطى لها تميزاً في العلاقة والعلاقة الصينية متكافئة، وليست علاقات فرض وقوة للعالم الثالث، وأعتقد أن هذه الندوة ستغير من نوع التبادل التجاري والاستثماري بشكل أفضل، والملموس هو وجود كبريات الشركات، فهذا دليل على الجدية والاهتمام بسوق اليمن ليس فقط للتبادل التجاري، وإنما للاستثمار، فحضور رؤساء الشركات ونوابهم يدل دلالة واضحة على الاهتمام البالغ للزيارة.. وبالنسبة لنا كمجموعة جمعان نعمل مع شرق آسيا منذ خمسين عاماً، فنجد حقيقة في الصين ما وجدناه في اليابان في فترة السبعينات، مثل العلاقة الطيبة والخدمات المتميزة، والأسعار المنافسة التي تتطلبها السوق اليمنية، فبدأنا مع الصين العمل منذ العام 2000م، وأستطعنا أن نحصل على نسب عالية في السوق المحلية.
> من ناحيته أكد السيد «هي زونسونج» مدير أحدى الشركات التي تعمل في المياه والطاقة :
>> أن هذه الندوة تعد مهمة جداً بالنسبة لليمن وقال إن المجال الاستثماري في اليمن واسع، حيث تعمل شركته في صنعاء وتعز والمكلا، وكذا تحلية المياه في الحديدة، وأشار السيد «زونسونج» الى أن هناك تقدماً في مجال الاستثمار، وهذه الندوة ستلعب دوراً كبيراً في هذا الاطار، وعن أهمية انشاء الجمعية الصينية للاستثمار في اليمن للمساعدة في إيجاد كيان واحد يجمع الشركات الصينية ونوه إلى أن الاستثمارات الصينية بعد هذه الندوة تكون قد اكتشفت عن قرب فرص الاستثمار في اليمن.

ليست هناك تعليقات: