وكالة الأنباء الألمانية ـ دي بي أي
ذكر تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "فاو" أمس أن خسائر القطاع الزراعي في الصين نتيجة زلزال سيتشوان، الذي ضربها الشهر الماضي، بلغت حوالي 6 بلايين دولار.
وكان الزلزال، الذي وقع يوم 12 أيار (مايو) الماضي بقوة 8 درجات على مقياس ريختر، قد أسفر عن مقتل حوالي 70 ألف شخص.
وأشار تقرير فاو إلى أن حوالي 30 مليون شخص في المناطق الريفية في إقليم سيتشوان قد تضرروا من الزلزال، مضيفا أن القطاع الزراعي سيحتاج إلى خمس سنوات تقريبا حتى يسترد عافيته.
وأدى الزلزال إلى تدمير آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية ومقتل ملايين الرؤوس من الماشية وتدمير آلاف المنازل ومخازن الحبوب وآلاف المعدات الزراعية.
وقال راجيندرا أريال منسق جهود الطوارئ الإقليمية في منظمة فاو ومقرها روما "إضافة إلى المأساة الإنسانية التي سببتها الكارثة وبخاصة لهؤلاء الذين فقدوا أفراد أسرهم فإن العديد من المناطق الريفية في سيتشوان فقد وسائل إنتاج الغذاء والحصول على دخل مالي".
وذكرت فاو أن مساحات واسعة من حقول القمح لم يتم حصدها بسبب نقص الأيدي العاملة في الإقليم نتيجة الوفيات والإصابات الكثيرة الناجمة عن الزلزال.
كما أن النقص الحاد في البذور والأسمدة يهدد الموسم الزراعي المقبل في الإقليم الصيني.
ويذكر أن إقليم شيتسوان ينتج حوالي 20% من إنتاج الصين من تقاوي الأرز. وتضررت مناطق إكثار تقاوي الأرز في هذا الإقليم بشدة نتيجة الزلزال.
ذكر تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "فاو" أمس أن خسائر القطاع الزراعي في الصين نتيجة زلزال سيتشوان، الذي ضربها الشهر الماضي، بلغت حوالي 6 بلايين دولار.
وكان الزلزال، الذي وقع يوم 12 أيار (مايو) الماضي بقوة 8 درجات على مقياس ريختر، قد أسفر عن مقتل حوالي 70 ألف شخص.
وأشار تقرير فاو إلى أن حوالي 30 مليون شخص في المناطق الريفية في إقليم سيتشوان قد تضرروا من الزلزال، مضيفا أن القطاع الزراعي سيحتاج إلى خمس سنوات تقريبا حتى يسترد عافيته.
وأدى الزلزال إلى تدمير آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية ومقتل ملايين الرؤوس من الماشية وتدمير آلاف المنازل ومخازن الحبوب وآلاف المعدات الزراعية.
وقال راجيندرا أريال منسق جهود الطوارئ الإقليمية في منظمة فاو ومقرها روما "إضافة إلى المأساة الإنسانية التي سببتها الكارثة وبخاصة لهؤلاء الذين فقدوا أفراد أسرهم فإن العديد من المناطق الريفية في سيتشوان فقد وسائل إنتاج الغذاء والحصول على دخل مالي".
وذكرت فاو أن مساحات واسعة من حقول القمح لم يتم حصدها بسبب نقص الأيدي العاملة في الإقليم نتيجة الوفيات والإصابات الكثيرة الناجمة عن الزلزال.
كما أن النقص الحاد في البذور والأسمدة يهدد الموسم الزراعي المقبل في الإقليم الصيني.
ويذكر أن إقليم شيتسوان ينتج حوالي 20% من إنتاج الصين من تقاوي الأرز. وتضررت مناطق إكثار تقاوي الأرز في هذا الإقليم بشدة نتيجة الزلزال.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق